loader

علم ومعرفة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مؤسسة البابطين: نسير على نهج ورؤية سمو أمير البلاد لتعزيز ثقافة السلام


قال رئيس «مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية الكويتية» عبدالعزيز البابطين امس الخميس ان المنتدى العالمي لثقافة السلام هو مباركة من سمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد قائد العمل الانساني الذي نسير على نهجه ونتبع رؤيته. واضاف البابطين في كلمته خلال المنتدى ان هذا المنتدى هو ثمرة لمبادراتنا باسم المؤسسة حول «ثقافة السلام من اجل امن اجيال المستقبل» التي تم تقديمها في جلستين متتاليتين إلى الجمعية العامة للامم المتحدة بهدف تدريس مبادئ ثقافة السلام العادل بين الطلبة من الحضانة الى الجامعة.
وذكر ان المؤسسة عرضت حينها «المنهج النموذج» الذي اعدته وتمت الموافقة عليه واقراره بالاجماع. وبين ان المؤسسة قامت الى جانب لجنة دولية وخبراء من العالم باعداد هذه المناهج الخاصة بذلك وعددها 17 منهجا والتي تقوم على الافكار التي تم طرحها امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال البابطين ان العالم يعيش واقعا مؤلما حيث الحروب المدمرة والاوضاع الهشة في عدد من دول العالم والمجتمعات وبسببها اصبح السلم الاجتماعي في خطر متفاقم وتعرض التراث الثقافي الانساني الى تدمير متعمد ومقصود.
وقال ان موضوع الدورة الاولى لهذا المنتدى هو تدريس ثقافة السلام وحماية التراث الثقافي لاسيما في العراق واليمن. كما ركز المنتدى على جمهورية افريقيا الوسطى من اجل تدريس ثقافة السلام بعد تعرض السلم الاهلي فيها الى انتهاكات كبرى تجاوزتها بسلام. وبين ان المؤسسة اقامت سلسلة من دوراتها وندواتها الخاصة حول موضوع حوار الحضارات والتعايش بين الاديان بعدد من دول العالم. واشار الى عقد المؤسسة لدورتها الـ 11 في عام 2008 في الكويت برعاية سمو امير البلاد بعنوان «ثقافات ومصالح» من محورين هما محور صراع المصالح وتأثيره في المشهد الثقافي العالمي ومحور حوار الثقافات طريقة إلى حل القضايا.
واكد ان الهدف الاسمى لهم هو ارساء مبدأ الحوار والتفاهم بين الثقافات الانسانية والاديان المختلفة ومن أجل انهاء النزاعات المذهبية والعرقية واعلاء قيم الحق والتعاون والسلم بين شعوب الارض. ودعا البابطين للعمل على تجفيف منابع الارهاب والظلم كالذي يقع على الشعب الفلسطيني لكي ينعم العالم بسلام دائم..
وكانت مؤسسة عبدالعزيز البابطين قد اصدرت بيانا اشارت فيه أنها دعت إليه شخصيات صاحبة قرار سياسي وثقافي وإعلامي ومدني مشيرة إلى أن المنتدى يعقد في وقت هو أحوج ما يكون فيه العالم إلى السلام وإرساء قواعد التعايش بين البشرية التي دخلت في العقد الأخير من الزمن أعتى حالاتها من النزاعات والصراعات الداخلية والخارجية.
وأوضحت أنها اختارت محورين رئيسين للمنتدى هما (تدريس ثقافة السلام) و(حماية التراث الثقافي العالمي) ليتصدرا جدول الأعمال يحاضر فيهما نخبة من ممثلي عدد من الدول.
وذكرت مؤسسة البابطين في بيانها أنه سيتم خلال المنتدى تقديم 17 منهجا من أجل تدريس ثقافة السلام في العالم من الحضانة إلى الجامعة «والتي سبق وأن حظيت بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة».
هذا وتضمن حفل الافتتاح خطاب الافتتاح رئيس جمهورية مالطا جورج فيلا.كما تحدث في الافتتاح أيضا كل من ممثلة الحكومة الهولندية ووكيلة وزارة الخارجية جوك برندت ورئيس مؤسسة (كارنيجي) قصر السلام بهولندا إيريك دي باديتس ورئيس مؤسسة البابطين الثقافية عبدالعزيز البابطين ومن المملكة العربية السعودية الأمير تركي الفيصل.
وحول جلسات المنتدى قال بيان المؤسسة أن الجلسة الأولى سيرأسها رئيس جمهورية البوسنة والهرسك الأسبق الحارث سيلايجتش أما المتحدثون فيها فهم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين والأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش ووزير خارجية اليمن خالد اليماني ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورر ورئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير وعمدة باليرمو لولوكا أورلاندو.
وأضاف البيان أن الجلسة الثانية سيرأسها وزير الخارجية الكويتي الأسبق الشيخ محمد صباح السالم الصباح ويتحدث فيها ممثل الرئيس العراقي علي الشكري ورئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي آل خليفة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني عبدالله لملس ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة إقليم كردستان العراق يوسف كوران.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد