loader

علم ومعرفة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بداية

محمد إبراهيم طه: «سقوط النوار» سبب خروجي من مصر


لكل منا بداية.. وما أجمل البدايات.. محبة أول كتاب قرأناه.. وفرحة أول جائزة.. كتاب تركوا فينا بصمة لا تمحى.. وكلمة شجعتنا على مواصلة الطريق.. أصدقاء وأفراد من الأسرة احتفوا بنا وآخرون تمنوا لنا الفشل.. وعبر رحلة الكتابة تولد طقوسنا ومزاجنا الخاص.
«النهار» تحتفي هنا بتجارب المبدعين وبداياتهم.. وفيما يلي دردشة مع الكاتب محمد ابراهيم طه:
هل تذكر أول كتاب وقع في يدك؟
لا أذكر على وجه الدقة، لكن الكتب الدينية والقصص القرآني، وكتب السيرة، والأشعار الدينية، هذه الكتب سبقت الاطلاع الأدبي وشملت سنوات التكوين.
جائزة، أو كلمة، شجعتك على مواصلة الطريق؟
جائزة الشارقة للابداع الروائي، العمل الأول، كانت الجائزة الأولى عن روايتي الأولى «سقوط النوار»، وهي مصحوبة برحلة الى الشارقة لمدة أسبوع، كان ذلك أول خروج لي خارج مصر، وكانت الرحلة في حد ذاتها بصفتها نتاجا رئيسيا للكتابة الأدبية دافعا على الاستمرار في الكتابة، وكانت بمثابة من يربت على كتفك، ويقول لك: استمر أنت في الطريق الصحيح.
كاتب ترك بصمة مهمة عليك؟
يوسف ادريس، كاتب عظيم يترك بصمته على أي كاتب، كاتب موهوب بالفطرة، في «أرخص ليالي» انتبهت الى لغته المتدفقة الحارة التي تنبض بنبض الشارع، وأبطاله البسطاء من أبناء الطبقة الدنيا، وهو يجعل منهم أبطالا لهذه القصص، ومن بيئتهم المحلية والشعبية والريفية فضاء لقصصه متخليا عن اللغة المعجمية الجافة.
متى وكيف نشرت أول نص لك؟
أول قصة قصيرة نشرتها سنة 1984 في مجلة «القصة» وهي المجلة الفصلية التي كانت تصدر عن نادي القصة، وكانت بعنوان «أغنية للنهر» وهي أول قصة أكتبها أيضا، وقد ضمنتها داخل مجموعتي الأولى «توتة مائلة على نهر»
كيف تفهمت الأسرة رغبتك أن تصبح كاتبا؟
لا شأن للأسرة بذلك، لأن بدايتي الحقيقية في الكتابة برزت وأنا في السنوات الأولى لكلية طب عين شمس، وكنت أقيم في مدينة الطلبة بالعباسية، ولا أعود الى البلدة الا في نهاية الأسبوع.
هل هناك أصدقاء شجعوك؟
الكتابة مشروع فردي، لكن من أهم الأصدقاء حاتم رضوان، كان معي في نفس الدراسة ونفس المدينة الجامعية، وقد بدأنا معا الكتابة، وترددنا على ندوات القاهرة ممثلة في نادي القصة وندوة المساء للأستاذ محمد جبريل ودار الأدباء، ثم تعرفنا على باقي الأدباء من جيلنا ومن الأجيال السابقة، واستمرت العجلة في الدوران.
ما هي طقوسك مع الكتابة؟
طقوس شبه سرية، في البداية كنت أصر على أن أكون وحدي، وبعد ذلك استقللت بحجرة مكتب، لا يدخلها أحد أثناء الكتابة، وظللت على ذلك لسنوات، فقط تغير هذا الطقس حين اخترت الكافيه كمكان للكتابة، أستقل بطاولة وحدي، وأخرج اللابتوب وأبدأ العمل وأظل على ذلك لساعات، وآخر روايتين ومجموعة قصصية كتبت في ذلك الكافيه الهادئ.
تجربة أول كتاب نشرته؟
«توتة مائلة على نهر» أول كتاب نشرته في سلسلة أصوات أدبية وظل سنوات حتى انتبه اليه الروائي الكبير الراحل محمد البساطي، ونشره دون أن ألتقيه، وفوجئت به في الصباح عند باعة الكتب والجرائد.
ماذا تعني لك الجوائز؟
لا شيء سوى أنها تربت على كتفك وتسعدك، وهي أيضا وسيلة لقراءة أعمالك من خلال لجنة أدبية، وهي بمثابة حكم نقدي في غياب النقد الأدبي حاليا.
كتاب كنت تتمنى لو أنت كاتبه؟
ليس كتابا واحدا، بل عدة كتب: مئة عام من العزلة، وحادث النصف متر، العائش في الحقيقة، وأيام الانسان السبعة، وزهر الليمون، وثلاثية أحمد ابراهيم الفقيه.
عمل تخطط لاصداره قريبا؟
مجموعة قصصية بعنوان « الأميرة والرجل من العامة»
حكمتك التي لا تنساها ككاتب؟
يجب أن تكون الكتابة مثيرة للدهشة، تهتم بالانساني، وأن تمزج الواقعي بالخيالي، وأن تهتم بعذوبة اللغة، وفرادة الأسلوب، بحيث تكون لك بصمة في الكتابة، لو قرأها أحد دون أن يكون عليها اسمك، يعرف أنها كتابة تخصك من أول فقرة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد