loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أردوغان طالب بـ«عملية دولية لمكافحة الإرهاب» في إدلب

موسكو: سندعم الجيش السوري في أي مواجهة مع تركيا


عواصم الوكالات: أكدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية أن موسكو ستدعم اي تحرك عسكري للقوات الحكومية السورية ضد أي قوات موجودة بشكل غير مشروع. قالت قاعدة حميميم العسكرية الروسية، في بيان على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء: «موسكو ستدعم سياسياً أي تحرك عسكري للقوات الحكومية السورية ضد القوى الغريبة المتواجدة على الأراضي السورية بشكل غير شرعي بما فيها القوات التركية المتواجدة شمالي البلاد». واعتبرت حميميم يوم أول من أمس الاثنين وجود اعداد كبيرة من القوات التركية في سورية غير شرعي من حق القوات السورية التعامل معه باعتباره غير مشروع، لافتة الى أن «البروتوكول المتفق عليه مع أنقرة فيما يخص نقاط المراقبة شمال سورية ينص على تحديد حجم التواجد التركي في تلك النقاط، وان تجاوز ذلك الحجم سيعطي القوات الحكومية السورية الحق في التعامل معه كوجود أجنبي غير مشروع على الأراضي السورية».
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر أمس من أن هجوم القوات الحكومية السورية على محافظة ادلب سيكون له تداعيات أمنية وانسانية خطيرة على تركيا وأوروبا، محذرا من أن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة.
وفي مقال نشره في جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أكد أردوغان أن ما يقوم به نظام الرئيس بشار الأسد في سورية منذ 7 سنوات واضح للعيان مشددا على أنه لايمكن ترك الشعب السوري لرحمة الأسد، وأوضح أن «هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الارهاب، وانما القضاء على المعارضة دون تمييز». ولفت كذلك الى أن ادلب هي المخرج الأخير واذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فان العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء في سورية فحسب.
ورأى أردوغان أن روسيا وايران مسؤولتان عن الحيلولة دون وقوع كارثة انسانية في ادلب.
وذكر الرئيس التركي أن بلاده فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، و«حتى نتأكد من النجاح، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا ويوجهها لحل سياسي». كما دعا الرئيس التركي في مقاله الى عملية دولية لمكافحة الارهاب من أجل القضاء على العناصر الارهابية والمتطرفة في ادلب.
ودخلت أميركا على خط الأزمة في ادلب، حيث قال مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون ان بلاده وبريطانيا وفرنسا اتفقت على أن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية مرة أخرى سيؤدي الى «رد أقوى بكثير» من الضربات الجوية السابقة.
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا امس لمناقشة الوضع في ادلب السورية. وعقد الاجتماع بطلب من روسيا اطلعت المجلس على نتائج القمة الثلاثية التي عقدت الجمعة في طهران وأخفقت في التفاهم على حل سلمي في ادلب.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية أنه لا يمكن التسامح مع بقاء «بؤرة للارهابيين» في ادلب وانتقدت تصريحات البيت الأبيض حول «رد أقوى» على استخدام الكيماوي في سورية مرة أخرى. ووصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أثناء أول مؤتمر أممي بشأن قانون وسياسة الفضاء تصريحات بولتون، بأنها تمثل بكل وضوح «سياسة ابتزاز وتهديد»، مشددا على أن النهج الأميركي غير البناء في سورية، يصب في مصلحة الارهابيين، ويهدد الأمن الاقليمي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات