loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

الاهتمام بالشباب ضرورة «3»


إن المكونات الرئيسة التي تسهم في تشكيل الشباب ودعمهم تشمل: الأسرة والمدرسة، وتنظيمات الشباب والأنشطة الاجتماعية المختلفة، والأدب والفن ووسائل الإعلام، وغيرها من المؤسسات الاجتماعية، ويختلف الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات.
والواقع أن هذه المؤسسات المختلفة تهدف الى دعم الأدوار الاجتماعية للشباب على نحو يمكن معه تشكيل شخصياتهم وإعدادهم لكي يكونوا أعضاء إيجابيين في المجتمع، يستطيعون التعامل مع جميع النظم السائدة فيه من خلال نظام تربوي، يهدف أساساً الى إعداد الانسان من أجل الحياة.
حيث تعد مشكلة شغل وقت الفراغ من المشكلات التي يواجهها الشباب، فالدول المتقدمة تسعى بكل ما تملك من إمكانات إلى شغل وقت فراغ الشباب بايجاد فرص العمل في العطلة المدرسية، وإعداد البرامج الفنية والتقنية والأنشطة المختلفة، والإعلان عنها في وسائل الإعلام ثم تقديم المكافآت المادية، تشجيعاً لهم.
حيث إن عدم شغل وقت الفراغ هو بمثابة تحجيم فعلي لطاقة الشباب وإمكاناته الكامنة واستعداداته المختلفة، فمرحلة الشباب هي ذروة في العطاء والإنتاج، حتى لا يصبح الفراغ معول هدم في بناء الإنسان وتنميته.
ومن شأن ذلك الإسهام في تنشئة الشباب تنشئة اجتماعية وتهيئة الظروف والإمكانات الملائمة للاهتمام بالنواحي الخلقية والعقلية والبدنية والنفسية والاجتماعية وتأصيل العادات والتقاليد العربية والإسلامية.
وايضا تدعيم بناء الأسرة وتقوية روابطها والعمل على استثمار الأوقات الحرة للشباب في نشاطات الرياضة والترويح بهدف رفع مستوى اللياقة البدنية وتنمية الهوايات الفنية والعلمية والعملية.
ومن أهداف رعاية الشباب التنمية الجسدية بتوفير الممارسة الرياضة وكفالة الرعاية الصحية وتوفير العلاج الكامل.
ايضا التنمية الاجتماعية وذلك باعطائهم المزيد من الفرص لاكتساب الخبرات الاجتماعية عن طريق التدريب العملي.
والتنمية الروحية عن طريق تنمية العقيدة الدينية لدى الشباب، وتربية الضمير الخلقي والوازع الديني فيهم بأصول العقيدة الصحيحة مع الربط بين التقدم العلمي والحضاري وبين القيم الخلقية والدينية وتربيتهم على احترام العقيدة والتزام العدل ويقظة الضمير، والتعامل بأمانة وصدق.
والإعداد والتأهيل لممارسة العمل المناسب،وهذا يتطلب إعداد وتأهيل الشباب ليكونوا أدوات بناء وإنتاج لا معاول هدم وتخريب، وذلك بتدريبهم على العمل في ميادين الاقتصاد والخدمة العامة وتهيئتهم مهنياً كل وفق استعداداته وقدراته وميوله، مع مراعاة مواصلة العمل على التثقيف المهني والتنمية الذاتية بالتوجيه والإرشاد الدائمين.
إن لكل مرحلة من مراحل العمر حاجاته الأساسية التي لابد من إشباعها والتي تترتب في حالة عدم إشباعها مشكلات كثيرة ومتعددة وفي إشباعها حماية ووقاية وضمان لعدم الانحراف والتعريض بهم للوقوع في المشكلات، واذا كان إشباع تلك الحاجات مهماً لكل مراحل عمر الإنسان فانها تكون أكثر أهمية وضرورية بالنسبة للشباب.
وإن تلبية هذه الاحتياجات وتوفيرها للشباب تعتبر ضرورة وقائية تؤمن جيلا محصنا قوياَ ذا شخصية مميزة سليمة ومعافى من العقد والسلبيات.
حفظ الله الكويت وأميرها وأهلها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد