loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الأزرق ... البناء لما وراء 2022


خرج الأزرق بنتيجة جيدة ظاهريا في لقائه مع العراق الذي انتهى بالتعادل 2-2 أول من أمس على ستاد علي صباح السالم، ضمن استعدادات المنتخب العراقي لكأس آسيا 2019، وتجهيز الأزرق للاستحقاقات المقبلة.
وقبل الحديث عن المستوى الفني للأزرق في بداية عهده الجديد مع المدرب الكرواتي روميو يوزاك، يجب أولاً لفت الانتباه إلى أن المنتخب العراقي ينتظره استحقاق مهم في شهر يناير المقبل في نهائيات كأس آسيا بالإمارات، في الوقت الذي سينتظر فيه الأزرق أقرب موعد رسمي بعد عامين بالتمام والكمال، وتحديداً في شهر سبتمبر من العام 2020 والذي يشهد المرحلة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، والتي من المحتمل ألا يشارك فيها الأزرق وفقاً لترتيبه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حينها.
عامان حتى موعد تصفيات المونديال، ومثلهما حتى موعد النهائيات، وأكثر من 4 أعوام على موعد نهائيات كأس آسيا 2023، هذه المواعيد البعيدة تمنح المسؤولين عن الأزرق فرصة ذهبية لبناء فريق جديد يكون قادراً على إعادة جزء من هيبة المنتخب المفقودة، ويستطيع المنافسة بجدية على مقعد في المونديال القطري، خصوصاً أن أحداً لن يطالب بنتائج آنية إذا كانت الخطة واضحة والهدف تأسيس قاعدة متينة لفريق قادر على مقارعة كبار منتخبات القارة الصفراء.
لكن المتابع يتساءل كيف يمكن حدوث ذلك الأمر، والأزرق دخل مباراة العراق بخمسة لاعبين تجاوزوا الثلاثين عاماً، وبمتوسط أعمار 28 عاماً، بينما لم يبدأ المدرب اللقاء بأي لاعب دون الـ 25 عاماً، قبل أن يدفع في الشوط الثاني برضا هاني ومحمد خالد ويعقوب الطراروة وعبدالله ماوي وعيد الرشيدي لاعب المنتخب الأولمبي والذي شارك لمدة 5 دقائق فقط فيما لم يلعب زميله في الأولمبي ناصر الشرهان أي دقيقة.
وعندما تنطلق تصفيات كأس العالم 2022 بعد عامين، ستكون أعمار نجوم الأزرق كالتالي: بدر المطوع (35 عاماً)، فهد الأنصاري (33 عاماً)، فهد العنزي (32 عاماً)، عامر المعتوق (32 عاماً)، خالد الرشيدي (33 عاماً)، طلال الفاضل (30 عاماً)، وستكون أعمارهم أكبر بعامين في حال نجح الأزرق في التأهل إلى النهائيات.
في خليجي 23 التي استضافتها الكويت مطلع العام الحالي، كان الأزرق صاحب أعلى معدل أعمار في البطولة، وبعد أن غادر من الدور الأول، اتفق الجميع على أن الفريق العائد للتو للساحة الدولية بعد إيقاف 3 سنوات قدم كل ما بوسعه، وكان الانتقاد وقتها سيبدو ظالماً قياساً على ظروف المحيطة.
أما الآن، فيبدو أن الوقت قد حان للاعتماد على الشباب في ظل وجود بعض الأسماء البارزة والقادرة على العطاء لسنوات طويلة، خصوصاً أن الهدف لن يكون مقتصراً على مونديال 2022، بل يجب أن يكون لما وراء 2022. فعناصر الشباب التي ستخوض تصفيات مونديال قطر وتصفيات كأس آسيا 2023، ستكتسب الخبرة وستكون مهيأة لخوض المزيد من الاستحقاقات في المستقبل حتى وإن أخفقت في الهدف المنشود بعد عامين، بخلاف اللاعبين الكبار الذي سيكون الفشل في التصفيات المقبلة نهاية لمسيرتهم مع الأزرق.
الظروف كلها مهيأة للمضي قدماً في تلك الخطوة، روزنامة خالية من المواعيد.. عودة بعد فترة غياب بسبب الإيقاف.. وجماهير لديها الاستعداد للصبر على الفريق عام أو اثنين، أما العائق الوحيد أمام ذلك فربما يكون البحث عن تحسين مركز المنتخب في تصنيف فيفا، إذا أن التخلي عن عناصر الخبرة في هذه الفترة بالذات ربما يتسبب في تلقي هزائم في اللقاءات الودية الدولية التي يحتاج فيها الأزرق للفوز من أجل الصعود في التصنيف الشهري.
نعم، التصنيف الشهري بات أمراً مهماً في كرة القدم، ويُعتمد عليه في توزيع المنتخبات قبل أي قرعة في البطولات القارية أو العالمية، لكنه بالتأكيد لا يعطي المقياس الحقيقي لقوة الفريق والأمثلة على ذلك كثيرة، وبلا شك أن بناء منتخب للمستقبل أهم بكثير من التقدم مركز أو اثنين في التصنيف من أجل تعديل الموقف قبل تلك القرعة.
بعد خليجي 23، نشرت النهار الاستحقاقات المقبلة لكل منتخبات الفئات السنية والمنتخب الأولمبي، والمنتخب الأول في موضوع حمل عنوان: الأزرق.. نشوفك 2020، ويبدو أننا راح نشوف الأزرق باللاعبين ذاتهم في 2020.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات