loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكدوا أنَّ الحروب لا تُنْسَب إلى قادتها بل إلى الدول المشاركة فيها

سياسيون: «الغزو العراقيّ» مصطلح دوليّ وأُمميّ


أكد سياسيون كويتيون أن قضية الغزو العراقي الغاشم من القضايا الحساسة بالنسبة للشعب الكويتي والتي تتطلب انتقاء كلماتها بعناية لما عاناه الشعب الاعزل من جار مغتصب مؤكدين على انه ما كان لهذه الجريمة ان تحدث ان لم تجد تأييدا من الداخل مدللين على ذلك بوجود مجاميع من الشعب العراقي مازالت تشكك فى استقلالية الكويت.
وأشاروا الى ان مصطلح الغزو العراقي لا يمكن أن يستبدل به أي مسمى اخر لانه المصطلح المستخدم دوليا وامميا وترتبط به الكثير من القرارات الدولية والا لكان في الامكان ان يستبدل بالحرب العالمية الحرب الهتلرية مثلا.
وأكد المحلل السياسي د. عبد الواحد الخلفان ان السفير العراقي جانبه الصواب بمطالبته الكويت بالمبادرة برفع مصطلح الغزو العراقي من المناهج التعليمية وأن يستبدل به الصدامي.
وقال ان قضية الغزو العراقي الغاشم من القضايا الحساسة التي تتطلب انتقاء الكلمات والعبارات لما لها من اثر فى نفوس الكويتيين الذين لن ينسوا تبعاتها على مر التاريخ مذكرا السفير العراقي بدخول امريكا العراق عام 2003 اذ منهم من يقول الغزو الاميركي أو تحرير اميركا العراق من النظام البعثي فلا يقولون الغزو البوشي أو تحرير بوش العراق فلماذا لا يقولون بوش غزا العراق أو حرره؟!
واضاف الخلفان قائلا: ينبغي ان تكون الامور واضحة فلا يمكن استبدال المصطلحات بحسب اهوائنا لان ما حدث هو غزو دولة لدولة اخرى وهذه هي الحقيقة وجميع الحروب التاريخية كالحرب العالمية الاولى أو الثانية كان من ورائها قادة ولكن سميت بالعالمية لانها كانت بين مجاميع من الدول فلم يقل احد مثلا حرب هتلر العالمية.
وذكر ان مصطلح الغزو العراقي هو المستخدم دوليا وفى كافة القرارات الاممية الصادرة ضد العراق وفى حروب الامم لا تذكر القيادات أو من بدأ بالحرب حتى بالنسبة للحرب العراقية الايرانية فلا يطلق عليها حرب صدام أو البكر لان المصطلحات الدولية لا تذكر اسماء الاشخاص بل الدول وكذلك بالنسبة للاتفاقيات الدولية مثل غزو بريطانيا لجزر فوكلاند مع العلم يقينا ان من شن الغزو هى القيادة وعلى رأسها صدام ولا نستطيع ان نغير.
صدامي بعثي
وأكد استاذ التأمين والعلوم الاكتوارية فى جامعة الكويت د. محمود بهبهاني ان الجمهورية العراقية التي كان يسيطر عليها انذاك صدام حسين وحزب البعث هي التي قامت بجريمة الغزو الغاشم ومن العراقيين من كان مختلفا سرا وعلانية مع القيادة ومع الحكومة.
وقال ان ربع مليون جندي عراقي دخلوا الكويت فى الثاني من اغسطس عام 1990 ومنهم من كان ضد الغزو الذي هو صدامي بعثي.
تأييد داخلي
بدوره، شدد مدير عام اتحاد الصناعات الكويتية هدى البقشي ان المقبور صدام حسين غزا الكويت بتأييد قيادات من داخل العراق وخارجها كما انه اقدم على هذه الجريمة بسياسته وما كان لهذه الجريمة ان تحدث لو لم تجد تأييدا من الداخل ومن بعض الدول التي وصفت بدول الضد وبالتالي لا يمكن أن نستبدل بالغزو العراقي الغزو الصدامي بدليل انه مازالت هناك مجاميع من الشعب العراقي تشكك فى استقلالية الكويت بما يشكل خطراً حاضرا ومستقبلا اذا كانت هذه المجاميع مازالت على قناعتها بان الكويت تتبع للعراق وان خيراتها حق مكتسب للعراق بما يؤكد ان صدام ترك موروثا معاديا للكويت ولا ينبغي لنا ان نغفل عن هذا الجانب.
فيما شكر الوزير الاسبق علي البغلي السفير العراقي على مطالبته بتغيير مسمى الغزو العراقي الى صدامي، مؤكدا ان من قام بغزو الكويت وتشريد حكامها وشعبها وسرقة مقدراتها هو المقبور صدام حسين وزمرته البعثية الفاسدة وبمساندة بعض الدول والقوى والاحزاب العربية والاسلامية المعروفة ولم يقم بذلك الشعب العراقي أو بقرار منه بل من ديكتاتور حارب ايران ثماني سنوات وقتل قرابة المليون مواطن ثم اخذ قراره بغزو الكويت بمفرده لانه لا يوجد رادع من المجتمع لان العراق كان يقاد برأي شخص واحد بل ولم يكن لحزبه رأي فيما يتخذه من قرارات لانه قتل اقرب المقربين له.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت