loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي فلسطيني

حروف العلّة.. والفعل المضارع


أنا لا أعرف لماذا نصرُّ على تعليم أبنائنا وبناتنا في المدارس بعض القواعد النحوية القديمة في حصص مستقلة.. عبر كتب مطبوعة.. مكلفة.. مع أن هذه القواعد النحوية غير مجدية أو مفيدة في فهم المعنى ولا في تسهيل النطق.. بل وغير مستخدمة أو مستعملة أو متداولة..  في مخاطبة الغير.. ولا يستسيغها عقل سليم ولا يصوغها منطق صحيح.. ولنضرب مثالاً: نعلّم طلابنا وطالباتنا منذ بداية تدريسهم العربية اعراب الفعل المضارع: رفعه ونصبه وجزمه.. في حصص عديدة وطويلة.. ليعرف الطالب بعد طول عناء.. أن الفعل المضارع المعتل الآخر.. يُجزم بحذف حرف العلّة، كي يحذف كما حذف واضعو النحو العربي القدامى.. الواو من الفعل «يدعو» ويضع بدلاً منه الضمة.. ليكتب «لم يدعُ» بدون واو..
ويحذف حرف الألف من الفعل «يرضى» ويضع بدلاً منه الفتحة ليكتب لم يرضَ بدون ألف..
ويحذف حرف الياء من الفعل «يقضي» ليكتب الفعل هكذا «لم يقضِ» بدون ياء..
فما جدوى ذلك كله، أو لماذا ذلك كله؟
طالما أن الواو هي الضمة والضمة هي الواو نطقاً وأن الألف تناسبها الفتحة والفتحة تناسبها الألف وأن الياء قريبة من الكسرة والكسرة قريبة من الياء نطقاً؟
لماذا ارهاق عقل الطالب وتضييع وقته.. وجهده.. في حفظ واستيعاب ثقافة لسانية.. وشكلية غير منطقية..؟
والى اللقاء في قاعدة نحوية أخرى مشابهة (الممنوع من الصرف)
أملاً في تسهيل درس النحو العربي في جميع مدارسنا والأخذ بدعوتنا القديمة الى ضرورة تأليف قواعد نحوية مدرسية سلسة.. مقابل القواعد  النحوية القرآنية المعجزة.. تماما كما فعلنا بتأليف كتاب الاملاء العربي المدرسي السهل.. المقابل للاملاء القرآني المعجز.. المعمول به بنجاح في مدارسنا.. ومنذ سنوات طوال..
فسهلنا على أبنائنا وبناتنا.. في مدارسنا درس قواعد الاملاء العربية.. واستيعابها واستخدامها في الكتابة استخداما سهلا و صحيحا.. في آن واحد..


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد