loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

عبدالمهدي يرفض وجود أي «قواعد أجنبية» في العراق


بغداد- الوكالات: أبلغ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان رفض بلاده وجود قواعد عسكرية على الأراضي العراقية. وبحسب البيان الصادر من المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي فإن عبد المهدي أوضح لشاناهان أن «القرار العراقي مستقل ولا يتأثر بأي نفوذ وإملاءات من أي طرف».
كما أكد «حرص العراق على العلاقات مع الولايات المتحدة المساهمة في محاربة الإرهاب وداعش»، مشيرا إلى أهمية تقيد الدولتين «بالاتفاقات الأساسية وهي محاربة الإرهاب وتدريب القوات العراقية ولا شيء آخر» واكد «عدم قبول أية قواعد أجنبية على الأراضي العراقية»
من جهته أبلغ شاناهان، الزعماء العراقيين أن واشنطن تدرك أن قواتها موجودة في العراق بناءً على دعوة بغداد بعد أن قال الرئيس دونالد ترمب إن القوات الأميركية ضرورية لمراقبة إيران.
وقال للصحافيين «أوضحت تماما أننا نعترف بسيادتهم وتركيزهم على الاستقلال وأننا موجودون هناك بناء على دعوة الحكومة». يذكر أن لواشنطن حاليا نحو 5200 جندي في العراق بناء على طلب الحكومة للمساعدة في قتال تنظيم داعش.
من جهة ثانية كشف رئيس الوزراء العراقي ان قوات بلاده كانت تخطط التوغل الى داخل الاراضي السورية لضرب تنظيم «داعش» قبل ان يتم الغاء العملية بطلب من التحالف الدولي. وقال عبد المهدي في مؤتمره صحفي ان قرار التوغل اتخذ ابان سيطرة «داعش» الشهر الماضي على جزء من الاراضي التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية وتوسع نفوذها بنحو 600 كيلومتر مربع. واضاف ان مجلس الامن الوطني العراقي الذي يترأسه قرر التوغل في اطار خطة استباقية من اربعة محاور وضرب التنظيم بعد ان اصبح يشكل تهديدا للامن الوطني واشار الى ان حكومته ارسلت وفودا الى الحكومة السورية والى قوات سوريا الديمقراطية لاطلاعهم على القرار العراقي.
واوضح عبدالمهدي ان التوغل كان مقررا في الـ15 من شهر يناير الماضي الا ان حكومته تلقت اتصالات من قوات التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية تطلب تأجيل تنفيذ الخطة بعد القرار الدولي التحرك ضد هذا التنظيم الارهابي. واضاف ان القوات العراقية اوقفت الخطة وباشرت بعمليات اسناد جوي ومدفعي لضرب التنظيم حتى تراجع نفوذه بالفعل بنحو 32 كيلومتر مربع فقط. وعززت القوات العراقية قواتها قبل ايام على الحدود العراقية السورية تحسبا لاي اختراق من قبل تنظيم «داعش». وتعد هذه المرة الاولى التي يكشف فيها العراق عن خطته للتوغل الى داخل الاراضي السورية بعد ان رفض رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي التوغل في سورية تحت اي ذريعة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد