loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

تردي الأوضاع الصحية في الكويت


لاشك ان وزارة الصحة من الوزارات التي يرتكز عملها على العناية والاهتمام بصحة الناس ورعايتهم والعمل على مساعدتهم في الوصول الى الشفاء مما قد يصيبهم من الامراض لكن وبكل الاسف والحسرة لا تقوم وزارة الصحة بهذا الدور على اكمل وجه ويمكننا ان نتأكد من ذلك عند متابعة أي شخص قد يلجأ في يوم من الايام لزيارة احد مستشفيات الوزارة.
فعند زيارتك لاكبر مستشفى في الكويت وهو المستشفى الاميري الذي يعد من أفضل واكبر المستشفيات الموجودة في الكويت بل والخليج العربي كله فإنك تفاجأ بوجود حالة من عدم الاكتراث والاهمال والتقصير في توفير اقل الاحتياجات للمريض وتقصير كبير في المتابعة الادارية للمرضى.
فالخدمات التي يقدمها المستشفى للمرضى الذين هم في حكم الاشخاص العاجزين عن توفير كراسي متحركة لكبار السن او للحالات الحرجة غير كافية بالمستشفى وإن وجدت ففيها الكثير من العيوب، اما عندما تدخل الى أحد الاجنحة فتجد العديد من الاسرة البالية ولك ان تتخيل ان اسرة احد اكبر مستشفيات الكويت بلا مخدات ينام عليها المرضى، فهل هذا يعقل ان تكون مستشفيات الكويت بهذا الشكل! كيف نبني مستشفيات على احدث مستوى خارج الكويت ولا نحرص على تجهيز مستشفى داخلي باحدث التجهيزات فالمستشفيات عندنا مهملة وليس بها اقل الاحتياجات والتجهيزات التي تساعد وتعين المرضى.
فهل هذا يعقل ويصدق! لماذا لا تكون مستشفياتنا مثل باقي المستشفيات في الدول المتقدمة؟ فهل تنقصنا الامكانيات او الماديات لكي نقوم بتجهيز مستشفى يفي باحتياجات ومتطلبات المرضى وكبار السن ممن يلجأون الى دخول المستشفيات للاستشفاء وطلب العلاج والراحة بها.
لذا ومن منطلق الحرص على بلدنا الحبيب وعلى صحة ابنائنا وامهاتنا واخواننا وابنائنا نناشد جميع المسؤولين القائمين على وزارة الصحة تعديل اوضاع المستشفيات والمتابعة المستمرة وتوفير ما يلزم من ادوية وتوفير كل ما يلزم لراحة المرضى وتجهيز كل مستشفى بالادوات والمعدات اللازمة.
ومن المشكلات التي جعلت الوضع الصحي يتفاقم سوءا في الكويت عدم بناء مستشفيات عامة جديدة لمواكبة التطور السكاني والعمراني وكثرة عدد المراجعين والضغط على المستشفيات العامة ومراكز الرعاية الصحية، أيضا قلة عدد الاطباء في المراكز الصحية والمستشفيات وعدم توافر بعض الادوية المهمة وتفشي الواسطة كظاهرة بما يؤثر على مبدأ العدالة والمساواة، أيضا التشخيص الخاطئ -احيانا- للمرضى.
حفظ الله الكويت وأميرها واهلها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد