loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

900 قتيل في الغوطة.. والقصف يلغي قافلة مساعدات أممية


عواصم - الوكالات: أرجأت الأمم المتحدة أمس ادخال قافلة مساعدات انسانية تحمل مواد غذائية وامدادات طبية الى الغوطة الشرقية، جراء القصف العنيف الذي تشنه قوات النظام بموازاة تصعيد هجومها البري في هذه المنطقة المحاصرة. في حين ظهرت ليل الأربعاء الخميس عوارض اختناق وضيق تنفس على أكثر من ستين مدنياً في بلدتين في الغوطة الشرقية وفق المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.
وقال أطباء عاينوا المصابين انها شبيهة لتلك الناجمة عن تنشق غاز الكلور الأمر الذي لطالما حذرت دول غربية من أن استخدامه لن يمر من دون عقاب وجددت فرنسا امس تهديدها بأنها سترد اذا ثبت استخدام الاسلحة الكيماوية.
وتشن قوات النظام منذ 18 فبراير حملة عنيفة على مناطق سيطرة الفصائل التكفيرية المسلحة في الغوطة الشرقية يتخللها قصف جوي وصاروخي ومدفعي كثيف، ما تسبب بمقتل أكثر من 900 مدني بينهم نحو مئتي طفل، وفق حصيلة أوردها المرصد المحسوب على الإخوان المسلمين وينشط من لندن. وتعذر صباح امس ادخال مساعدات الى هذه المنطقة المحاصرة قرب دمشق. وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر انجي صدقي: إن تطور الوضع على الأرض.. لا يتيح لنا القيام بالعملية كما يجب. وكان من المقرر دخول هذه القافلة المشتركة بين الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري الى مدينة دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية. وعلى متنها مساعدات مخصصة لسبعين ألف شخص.
ولم تتمكن القافلة من الحصول على موافقة من السلطات السورية للدخول الى الغوطة الشرقية.
من جهة ثانية ظهرت عوارض اختناق وضيق تنفس على أكثر من 60 مدنيا في بلدتي حمورية وسقبا اثر ضربات جوية شنّها وفق المرصد المعارض. وعالج أطباء في أحد المرافق الطبية في الغوطة الشرقية 29 مصاباً على الأقل ظهرت عليهم عوارض مشابهة لتنشق غاز الكلور وفق ما أعلنت الجمعية الطبية السورية - الأميركية سامز التي تدعم مستشفيات عدة في المنطقة المحاصرة.
وأشارت الجمعية الى ظهور عوارض ضيق تنفس حاد وتعرق واحمرار العين وصفير عند التنفس عند المصابين. ونزع الأهل ملابس أطفالهم الذين لم يتوقفوا عن السعال لغسلهم بالمياه محاولين ازالة أي أثر لاحتمال وجود غاز سام على أجسادهم.
وطالب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان روسيا وإيران مجددا امس باستخدام نفوذهما على سورية لضمان احترامها قرار الأمم المتحدة الداعي لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما.
وقال الوزير أيضا إن فرنسا سترد إذا ثبت استخدام أسلحة كيماوية أدت لسقوط قتلى.
وصعدت قوات النظام منذ الأسبوع الماضي هجومها البري على الغوطة الشرقية لتتمكن من السيطرة على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة. وتوشك حالياً على فصل مناطق سيطرة الفصائل الى شطرين، شمالي يضم دوما وجنوبي تعد حمورية أبرز بلداته.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت