من الممثلات اللاتي اثبتن للعالم ان الحجاب لا يقف عثرة أمام موهبتهن وهي اول ممثلة مثلت في الكويت وهي ترتدي الحجاب وأثبتت جدارتها في مجال الفن ليتبعها من بعد ذلك الكثير من الممثلات المتحجبات، الممثلة عبير الجندي صرّحت انها الان تقوم بتصوير عمل درامي مع الفنان داود حسين ومجموعة من الممثلين والممثلات وقالت ان الفن رسالة والممثل يقدم هذه الرسالة كما يقدمها اي شخص اخر في مجال عمله فلن يقف الحجاب في طريق هذه الرسالة مهما كانت واذا كان الشخص لديه موهبة ومن خلالها سيقدم رسالة فلما لا يستغل هذه الموهبة وحب الناس لي جعلني امضي في هذا المجال فحب الناس لي الان هو الكنز الذي عثرت عليه ولا اعتقد انه من السهل الحصول عليه.
وعن المواقف الطريفة التي صادفتها في رحلتها الفنية قالت: اثناء تصوير لاحد المشاهد في مسرحية «ذوبان الجليد» التي كانت من اخراج سليمان البسام وكانت المسرحية تقدم في ذلك الوقت في مهرجان القاهرة التجريبي وهي عبارة عن لوحات تمثيلية نقوم بأدائها كل لوحة على حدة، وكنت انا أؤدي بها ادوار عدة اي بكل لوحة لي شخصية مختلفة عن الاخرى، ومن ضمن اللوحات كنت أقوم بدور الزوجة وآلام فيقوم زوجي في نهاية المسرحية باطلاق النار علي انا وابنتي وكانت الاشارة لقيامنا من على ارض المسرح والتوجه لخلف الكواليس بعد ان تنطفئ الاضاءة، ويصبح المسرح مظلما فنقوم انا والممثلة زميلتي التي تمثل دور ابنتي من على الأرض ونتوجه للخلف لنقوم بعد ذلك باتمام باقي ادوارنا باللوحات ولكن الذي حصل ان الاضاءة لم تنطفئ ابدا وبقينا ممددين على ارضية المسرح التي كانت مغطاة بالرمال، ونحن نمثل دور الاموات ومرة وقت طويل ولم يحصل اي شيء للاضاءة لكي نقوم فلم اجد امامي من سبيل غير القيام والوقوف على المسرح امام الجمهور وانا انفض الغبار مني لتقوم بعدها زميلتي التي هي بدور ابنتي وتفعل ما فعلته فسمعنا الجمهور المصري يصرخ وهو يقول الحقوا الميتين صحوا.
كان موقف فعلا في غاية الاحراج ومن الادوار التي ايضا لا انسها دوري وانا عمياء في مشهد تمثيلي لمشهد جدا مؤثر ومعنا ممثلون من الكويت جاسم النبهان وهبه سليمان وبعض الممثلين من العراق وبعض الاجانب ايضا حيث كنت اجثو على ركبتي واتحسس الشهيد فيدخل الممثل وهو يغني «دلل للول يا الولد يا ابني» ولكن ما حصل ان الممثل كان مزكوما ومأخذ شويت برد قالها بصوت متحرحش فلم يستطع الغناء بصوته الطبيعي ولقي صعوبة بالنطق بالكلمات فكان يخرج اصوات حرحشة من فمه جعلتني وانا نائمة اضحك والناس معتقدة اني ابكي فكان مشهداً من الصعب ان انساه لاني بقيت نائمة اضحك ولم اجرأ على رفع رأسي خوفا من ان يراني الناس وانا اضحك في حين الدور كان يطلب مني البكاء فبقيت اضحك ليعتقد الناس باني ابكي والحمد الله لم يكتشف امري.
اذاعيا كان لي عمل مع الفنان خالد المفيدي ومن اعداد المؤلف سميح القلاف وهو سيمي دراما طريف واخراج جاسم الخميس وهو عن قصص طريفة هادفة حدثت وتحدث في يوم ما في مجتمعنا العربي.