loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

أنقرة أوقفت «نبع السلام» بعد انسحاب الأكراد.. وواشنطن تتوقع وقف إطلاق نار «دائم»

بوتين وأردوغان أسسا «المنطقة الآمنة» في سورية


عواصم - الوكالات: اعلنت تركيا امس ان «لا حاجة» لاستئناف هجومها ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سورية بعد انتهاء الهدنة، مشيرة الى ان الولايات المتحدة ابلغتها بأن انسحاب القوات الكردية من المناطق الحدودية قد «أنجز». وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان «في هذه المرحلة، ليست هناك حاجة لتنفيذ عملية جديدة». وأفاد مصدر دبلوماسي تركي ان انقرة تبلغت من واشنطن اكتمال الانسحاب الكردي خلال مكالمة هاتفية اجراها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو بنظيره التركي مولود جاويش اوغلو. وقبيل انتهاء مهلة الـ120 ساعة قال مسؤول كردي ان الأكراد «امتثلوا بالكامل» للاتفاق. من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على «تويتر» ان هناك اخبار جيدة يبدو انها تحدث بالنسبة لتركيا وسورية والشرق الأوسط. وأوضح البيت الأبيض ان الادارة الأميركية تتوقع ان يتحول وقف اطلاق النار المؤقت في سورية الى دائم مع نهاية مدته، وأضاف ان الرئيس ترامب يود الابقاء على عدد من القوات في سورية لحماية النفط. وجاء ذلك بينما اتفقت روسيا وتركيا على ضمان انسحاب القوات الكردية من مناطق سورية محاذية لتركيا اضافة الى البدء بتسيير دوريات مشتركة فيها في اتفاق اشاد به الرئيس التركي رجب طيب اردوغان معتبراً اياه «تاريخيا». وبعد مفاوضات ماراتونية في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود، اعلن اردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوصل الى هذا الاتفاق قبل ساعات فقط من انتهاء الهدنة التي توصلت اليها واشنطن مع انقرة. وينص الاتفاق بين بوتين واردوغان على احتفاظ تركيا بالسيطرة على منطقة بعمق 32 كيلومترا في سورية استولت عليها خلال عمليتها العسكرية. وستعمل الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري على «تسهل ازالة» المقاتلين الأكراد مع اسلحتهم من منطقة بعمق 30 كيلومترا على طول الحدود التركية السورية. ووفق نص الاتفاق الذي نشر بعد المحادثات يجب ان تنتهي هذه العملية في خلال 150 ساعة. ومباشرة سيتم تسيير دوريات مشتركة روسية-تركية في المنطقة الآمنة. وقال بوتين ان هذه القرارات في «غاية الأهمية، ان لم تكن حاسمة، للسماح لنا بايجاد حل للوضع الخطير عند الحدود السورية التركية».
وفي دمشق نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» ان بوتين اجرى اتصالاً بالرئيس بشار الأسد تطرق الى «الوضع في الشمال السوري». وقالت سانا ان الأسد اكد «على الرفض التام لأي غزو للأراضي السورية تحت اي مسمى او ذريعة» معتبراً ان «أصحاب الأهداف الانفصالية يحملون مسؤولية في ما آلت اليه الأمور في الوقت الراهن». لكن الرئاسة الروسية قالت ان الاسد اعرب عن تأييده لمذكرة التفاهم الروسية التركية ونسبت وكالة انباء (انترفاكس) الى الناطق باسم الرئاسة الروسية ديميتري بسكوف قوله ان بوتين اطلع الاسد على مذكرة التفاهم. واضاف بسكوف ان الاسد اعرب عن تاييده لنتائج المباحثات الروسية التركية واستعداد حرس الحدود السوريين للعمل مع الشرطة العسكرية الروسية في المناطق الحدودية. وفي طهران قال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية امس ان ايران ترحب بأي خطوات لتحقيق الأمن في سورية مضيفا ان الاتفاق الروسي التركي خطوة ايجابية نحو تحقيق الاستقرار في البلاد. وقال موسوي «ترحب ايران بأي خطوات لتحقيق الأمن والهدوء في سورية والحفاظ على وحدة اراضيها». وأضاف «الاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا خطوة ايجابية ونأمل ان يهدئ المخاوف التركية ويحقق السلم والأمن لسورية».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد