loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

أوسكار


انشغل الكثيرون من كتاب الصفحات الفنية والمواقع بعدم فوز الفيلم اللبناني «القضية 23» للمخرج اللبناني زياد الدودي، وأيضاً الفيلم الوثائقي الطويل «اخر الرجال في حلب» للمخرج السوري فراس فياض.
ورغم الاحترام الكبير للجهود المبذولة في تجارب المخرج زياد الدويري والاصداء الايجابية التي حصدها فيلمه منذ عرضه في مهرجان فينسيا وفوز نجمة كميل سلامه بجائزة أفضل ممثل وغيرها من الجوائز وعمق القضية المطروحة.
وأيضاً الجهود الجبارة التي بذلها المخرج فراس فياض في تحقيق فيلم «اخر الرجال في حلب» عن أصحاب الخوذ البيض «رجال الانقاذ المتطوعين» والذي يعتبر من أهم الوثائق المصورة التي انجزت عن السنوات الضروس التي تعيشها سورية على مدى السنوات الخمس الماضية.
رغم كل الاحترام لتلك الجهود المبذولة وكمتابع وراصد، فإنني اعتقد بان بلوغ الترشيح، بحد ذاته يعتبر إنجازاً يضاف الى رصيد السينما العربية بشكل عام، ورصيد تلك الأسماء والتي نعول عليها الكثير في رفد السينما العربية واثرائها.
ولا نريد هنا ان نعقد مقارنات، لاننا أمام تحف حقيقية حصدت الأوسكار، سواء في تظاهرة «أفضل فيلم غير ناطق بالإنكليزية» أو «أفضل فيلم وثائقي طويل».
كما لا نريد للبعض ان يتخيل أو يتوهم اسراراً وحكايات ومواقف.. لان الأوسكار يظل ينطلق من أكاديمية العلوم والفنون السينمائية والتي يحترم عناصرها تاريخهم ومسيرتهم.
ما تحقق هو إنجاز.. حيث الترشيح.. فدعونا نحتفي بالإنجاز ولا نشكك بابداعات الآخرين.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت