loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

الشفافية عالجت مشكلات التربية


هل عدم الشفافية في التعامل مع المشكلات هو الذي يؤدي الى تفاقمها وصعوبة السيطرة عليها؟ هذا التساؤل دار في ذهني وأنا أتابع ما يجري في ديرتنا الغالية الكويت الأيام الماضية بخصوص استعدادات وزارة التربية لبداية العام الدراسي والتي ظهر فيها الخلل بمجرد إعطاء إشارة البدء لانطلاق العام الدراسي مع مراحل رياض الأطفال والابتدائية، والمتوسطة فوجدنا أن هناك مشكلات في كل الجوانب الخاصة بالصيانة من أجهزة تكييف مروراً بدورات المياه وصولاً الى عمال النظافة الذين لا يعرفون شيئاً عن عملهم، وأكاد أجزم أن المدارس في جميع مراحلها ستعاني من هؤلاء العمال أشد المعاناة. أظن أنه لم يكن هناك نقص مادي أو بشري يقف أمام الاستعداد جيداً للعام الدراسي انما كان النقص في نفوس بعض القياديين الذين عملوا على تضليل وزير التربية أولاً ثم عملوا أيضاً على تضليل الرأي العام باعطاء تصريحات أقل ما توصف به أنها تصريحات مضللة ويعلم الله وحده هدفهم من وراء ذلك، فلا نستطيع أن ندخل في نوايا البشر ولكن نستطيع أن نحكم - من خلال النتائج التي وصلنا إليها - على ذلك التزييف الذي اتبعه بعض القياديين وتلك النوايا الخبيثة ولذلك قلنا لوزير التربية في مقال سابق «اضرب بيد من حديد» على يد كل من أساء للكويت ولأبنائها.
والآن وبعد أن تم التعامل بشفافية وطرح كل العراقيل أمام وزير التربية فقد تم القضاء على أغلب مشكلات الصيانة في 48 ساعة ولم تعد هناك شكوى تذكر من الغالبية العظمى من المدارس وأصبح هناك اطمئنان أن هناك مسؤولاً حازماً يدير وزارة التربية يستطيع مواجهة المصاعب والتغلب عليها بشرط توافر الشفافية والوضوح والصدق في التعامل من قبل بعض قياديي الوزارة، ولذلك فانني أشد على يد وزير التربية وأقول له استمر في خطواتك الاصلاحية، والى جانب ذلك عليك محاسبة هؤلاء المقصرين على تضليلهم لنا وعدم شفافيتهم:
وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت