loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقش

هيئة لكل مواطن


الكويت من الدول التي توكل فيها مهمة واحدة ووظيفة واحدة الى أكثر من جهة ولا تستغرب فيها من تقسيم الخدمة الواحدة الى أجزاء يقدم كل جزء منها مؤسسة مختلفة حتى تداخلت الاختصاصات على المواطن وتاه بين مؤسسات وهيئات الحكومة اذا أراد معرفة المؤسسة المسؤولة عن هذه الخدمة. سبب شيوع المسؤولية وتوزع أجزائها بين مؤسسات الدولة هو قرارات الحكومة نفسها بانشاء هيئات عامة ومؤسسات ضخمة من أجل وظيفة من الممكن أن تقوم بها إحدى المؤسسات الحكومية القائمة ولا يخفى عليكم مزايا مثل هذه القرارات بتوفير مناصب جديدة تستخدمها الحكومة كالعادة لا في تحسين جودة الخدمة المقدمة للمجتمع ولكن في ترتيب وضعها السياسي وتحالفاتها القائمة.
تداخل الاختصاصات بين أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة وتشابك أعمالها اليوم يتطلب من الحكومة اصدار خريطة توضيحية لمؤسساتها ومسؤوليات وخدمات كل هيئة ووزارة لكي نعرف من هي هذه المؤسسة وماذا تقدم؟ فنحن اليوم في أسوأ وضع هيكلي للوزارات بعد تفريخ الهيئات والأجهزة الذي قامت به الحكومة في آخر خمس سنوات وكان نتيجته هذا التداخل.
لدينا مثلا وزارة للشباب وهيئة للشباب وهما مؤسستان رغم اختلافهما ادارياً الا أنهما متطابقتان في المسمى والتخصص ولا نعلم سبب استمرارهما الى الآن دون حسم ولا تدخل ولا حتى انتاجية؟ والأمثلة على تداخل الاختصاصات وتقاربها الدقيق يتعدد وكلها تقريباً أمثلة على الفشل وعدم النجاح.
تفريخ لمناصب لا نحتاجها وتكدس اداري ضرره أكبر من نفعه يعطل العمل ويبطئ دورة القرار والخدمة وكل هذه المعوقات تمت بقرارات حكومية لا دخل للشعب بها رغم أنه من يدفع ثمن كل هذه الميزانيات من أمواله دون جدوى ادارية ولا خدمية فهل استمرار مثل هذا الوضع مقبول؟. تفاءلوا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد