loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

يوزاك صار مدرباً


تقع على عاتق مجلس ادارة اتحاد الكرة مسؤولية الارتقاء بالكرة الكويتية من خلال وضع الخطط والبرامج الخاصة بجميع المنتخبات الوطنية والعمل على تنفيذها وترجمتها على ارض الواقع وبذلك يتطلب منه التعاقد مع المدربين للاشراف على المنتخبات لكي يستطيع ان ينفذ خططه بالشكل السليم. وخطوة الاتحاد الاخيرة في التعاقد مع المدرب الكرواتي روميو يوزاك لا تعد انجازا او تحقيق عمل كبير وانما هي تأتي ضمن الواجبات الاساسية المترتبة عليه،لكن الاهم من كل ذلك انه لابد ان يكون هذا المدرب عند حسن الظن ولن يتحقق ذلك الا عن طريق العمل والاسلوب الذي سيتبعه والخطط التي سيقوم برسمها وخصوصا ان المدرب سيشرف على تدريب المنتخب الاول والاولمبي معا ولمدة عامين اي ان العمل سيكون مضاعفا.
لكن المدرب المذكور لا يتمتع بالسمعة التدريبية الواسعة وهذا ما تكشفه سيرته العملية، فلم يكن يشرف على تدريب منتخبات او اندية شهيرة وحتى انجازاته اثناء مشواره التدريبي لا تذكر، بمعنى انها لا تسعفه ليكون مدربا لمنتخبات عريقة او اندية كبيرة.
بيد ان المدرب روميو يحمل شهادة دكتوراه في كرة القدم من جامعة زغرب مما يعني انه اكاديمي متخصص في اللعبة وملم بالاساليب الكروية وجميع ما يخصها، وهذه الميزة قد تساعده على النجاح في مهامه عندما تتوفر له الامكانيات والاجواء العملية في مكان آخر، وانما في الكويت قد يعاني الكثير حتى يترجم افكاره بشكل فعلي لعدة اعتبارات منها لطبيعة اللاعب الكويتي وعقلية الهواية التي مازالت مسيطرة على المسؤول قبل اللاعب بالاضافة للوائح والقوانين الخاصة بالرياضة والتي تتحكم في اللعبة بدليل ان الاستقرار لم يكن حليفا للكرة الكويتية في الاعوام العشرة الاخيرة وما عانته من ايقافات وبالذات في الاعوام الثلاثة الاخيرة التي ستكلفها الكثير من الاضرار.
والكرة الكويتية تحتاج الى عمل مضن ولا يكون عبر اختيار مدرب ارخيص من ناحية قيمة العقد التي تبلغ 700 الف يورو سنويا ولمدة عامين. اذ يتوجب عند اختيار المدرب وضع السيرة الذاتية للمدرب في عين الاعتبار،وعلى اقل تقدير ان تكون لديه تجارب وخبرات مع المنتخبات فلا يعقل ان مهمته مع المنتخبات فقط انه عمل مساعد مدرب للمنتخب الليبي وفي الاتحاد الكرواتي عمله بمثابة مدير تطوير اي مشابه الى عمل بدر عبدالجليل سابقا ود. احمد عبدالحميد حاليا في اتحاد الكرة ومن ثم دوره قد يكون ناجحا في التنظير ووضع خطط وبرامج ذات علاقة مباشرة بالمنتخبات وعمل المدربين ولكن قد يجد صعوبة في العمل الميداني.
واذا ما كانت هناك تخبطات وفشل في المراحل السابقة فيما يخص عملية اختيار المدربين فليس من الضرورة ان تكون محل مقياس فلا بد من تجاوزها وليس السير على نفس الخطوات ولكن بنظام ومسميات أخرى.
وبما ان الامر حسم وتم التعاقد مع الكرواتي روميو يوزاك مدربا للازرق الاول والاولمبي فلابد ان نميز في عمله ما بين البناء والانجاز فلكل مرحلة طموح مختلف حتى نكون على ارض الواقع، وعلى المدرب ان يقدم عملا وفكرا مختلفين في كل مرحلة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت