loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

المضف: الرعاية الصحية غير المأمونة تمثل مشكلة جسيمة «عالمياً»

الخشتي: تطبيق برامج الجودة الصحية ضرورة وطنية


اكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة د. محمد الخشتي تسليط الضوء على انجازات المؤسسات الصحية بالكويت في مجال سلامة المرضى ونشر الجهود التي تقدمها تلك المؤسسات.
وقال الخشتي خلال الحملة التوعوية التي تقام هذا العام تحت عنوان ثقافة السلامة في جميع المستويات في مستشفى الولادة ان احد الاهداف الرئيسة للمؤسسات الصحية هو سلامة المرضى وهذا يأتي بتطبيق افضل الممارسات الامنة والتى اثبتت الدراسات فاعليتها في تقليل المخاطر الناجمة عن الرعاية الصحية التي تؤدى الى تحسين السلامة في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.
وأضاف: ان الكثير من المنظمات الصحية تسعى الى تعزيز ثقافة الجودة والسلامة وبناء القدرات والمهارات الذاتية والتحسين المستمر في الأداء من خلال تكاتف جهود جميع العاملين في المؤسسات الصحية من اطباء وممرضين وفنيين واداريين.
وبين ان تطبيق برامج الجودة والسلامة في المؤسسات الصحية اصبح ضرورة وطنية حيث بادرت وزارة الصحة بتبني برامج الجودة والسلامة التي تطلقها منظمة الصحة العالمية بهدف خلق البيئة الآمنة للحد من الأخطاء وتطبيق احدث المعايير والممارسات والبروتوكولات العالمية، الأمر الذي يضعنا جميعاً امام مسؤولية كبيرة تتطلب منا عملا دؤوبا للتغيير نحو الأفضل.
ومن جانبه اعلن مدير مستشفى الولادة د. شعيب المرهون على حصول مستشفى الولادة على جائزتين (نجمة السلامة) وهي ممنوحة من ادارة الجودة على مستوى المؤسسات الصحية فى الكويت، مؤكدا السعي الى الارتقاء باجراءات السلامة في مستشفى الولادة والعمل كفريق واحد منذ العام 2016 - 2017.
ومن جهتها قالت مدير ادارة الاعتماد والجودة د. بثينة المضف ان منظمة الصحة العالمية اصدرت قرار تسميته باليوم السابع عشر من سبتمبر من كل عام وذلك لتسليط الضوء على انشطة وفعاليات وبرامج السلامة في الدول الأعضاء بهدف نشر ثقافة السلامة ومشاركة التجارب والتطبيقات الناجحة في مجال سلامة المرضى.
واكدت ان المنظمة دعت الى الالتزام بوضع سلامة المرضى كأولوية ووضع الاستراتيجيات والبرامج المختلفة التي تعزز من سلامة ومأمونية الخدمة حيث لا تزال قضية الرعاية الصحية غير المأمونة تمثل مشكلة جسيمة على الصعيد العالمي حيث تشير الاحصائيات الى ان الأذى الذي يصيب المرضى نتيجة الأحداث الضائرة يعتبر ضمن اهم عشرة اسباب للوفاة والاعاقة في العالم كما تشير التقديرات الى ان هناك 134مليون حدث ضائر يحدث سنويا في الدول متوسطة ومنخفضة الدخل تؤدي الى 2.6 مليون حالة وفاة سنويا.
وقالت بين كل عشر مرضى يصاب مريض واحد يصيبه الأذى اثناء حصوله على الرعاية في المستشفيات في الدول مرتفعة الدخل ولأهمية ذلك فقد تبنت ادارة الجودة والاعتماد العديد من البرامج والمبادرات التي اطلقتها المنظمات والهيئات الدولية في مجال سلامة المرضى وضمنت معايير السلامة ضمن البرنامج الوطني للاعتماد وأصبح الالتزام الكامل بتطبيقها احد شروط الحصول على الاعتماد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد