loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«الأقوياء» يتكتلون لإعادة مرشحة الحريري إلى البرلمان

لبنان: طعن «انتخابي» يطلق معركة حامية في طرابلس


تستعد مدينة طرابلس شمال لبنان لمعركة نيابية حامية بعد نحو شهرين على خلفية قرار المجلس الدستوري اللبناني ابطال عضوية نائبة تيار المستقبل عن المقعد السني في الشمال ديما جمالي وذلك بنتيجة الطعن المقدم من مرشح «جمعية المشاريع» (الأحباش) طه ناجي. والى حين حسم كل الأطراف موقفها من المعركة، فان بعض ملامحها بدأت تتضح مع اعلان تيار المستقبل الفوري تبنيه جمالي، وتَحرُك القيادات السياسية الطرابلسية باتجاه درس خياراتها وتحضير «العدة» لخوض معركة تبدو «وجودية» بالنسبة للبعض وفي مقدمهم تيار المستقبل واللواء أشرف ريفي الذي يعتبر بدوره أن غبناً لحقه من جراء هذه المعركة هو بدوره كان تقدم بطعن أمام المجلس الدستوري أعلن فيه عن «تزوير واضح وفاضح تم عبر الغاء أكثر من 7600 ورقة ناخبة».
ولعل الأكثر وضوحاً حتى الآن هو تكتل «الأقوياء» الى جانب التيار الأزرق (المستقبل) في معركته فالوزير السابق محمد الصفدي أعلن تحالفه مع رئيس الحكومة سعد الحريري من خلال اعلان عقيلته الوزيرة فيوليت خيرالله أنها «ستعمل على اعادة جمالي الى المجلس» وكذلك رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي الذي أصدر بياناً أعلن فيه وقوفه الى جانب الحريري ومتانة العلاقات بينهما.
في المقابل برز في الأيام الأخيرة الحديث عن امكان استقالة النائب محمد كبارة من مقعده النيابي لصالح نجله كريم الا أن كبارة أعلن في اتصال مع «النهار» أن المسألة ما زالت مجرد فكرة طُرحت ولم أحسم خياري وقراري بشأنها بعد لا سيما أن المعركة دقيقة وخطوة من هذا القبيل بحاجة لدراسة متمعنة للمعطيات الميدانية وحسابات دقيقة لتداعياتها».
بدوره كثف اللواء أشرف ريفي نشاط ماكينته الانتخابية التي بحسب العارفين بشؤون عاصمة الشمال لم تتوقف بعد الانتخابات حيث استمر اللواء بتوطيد علاقاته مع الناس وتقديم العون لهم تماماً كمرحلة ما قبل الانتخابات. غير أن لاشيء يوحي بحسم ريفي ترشحه لهذه المعركة، وان كان عزوفه مستبعداً حتى اليوم. وفي هذا السياق أعلن مكتب اللواء ريفي في تصريح لـ «النهار» أنه «معني بهذه الانتخابات والخيار الأقوى عنده هو خوضها لكنه يتريث في اعلان ذلك بغية انهاء جولاته على للقواعد الشعبية والسياسية والمجتمع المدني والفاعليات السياسية والهيئات المحلية في دائرته للوقوف عند رأيهم خصوصا أن المعركة حامية ودقيقة وتتطلب احتراماً لتوجهات الناخبين قبل كل شيء وبعيدا عن مصالح التكتلات السياسية الكبرى» واشار الى أنه «سيعلن موقفه النهائي والحاسم في الرابع عشر من أذار(مارس) مع ما يحمله هذا التوقيت من رمزية سياسية بالنسبة اليه».
واعتبرت مصادر ريفي أن «تيار المستقبل يضغط على النائب محمد كبارة لعدم المضي في قرار الاستقالة ويحشد كل القوى السياسية التي لها مصالح مشتركة معه لخوض المعركة، خصوصاً ان خسارته في طرابلس التي تعتبر معقلا رئيسيا تعد خسارة مدوية اذا حصلت في هذا الاستحقاق».
من جهته أعلن القيادي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش في تصريح لـ«النهار» أن «المستقبل» على المستوى اللوجيستي بدأ يعد «العدة» تحضيراً للانتخابات لخوضها لصالح المرشحة المطعون بنيابتها ديما جمالي. وعلى صعيد التحالفات السياسية أشار علوش الى أن الأمور لازالت في بدايتها ولاشيء واضح حتى اعلان الترشيحات رسميا» لافتا الى أن التحالف الرسمي والوحيد لغاية الآن هو مع الوزير السابق محمد الصفدي».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد