loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

ترقب اتفاق «البريكست» وتخفيض توقعات النمو من قبل المفوضية الأوروبية

«Ofeed»: الدولار سجل أعلى مستوياته مقابل سلة العملات


قال تقرير شركة «Ofeed» ان التذبذب والارتباك سيطر على تحركات الدولار الأميركي خلال الأسبوع الماضي وذلك بعد الأحداث الكبيرة التي شهدتها الأسواق، فقد جاءت نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي لتظهر انقسام السلطة التشريعية بين كل من الجمهوريين والديموقراطيين الأمر الذي يزيد من حيرة الأسواق.
مؤشر الدولار الذي يقيس اداءه مقابل سلة من ست عملات رئيسية ارتفع الأسبوع الماضي وسجل اعلى مستوياته عند 96.68 وذلك بعد التراجع الذي شهده بداية الأسبوع، حيث اكتسب الزخم الإيجابي بعد اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي.
نتائج الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة الأميركية أظهرت تفوق الديمقراطيين الذين حازوا على الأغلبية في مجلس النواب، بينما استطاع الجمهوريين حسم معركة مجلس الشيوخ لصالحهم، ليبقى الوضع معلق بين الحزبين مما يزيد من الحيرة بين المستثمرين في الأسواق وهو ما اتضح على أداء الدولار.
زعيمة الحزب الديموقراطي في مجلس النواب نانسي بيلوسي أشارت أنهم لا يريدون الحرب على الجمهوريين وأنها ستعمل جاهدة على انهاء جميع الانقسامات والعمل على التوصل إلى حلول وسط بين الحزبين.
بينما أشار دونالد ترامب في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب صدور نتيجة الانتخابات أن فوز الجمهوريين هو تفوق كبير، وأن الاقتصاد الأميركي مزدهر بشكل كبير وأن الجمهوريين على استعداد للعمل مع الحزب الديموقراطي على دعم البنية التحتية والرعاية الصحية.
أما عن اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي فقد شهد تثبيت للسياسة النقدية لتبقى أسعار الفائدة ثابتة عند 2.25 في المئة، وأشار البنك أن متوسط عمليات التوظيف قد ارتفع بشكل قوي خلال الشهور الأخيرة مع استمرار تراجع معدلات البطالة.
أشار البنك الفيدرالي أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر تحسن أداء قطاع العمالة بشكل كبير، وأن معدلات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة حيث يستقر التضخم حالياً عند مستهدف البنك عند 2 في المئة.
هذا وقد أشار البنك في بيانه أن الرفع التدريجي لأسعار الفائدة يظل ملائم للتوسع الحالي في الأداء الاقتصادي وقوة قطاع العمالة، بالإضافة إلى استقرار معدلات التضخم على المدى المتوسط.
أيضا خلال الأسبوع أعلن الاقتصاد الأميركي عن بيانات مؤشر معهد التزويد لقطاع الخدمات عن شهر أكتوبر والذي شهد ارتفاع بقيمة 60.3 أفضل من التوقعات عند 59.3 وكانت القراءة السابقة بقيمة 61.6.
اتفاق البريكست
سيطرت على الأسواق الأوروبية خلال الأسبوع الماضي حالة من الترقب خاصة بالنسبة لملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد التقارير الصحافية التي أشارت أنه من المنتظر التوصل إلى اتفاق بشأن البريكست خلال الأيام القليلة الماضية.
وقد صرح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أن مهلة سبعة أيام لاتفاق البريكست قد تدفع الاتفاق إلى الحدوث، كون الاتفاق مهم لجميع الجهات، وأعرب عن ثقته في الوصول إلى لحل لأزمة الحدود مع ايرلندا.
من جهة أخرى، فقد صدر الأسبوع الماضي مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات في بريطانيا عن شهر أكتوبر وجاءت القراءة الفعلية وأظهرت تراجع إلى المستوى 52.2 وكانت القراءة السابقة بقيمة 53.9 والتوقعات عند 53.4، يذكر أن قطاع الخدمات هو القطاع الأكبر في الاقتصاد البريطاني وتراجع الحالي يعد دليل على تأثر الأوضاع الاقتصادية بأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
هذا وقد استطاع الجنيه الإسترليني الارتفاع مقابل الدولار الأميركي خلال الأسبوع الماضي وسجل اعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع في ظل استمرار التذبذب في مستويات العملة الفيدرالية التي تأثرت بنتائج انتخابات الكونغرس الأميركي التي شهدت انقسام بين الجزبين الجمهوري والديموقراطي. أما عن المنطقة الأوروبية فقد شهدت صدور تقرير المفوضية الأوروبية التي خفضت توقعات النمو لعام 2019 إلى 1.9 في المئة بالنسبة لمنطقة اليورو، بعد أن كانت التوقعات السابقة بنسبة 2.0 في المئة وذلك بسبب التوترات الحالية في إيطاليا.
وعن توقعات النمو لعام 2018 الحالي فقد استقرت عند 2.1 في المئة دون تغيير ولعام 2020 استقرت عند 1.7 في المئة.
تثبيت السياسة النقدية
شهد اجتماع البنك المركزي الأسترالي الأسبوع الماضي تثبيت السياسة النقدية واستقرار أسعار الفائدة عند المستوى 1.50 في المئة وذلك وسط إشارات من البنك أن مستويات الدولار الأسترالي مستقرة ولكنها منخفضة في الوقت الحالي.
البنك المركزي الأسترالي يرى أن النمو في الاقتصاد العالمي مستمر، ولكن السياسات التجارية من جانب الولايات المتحدة الأميركية تستمر في كونها مصدر لعدم اليقين، بينما تباطأ النمو في الاقتصاد الصيني بسبب تمسك الحكومة بالسيطرة على المخاطر الائتمانية وتضييق فرص الاستثمار. أسواق الأسهم انخفضت بشكل كبير في ظل ارتفاع العائد على السندات الحكومية في دول العالم، بينما انخفضت أسعار الفائدة قصيرة الأجل في استراليا بعد ارتفاعها مطلع هذا العام.
أما عن البنك المركزي النيوزيلندي فقد وافق على تثبيت سياسته النقدية دون تغير خلال اجتماعه، ليبقي على أسعار الفائدة ثابتة عند 1.75 في المئة، وذلك على الرغم من توقعات البنك بارتفاع الأسعار، وهو الأمر الذي ساعد الدولار النيوزيلندي على تسجيل اعلى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف.
البنك المركزي يرى ضرورة الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المنخفضة من أجل دعم معدلات النمو والتوظيف خاصة بعد التباطؤ الذي شهده الاقتصاد خلال العام الماضي، فالوضع الحالي للسياسة النقدية من انخفاض العائد يساعد على زيادة نسبة الاستثمار.
ويرى البنك ان معدلات التوظيف الحالية عند أعلى مستوياتها مع استمرار توفير المزيد من الفرص في قطاع العمالة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يسهم في عمليات الإنفاق في القطاع العائلي وبالتالي ارتفاع مستويات الأسعار، الأمر الذي يدعم ارتفاع التضخم إلى مستهدف البنك عند 2%.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد