loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم صدق

أربعة اصطدموا بحائط تركيا في سورية


بعد سنوات عدة من قيام الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية بإدارة الصراع في سورية لإطاحة الرئيس السوري بشار الأسد، وتقويض محور المقاومة بتفكيك سورية، انتبهوا بأن الوضع في سورية لم يزل تحت سيطرة الأسد، بل تعقدت الأمور بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب الجيش الأميركي من الأراضي السورية وفي حينه صرح الرئيس التركي اردوغان ان الجيش التركي سيدخل الى الأراضي السورية ليملأ فراغ الجيش الأميركي واعلانه الحرب ضد الاتراك هناك.
وبتحرك السياسة والسلاح التركي تحركت مصالح تلك الدول الأربع بالوقوف ضد المصالح التركية الإقليمية التي ستطبقها من البوابة السورية، حيث كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني عن تفاصيل اجتماع أمني رباعي جمع مدير الموساد بقادة استخبارات ثلاث دول عربية، وناقش سبل تقليص نفوذ تركيا في الإقليم.. و أوجدوا حلولاً لتحقيق مصالحهم والتي وضعوها كبنود أساسية لحركتهم القادمة وهي:
علما أعدت الخطة بالتعاون مع رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين.
1- مساعدة الرئيس الأميركي ترامب في مساعيه لسحب 14 ألفا من قواته من أفغانستان، وإثر ذلك عقد لقاء بين حركة طالبان ومسؤولين أميركيين .
2- تقليص النفوذ التركي داخل تحالف المحور الوطني العراقي، أحد أكبر كتلة برلمانية في البرلمان العراقي، ويظهر ذلك في الزيارات التي قام بها رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي إلى بعض الدول العربية، وفي أحداها خيّره الحلبوسي بين تقليص نفوذ تركيا بتحالف المحور الوطني، أو الانسحاب منه تماما.
3- السعي لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين ثلاث دول عربية والرئيس الأسد، بفتح القنصليات والسفارات كما كانت في السابق.
4- الموافقة بمشاركة سورية وتمثيلها الكامل في جامعة الدول العربية ابتداء من الجلسة القادمة.
5- دعم أكراد سورية التي تعمل ضد تركيا، وتثبيت وحدات حماية الشعب الكردية من الحدود التركية، وتعزيز العلاقات مع حكومة إقليم كردستان العراق.
وتأتي تلك المساعي لتقليص الدور التركي الذي ذكرناه في مقالات سابقة، معتقدين بأن المنطقة يجب أن تتزعم من قطبين شمال أو غرب العراق ولا يمكن أن يتعاونا نتيجة الخلفيات السياسية والتيارات الدينية المختلفة بينهم، ولا تريد الدول الأربعة سيطرة الإسلام السياسي كنموذج الفكر الاخواني التركي على المنطقة وكذلك العكس، وهذا ما يجعل سورية ميداناً لصراع الزعامة، غير مدركين بأن هناك قوى إقليمية هزمتهم في الميدان السوري وفي باقي الميادين هي التي يجب ان تقول كلمتها فقط.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد