loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

التوقيت غير مناسب للحديث عن تمديد إضافي لاتفاق «خفض الإنتاج»

شح الإمدادات يشعل النفط في 2019


أكد خبير النفط كامل الحرمي أنه لا جدوى من دعوة وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك لاتفاق طويل الأمد بين دول من داخل وخارج «أوبك» مع نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أن شح الأمدادات النفطية مع خروج إيران بات أمراً متوقعاً.
وأشار إلى أن «أوبك» سعت من خلال اتفاق خفض انتاج النفط بين دول أوبك وعدد من دول خارجها إلى إعادة الاتزان إلى أسواق النفط، وهو ما حدث بالفعل، لافتاً إلى أن دور الاتفاق قد انتهى بالفعل، وعليها أن تفكر فيما هو قادم من خطوات. ولفت الحرمي إلى أن دور السعودية وروسيا هما من قادا اتفاق خفض الإنتاج، وهما من ساهما بشكل أكبر في إنجاحه.
وأكد أن الكويت تضررت كثيراً من اتفاق خفض الإنتاج ، مؤكدأ أنها كانت من أكثر الدول التزاماً باتفاق خفض الإنتاج، وهو ما فوت عليها فرصاً كثيرة لزيادة حصتها في الأسوق العالمية.
بدوره قال الخبير النفطي د. عبدالسميع بهبهاني إن الوقت الراهن غير مناسب للحديث عن أي اتفاق آخر بين دول أوبك وخارجها، مشيراً إلى أن ظروف بعض الدول حالياً غير ملائم نظراً للتطورات الجيوسياسية التي تعيشها. ولفت إلى أنه ورغم أهمية وجود اتفاق بين الدول لتنظيم السوق النفطية، إلا أنه يجب أن يتم اختيار التوقيت المناسب حتى لا يتم الحكم عليه بالفشل قبل أن يبدأ.
وذكر أن الاتفاق مسودة مشروع لتسوية العلاقات بين أوبك وخارج «أوبك»، وقد تنضم دول أخرى إلى الاتفاق، المشروع مهم ، يفترض أن يتم العمل به من فترة بعيدة، وحدد بهبهاني بعد النقاط منها:
1- المبادرة مهمة جدا لتنظيم العلاقة، وحماية السوق من فلتان الإنتاج، وانهيار الأسعار وتنظيم العلاقة الإنتاجية في الأسواق النفطية. 2- أتى المشروع في ظروف غير مناسبة ، حيث إن العلاقات بين دول أوبك مازالت متوترة، خاصة أن كثير من الدول مثل فنزويلا، والعراق، ونيجيريا، في ظروف صعبة، فهناك قرارات سياسية فرضت ، ما يجعل التساؤلات تثار حول مصداقية «أوبك». 3- أرى أن الاتفاق ردة فعل مستعجلة على مؤتمر بركس، والذي دعا إلى تطهير الانتاج النفطي من التدخلات السياسية، فمشروع أوبك ردة فعل على البركس، وظاهرة أن هناك تنافض في المصالح، حيث إن روسيا في الاتفاقين، ولا أدري كيف يتم التوازن بينهما.
4- المشروع تحدي للبركس، والذي يحمل أجندة تتناقض مع أوبك، أرى تأجيل المشروع إلى فترة أهدأ سياسياً ، وإلا حكم عليه بالفشل، رغم أهميته في حماية السوق من الانفلات الاقتصادي. كانت «أوبك» وروسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء بالمنظمة اتفقوا في يونيو على العودة إلى مستوى الامتثال بنسبة 100 في المئة لتخفيضات إنتاج النفط التي بدأ تطبيقها في يناير 2017، بعدما أدى نقص الإنتاج في فنزويلا وغيرها على مدى شهور إلى ارتفاع نسبة الالتزام بالتخفيضات عن ذلك المستوى.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت