loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

متى تُعالج الطرق يا وزارة الأشغال؟!


أتحدث اليوم بلسان كل مواطن الذي تركته الحكومة يعاني من سوء الخدمات دون اي حلول أو تحرك جدي وآخرها تهالك الطرق بعد الامطار الاخيرة، فلا يوجد شخص سلك طرق الكويت الرئيسية او الفرعية بمركبته الا وتعرض لتطاير الحصى الذي سبب خسائر لأصحاب المركبات ولا ندري الى متى سيظل المواطن يعاني من تخبط وفشل الحكومة، فمعاناة تهالك الطرق والتي هي ليست بجديدة حيث تتكرر كل عام هذه المشكلة دون وجود اي حلول لها، فقط لا نرى إلا مواعيد وهمية من وزارة الاشغال بان تلك المشاكل ستتلاشى في العام القادم، ويأتي العام القادم وتتكرر المأساة دون حلول واليوم نسمع ان هناك تحقيقا موسعا للمتسبب بتلك الاخفاقات ولكن لا ندري هل تبقى طرقنا متهالكة والمواطن يعاني منها الى حين الانتهاء من التحقيق والذي لا ندري متى سينتهي والى اين سيصل؟ ولكن ما نعلمه جيدا ان هناك خطوات يجب ان تتخذها وزارة الاشغال بشكل عاجل لمعالجة الطرق الرئيسية ومن ثم الفرعية فالحال في طرق الكويت اصبح وكأننا في بلد فقير.
إن طرق الكويت سواء الداخلية أو الخارجية وصلت إلى حال لا يرثى لها وخصوصا بعد مشكلة الامطار الأخيرة والتي فضحت المسؤولين والمقاولين على السواء وبينت تلك الامطار أن ما تم من مناقصات سابقة بشأن الطرق لاشك أنها تمت في غياب عن أعين الرقابة بل وبلاشك تفوح منها رائحة الفساد وأن هذه المناقصات تمت في غياب واضح للشروط والمواصفات الواجب توافرها في الطرق، فالكويت بما تتمتع من خير لكن رغم ذلك نجد الفساد يعرقل كل جهود الاصلاح.
فلقد وصلت الطرق الى حالة سيئة جدا حيث تحول التحرك بالسيارة على طرق الكويت الى معاناة شديدة بسبب كثرة الحفر والمطبات التي تقابلك في كل اتجاه بل وفي بعض الاحيان تسبب هذه الحُفر الكثير من الحوادث المرورية ناهيك عن البطء الشديد لحركة السيارات بسبب خوف قائدي السيارات على أنفسهم من الحوادث أو من إصابة سياراتهم بالحصى الطائر الذي يتسبب في خسائر كثيرة لسياراتهم.
إن الدولة وأجهزتها مطالبة بالاسراع في معالجة تداعيات الامطار الغزيرة وصيانة الطرق بل لاشك أن التأخير سيزيد الامر سوءا ويتسبب في استفحال المشكلة.
فالروتين الحكومي والترهل الاداري الذي اصاب اجهزتنا الحكومية وتسبب في تأخير المشروعات يجب أن يحارب فالكويت بما تملك قادرة على معالجة أي خلل يصيب البنية التحتية فورا وبلا أي تسويفات مستقبلية. وأقولها بكل صراحة للحكومة بدلا من أن ترسلوا التبرعات هنا وهناك لدول لاعادة تأهيل البنى التحتية فيها كان من الاولى اعادة تأهيل البنى التحتية في الكويت!
حفظ الله الكويت وأميرها وأهلها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد