loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الخلاصة

فشل التربية.. عملية مزمنة


على الرغم من تأكيد وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي يوم أمس، أن أزمة تكييف المدارس انتهت، إلا أن هذا التصريح أبعد مايكون عن الواقع، فمازالت مدارس عديدة تعاني من تعطل أجهزة التكييف فيها!
نحن - وللأسف الشديد - لم نتعلم الدرس، ففضيحة بهذا الحجم، أن تقوم دولة بالإعلان عن بدء الدراسة في موعد محدد، ومن ثم ومن بعد أن يذهب المعلمون والهيئة الإدارية والطلبة في ذلك الموعد ليبدأوا عامهم الدراسي الجديد، يتفاجؤون بنقص الخدمات وأولها تعطل أجهزة التكييف، فهذه فضيحة كبرى، وما جعلها فضيحة كبرى أن وزارة التربية قررت تعطيل الدراسة حتى يتم إصلاح التكييف!!
إن فضيحة بمثل هذا الحجم لم تحدث في أي مكان بالعالم، فحتى في الدول الفقيرة ومعدومة الموارد، لم يحدث أن بدأت الدراسة ومن ثم تقرر تأجيلها، يحدث هذا في حال حدوث زلازل أو فيضانات أو سيول جارفة أو ظواهر طبيعية خارجة عن العادة، لكن لم يحدث في اي مكان بالعالم ان تم تعطيل الدراسة بسبب إهمال الانسان، كما حدث عندنا بالكويت وليس بسبب فعل الطبيعة كما حدث بأماكن أخرى من العالم!
نحن نلاحظ هذه الأيام أن جهوداً إعلامية مضنية تبذل للتغطية على هذه الفضيحة - الكارثة من خلال وسائل إعلامية تقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي، فهي تروج لنجاح وزير التربية في معالجة هذه الفضيحة - الكارثة، بينما لم تتحدث هذه الوسائل من قريب أو بعيد عن غياب دور الوزير في الرقابة على أجهزته طوال أشهر العطلة الصيفية في متابعة تجهيزات المدارس.
إن ما حدث من فضيحة تعطل أجهزة التكييف في المدارس هذا العام لهو أمر جلل، لم يحدث عندنا من قبل، ولم يكن له مثيل في العالم، ولو حدث جزء منه في أي دولة لاستقالت الحكومة بأكملها، بينما نحن نطبل وننافق على الرغم من كارثية الحالة.
Zayed.alzaid@gmail.com


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات