loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خاص


تجربة مهرجان «بيوند»أو «بي بوند» الدولي للأفلام القصيرة، تفتح الباب على مصراعيه، أمام حضور أكبر للقطاع الخاص،على صعيد تنظيم المهرجانات السينمائية، وهي تجربة اضافية تستحق كل مفردات الدعم والرعاية والاهتمام.
لقد كانت الدولة، ممثلة بوزارة الإعلام أو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، هي الجهة الرسمية التي تقيم وتنظم وترعى المهرجانات المسرحية.
ولطالما كان الحديث عن دور إضافي للقطاع الخاص،في هذا الجانب على وجه الخصوص،حيث السينما ظلت لسنوات طويلة تعاني من غياب الاهتمام والدعم والرعاية.. حتى جاءت مجموعة من المبادرات،كان أولها مهرجان الكويت السينمائي، وأيضا مهرجان وصندوق عدسة..واليوم، يأتي مهرجان «بي بوند» الذي يذهب الى أفق دولي أبعد.. وأرحب.. وأخصب. ونحن هنا إذ نتوقف عند المهرجان في دورته الأولى، هذا يعني حتمية الملاحظات، التي سيتم تجاوزها دورة بعد أخرى، وتجربة بعد ثانية.. حتى يجد طريقه إلى مرحلة من التكامل الإيجابي. مهرجان «بيوند» أو «بي بوند» تجربة إضافية أساسها ترسيخ دور القطاع، وتأكيد أهمية حضوره وتحركه،وهذا لا يعني الوقوف في منطقة التحدي أمام بقية المهرجانات، بل هو فعل تكاملي يثري بعضه الآخر.. ويكمل بعضه البعض.
إن أهمية هذه التجربة، تنطلق من كونها تأتي من القطاع الخاص، حتى لو كان عبر شركة شابة طموحة.. تظل بأمس الحاجة إلى المزيد من الدعم والإسناد والتعاون وهي دعوة لمزيد من الحضور والمتابعة والمشاركة وبعدها علينا أن نقيّم التجربة ونطورها.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد