loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الصين والهند استحوذا على 40 %

11 % نمواً بالطلب على النفط في 2040


ليست هناك صورة دقيقة ورسمية كاملة حول احتياطيات الأرض من النفط، إذ تختلف الأرقام اعتمادًا على العوامل التكنولوجية والاقتصادية، أو حتى وجهات نظر أصحاب المصلحة، ولا يزال التوقع فنًا صعبًا في هذا المجال الذي شكل طبيعة العالم خلال القرن الماضي، وربما يستمر نفوذه خلال القرن الحالي، بحسب تقرير لـ «سي إن بي سي».
وفي غضون ذلك، يتجادل المتفائلون والمتشائمون حول موعد ذروة النفط، التي يرى بعض من كل جانب أنها قد اقتربت، لكن ما الذي اقترب بالتحديد، هل هي ذروة الاستهلاك أم ذروة الإنتاج؟.
وارتفع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 2.1 في المئة خلال عام 2017، وهذا أكثر من ضعف الزيادة المسجلة عام 2016، وكذلك المستويات المسجلة خلال السنوات الخمس السابقة، والتي بلغ متوسطها 0.9 في المئة. وأظهر تقرير نشرته «أرقام» أن 40 في المئة من الطلب على الطاقة جاء من آسيا (خاصة الصين والهند)، وشكل الوقود الأحفوري 72 في المئة من حاجة العالم، فيما وفرت المصادر المتجددة 25 في المئة، و3 في المئة من الطاقة النووية، لذلك حتى مع استحواذ الموارد الجديدة على حصة أكبر من مزيج الطاقة، ما زال الوقود الأحفوري يضمن معظم إمدادات العالم. وتمتاز المصادر المتجددة بأنها توفر مورد طاقة لا ينضب ويحد من الانبعاثات الكربونية، لكنها لن تستحوذ على الحصة الأكبر من مزيج الطاقة حتى النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، وتعتقد وكالة الطاقة الدولية أن هذه الحصة ستبلغ 40 في المئة فقط بحلول هذا الموعد وفي إطار السيناريو الأكثر تفاؤلًا.   تتوقع شركة «توتال» ارتفاع الطلب العالمي على النفط بنسبة 11 في المئة بحلول عام 2040، وفي الوقت نفسه تقدر وكالة الطاقة الدولية نمو الاستهلاك في الصين والهند سيزيد من الطلب على النفط، وتقول إنه من الصعب توقع نهاية قريبة للصناعة حتى بعد 22 عامًا من الآن. - السيناريو الوحيد الذي يمكن فيه الحديث عن نهاية وشيكة لهذه الصناعة، هو عندما يتمكن البشر من توفير الوقود اللازم للسيارات، والبلاستيك المستخدم في احتياجاتهم اليومية، والطاقة للمصانع، والتغليف، والمنتجات الصيدلانية، والعزل الخاص بالمنازل، وأسفلت الطرق، والمواد اللاصقة، والطلاء، والمنظفات، والمدخلات الزراعية دون حاجة للنفط. ويدور النقاش بين خبراء التكنولوجيا والاقتصاد حول موعد جفاف بطن الأرض من النفط، منذ 60 عامًا، وفي خمسينيات القرن الماضي، تنبأ الجيولوجي «ماريون كينج هوبرت» بوصول الإنتاج الأميركي إلى ذروته، وهو ما حدث بالفعل في عام 1970.
- كان «هوبرت» محقًا، لكن لفترة مؤقتة، حتى بدأ الإنتاج واسع النطاق لموارد النفط والغاز غير التقليدية مثل النفط الصخري في منتصف العقد الأول من القرن الجاري، ما جعل السوق الأميركي رائدًا عالميًا مرة أخرى، مع احتياطيات تكفيه لنحو 60 عامًا بحسب وكالة الطاقة الدولية. ومن جانبه يقول «أوليفير أبيرت» الذي شغل منصبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «آي إف بي إنرجيه نوفال» خلال الفترة من عام 2003 إلى 2015، إن تقدير حجم الاحتياطيات في حقل نفطي ما، أشبه بمحاولة تخمين مقدار المخزونات في مستودع ما عبر ثقب المفتاح.
وقال التقرير إن الطرق الحالية تسمح باستخراج ما بين 30 في المئة إلى 40 في المئة فقط من احتياطيات النفط في الحقول، وسيعادل استخراج 1 في المئة إضافية من كل المواقع حول العالم سنة ونصف السنة من الاستهلاك العالمي. وفي ضوء الاتجاه الصعودي المحتمل، تطور شركة «توتال» مجموعة من التقنيات، وتجري مزيدًا من الأبحاث، لتنفيذ عمليات استخراج أكثر كفاءة، وتعتقد أن هذه الجهود ستخلص إلى تحسين معدل استخراج النفط بنسبة 20 في المئة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات