loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وقفة

الشباب والثقافة


الثقافة جزء مهم في حياة الشعوب فعن طريقها تتفتح العقول ومن خلالها تتسع الآفاق ويبحث الجميع عن التطور والتقدم.
من الملاحظ على الشباب الكويتي شغفه الدائم الى التميز والابداع متى ما توافرت له البيئة المتاحة لذلك، وإن إخذنا الجانب الثقافي لدى هذه الشريحة من المجتمع سنجده محصورا في مجموعة نخبوية اعتمدت على نفسها لاخراج مخرجاتها الثقافية والفنية. لهذا فان توجيه الجهود بخطط واستراتيجيات دقيقة من قبل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية للتوجه بشكل أساس للوصول الى شباب الشارع العام أو الى الغالبية الصامتة التي أصبحت دائمة الاهتمام بمظهرها الخارجي سواء عن طريق اهتمامها الدقيق في اختيار ملابسها أو تلميعها الدائم لسيارتها الخاصة والتباري على أحدث الموبيلات والرسائل التلفونية أصبح أمرا ضروريا وملحا لخلق ثقافة متقدمة لدى الشباب. ولعل الجو الاستهلاكي الخطير الذي تعيشه معظم دول العالم الثالث أوجد هذه النظرة السطحية للذات الشبابية وأوصلها إلى مرحلة الفراغ الفكري أو الفراغ الابداعي. لكن المتتبع لحال الشباب الكويتي اللانخبوي يجده مهووسا بشكل خاص بالموسيقى بحيث إنك لا تجد أي حي من أحياء المدن - خصوصا - يخلو من مجموعة من الشباب ممسكين بآلة «الجيتار» ويتبادلون تعلمها فيما بينهم، فهذه الهواية انتشرت بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية ولكن عدم تشجيع هؤلاء على المشاركة الإبداعية يؤدي الى دفن هذه الهواية تحت أرصفة شوارع الأحياء التي يقطنونها. من جانب آخر، فإن مجمل المؤسسات الثقافية أم الفنية في الكويت بها مزيج مختلط من كل الأعمار، فأين هي المؤسسات الثقافية الفنية الشبابية الصرفة؟ التي يمكن من خلالها أن يعبر الشباب عن مشكلاتهم أو طموحاتهم بل وأن يبتكروا منهجا مغايرا للمفاهيم السائدة مع الاستفادة من الخبرات السابقة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت