ثمة حراك يومي نعيشه .. نتلمسه.. نسمعه.. نقرأه.. يحمل الكثير من الرفض، بالذات، من أهل المسرح، حول الواقع والظروف والحالة التي يعيشها المسرح في الكويت.
حراك مقرون بالرفض.
حراك مقرون بالمطالبة بالتغيير.
ومثل هذا الحراك، يمثل حالة صحية لقطاع يعيش المناخ الديموقراطي، ويمثل حالة من التطور في الوعي، ولهذا فهو يرفض جملة وتفصيلا الحالة التي يمر بها والواقع الذي يحيط به ويعطل مسيرته.
لقد وصل المسرح الى مرحلة صريحة من الخلل، فكان ان تعطلت الفرق المسرحية الاهلية وتوقفت الفرق الخاصة حتى عن استثمار المناسبات والاعياد، وتراجع الاهتمام بالمسرح الى مرحلة متدنية، ولهذا يأتي الرفض، والدعوة الى التغيير.
ان الدعوة الى الحوار هي الاساس، ولكن من مبدأ التغيير، فظروف الفرق المسرحية لم تعد تتحمل السكوت، او الوعود والتصريحات، بل الفعل.
مذكرين بأننا على مدى السنوات العشر الاخيرة، سمعنا وقرأنا الكثير.. ولكن لا شيء، سوى مهرجانات باهتة ومكررة وخطوط بيانية تشهد الكثيرمن الانكسار والتراجع، لان الحل ليس في المهرجانات، بل في الموسم المسرحي والفرق المسرحية والكوادر المسرحية.
لهذا يتصاعد حراك الرفض، ويتصاعد صوت التغيير، والفرق المسرحية اليوم امام وقفة صريحة وواضحة، فإما التغيير، او التغيير.
والتغيير هنا يحمل دلالات صريحة وواضحة، تتعلق بطبيعة العلاقة بين الفرق المسرحية والجهات المسؤولة.
مؤكدين ان حالة الرفض هذه هي جزء من المناخ الديموقراطي الذي جبلنا عليه وكفله الدستور في كويتنا الحبيبة.
وهي دعوة للتحرك.
وعلى المحبة نلتقي