loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكد ترشيحه أميناً عاماً لمجلس التعاون

الجارالله: للحجرف رؤية اقتصادية تحتاجها دول الخليج


اعرب نائب وزير الخارجية خالد الجار الله عن سعادته لحضوره الاحتفال الذي اقامته سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بمناسبة العيد الوطني، مؤكدا ان العلاقات الكويتية الالمانية متينة وراسخة ومتطورة وتاريخية. وقال الجارالله في تصريح صحافي: لدينا مصالح مشتركة بين البلدين واستثمارات كبيرة جدا على المستوى الرسمي وأيضا للقطاع الخاص وهناك تنسيق وتواصل مع الأصدقاء في ألمانيا بشأن العديد من القضايا والمسائل المتعلقة بالوضع الإقليمي والدولي، مضيفا بقوله: كان لنا تنسيق جيد جدا مع ألمانيا في مجلس الأمن من خلال عضويتنا غير الدائمة هناك ونتطلع الى المزيد من الترابط والمزيد من التواصل مع الأصدقاء في جمهورية ألمانيا.
وذكر ان هناك زيارات متبادلة على مستويات عليا وستتواصل هذه الزيارات بين مسؤولي البلدين بما يخدم العلاقات الثنائية المتميزة وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وفي تعليق له على اتفاق الرياض بخصوص اليمن قال الجارالله: نثمن عاليا جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية بتوقيع اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية اليمنية وهذه الجهود التي تنطلق من الموقع والدور الإقليمي المتميز للمملكة وبهذه المناسبة لابد من ان نثمن عاليا دور المملكة العربية السعودية الشقيقة بتحقيق هذا التوافق وتمكين الطرفين من التوقيع على هذا الاتفاق. واضاف رؤيتنا لهذا الاتفاق انه حيوي ومهم وأساس ويشكل مدخلا للسلام والمفاوضات بين الحكومة الشرعية والجانب الحوثي مستقبلا.
وقال: لا يوجد شك انه بعد الأحداث الأخيرة التي حصلت في مدينة عدن جاء هذا الاتفاق ليضع أسسا راسخة ومتينة لتوافق بين الأطراف اليمنية في الجنوب ولتتمكن من تشكيل حكومة صلبة ومتينة قادرة على ان تدير المشاورات المستقبلية المتعلقة بالسلام في اليمن الشقيق.
الأزمة الخليجية
وحول ترشيح د. نايف الحجرف وزير المالية السابق لمنصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قال: صحيح تم الترشيح من قبل الكويت للدكتور الحجرف وأخطرت الامانة العامة والدول الأعضاء بهذا الترشيح ونتطلع الى ان يتم اعتماد ذلك الترشيح بقرار القمة المقبلة، مشيرا الى حرص الكويت على مسيرة مجلس التعاون الخليجي وعلى الدفع بالمجلس للحفاظ على مكتسباته وانجازاته ومواصلة الحفاظ على هذه المكتسبات والإنجازات.
وقال: لدينا ثقة كبيرة جدا بقدرة الحجرف على القيام بهذه المهمة وعلى الارتقاء بدور مجلس التعاون لما يحقق امال وطموحات ابناء دول المجلس لافتا الى ان الحجرف لديه رؤية اقتصادية وان مجلس التعاون في امس الحاجة لمثل هذه الرؤى والى امس الحاجة لان ينطلق في الجانب الاقتصادي لتحقيق النمو والرخاء لدولنا وشعوبنا. وعن موعد تحديد انعقاد القمة الخليجية ومكان انعقادها اجاب الجار الله: المشاورات لا تزال قائمة بهذا الخصوص والموعد القائم لعقد هذه القمة يتم بالتنسيق والتشاور بين الأشقاء في الدول الأعضاء.
وحول وجود خطوات متقدمة لإيجاد حل للازمة الخليجية بعد التحرك الكويتي الأخير اجاب قائلا: هناك تحرك كويتي في هذا الإطار وهو مستمر ونحن نشعر بتفاؤل كبير باننا نسير بالاتجاه الصحيح وبان هناك خطوات عملية تحققت في هذا الإطار ونتطلع بتفاؤل للمستقبل.
وحدة المجلس
وبشأن تصريحات وزير الخارجية بضرورة وحدة مجلس التعاون الخليجي لواجهة الخطر الايراني قال الجار الله: كنا وما زلنا نؤكد على وحدة الموقف الخليجي ونسعى دائما الى تحقيق هذه الوحدة ايمانا منا بان موقفنا الخليجي الموحد والمتماسك كفيل بتعزيز قدرتنا على مواجهة جميع التحديات.
وحول الدور الكويتي في تقريب وجهات النظر بين ايران والدول الخليجية والذي قرئ بانه إيجابي قال: صحيح ان المقترح الايراني تم نقله الى الأشقاء لكن لم تتبلور اي ايجابات فيما يتعلق بهذا المقترح ولم تتبلور الردود المتعلقة به.
وحول المنطقة المقسومة وما اذا كان الاتفاق سيوقع قريبا اجاب الجارالله: نتطلع لتوقيع الاتفاق النهائي ولا نزال في المشاورات الإيجابية مع الأشقاء في المملكة.
واضاف أتمنى ان يوقع الاتفاق النهائي غدا وليس خلال شهر نوفمبر ولكننا متفائلين في هذا الإطار ومتواصلين في مشاوراتنا.
وبخصوص مشكلات الخدم وتحركات الكويت لاحتوائها والحملات الاعلامية قال: التحرك الكويتي سيكون على المستوى الاعلامي للتصدي لهذه الحملة الاعلامية التي تتعرض لها الكويت، مؤكدا ان الكويت بلد قانون ودستور وتحترم ضيوفها والعاملين فيها وحقوقهم وهذه ليست شهادة كويتية ولكنها شهادة على مستوى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم. وبشأن ما اذا كان هناك تخوف من وصول المتظاهرين العراقيين الى معبر صفوان ما ادى الى اغلاقه قال سبق وان اغلق الطريق الدولي بين الكويت والعراق من قبل المتظاهرين ونتمنى ألا تتواصل مثل هذه الاحتجاجات وان يكون هناك احتواء للحكومة العراقية لمطالب الشارع العراقي ونحن لدينا ثقة كبيرة بان الحكومة العراقية تتمكن من ذلك ما يحقق امن العراق وحفظ دماء ابنائه.
قانون البدون
وحول تواصل الخارجية مع سفارات بعض الدول المعنية بقضية البدون بعد خروج مقترح قانون للبدون قال موضوع قانون البدون الجديد لا يزال يبحث وسيعرض على مجلس الامة ومتى تبلور هذا القانون من المؤكد ان يكون لوزارة الخارجية دور في هذا الموضوع.
مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في بلورة هذا المقترح.
العمالة الفلبينية
وفيما يخص ملف العمالة الفلبينية الذي لا يزال غير منتهي وموعد التوقيع على الاتفاق النهائي قال رفضنا لهذه العقود من منطلق سيادي والكويت لها كل الحق في موقفها وسيكون هناك اجتماع مع الجهات الفلبينية ونتطلع ان يكون قريبا للتفاهم وبلورة الأمور مع الأصدقاء في الفلبين.
اما فيما يتعلق باخر الإجراءات التي اتخذت بخصوص مؤتمر دعم التعليم في الصومال قال الجارالله: هذا المؤتمر يحظى بدعم و باهتمام دولي ونحن بالكويت نعمل على قدم وساق للتجهيز لهذا المؤتمر الذي نتطلع الى ان يكون في الربع للأول من العام المقبل، والجانب الكويتي خطا خطوات عملية كبيرة في الإعداد لهذا المؤتمر. وبخصوص خطاب امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد حول الازمة الخليجية واستعداد بلاده للحوار مع وجود دور أميركي أوضح الجارالله ان: الدور الكويتي والدور الاميركي لم يتوقفا وحرص البلدين لحلحلة الازمة واحتواء الخلاف لم يتوقف وموجود ايضا. واضاف: نحن نقدر ما تفضل به أمير دولة قطر في خطابه الثلاثاء ونعتقد أن أشقاءنا في قطر حريصون كل الحرص للتجاوب مع جهود الكويت ودورها وحريصون على ان يفسح المجال للحوار بين الأشقاء.
معاناة العراق
وحول التطورات في العراق ودور الكويت في استتباب الأمن هناك قال الجارالله: مطالب الشعب العراقي تتحدث عن خدمات وتحسين هذه الخدمات وعن معاناتهم وأعربوا عن تطلعهم في وضع حد لها ونحن نشارك الأخوة في العراق لوضع حد لهذه المعاناة بدعم في مجالات عديدة والجميع يدرك حرص الكويت على دعم العراق وحرصها على المساهمة في تلبية العديد من احتياجات الشعب العراقي، نافيا: ان تكون وزارة الخارجية قد تسلمت حتى الان ترشيحا لاسم السفير العراقي الجديد خلفا للسفير الهاشمي الذي انتهت فترة مهمته في الكويت نهاية اكتوبر الماضي، ولافتا الى ان مؤتمر اعادة إعمار العراق والالتزامات الدولية لا تزال قائمة املا أن تستتب الاوضاع في العراق حتى تتمكن الكويت من ممارسة دورها في دعم العراق وتفعيل القرارات التي اتخذت في هذا المؤتمر.
الموقف في لبنان
وحول موقف الكويت مما يحدث في لبنان قال الجارالله: نؤكد انه شأن داخلي ونتمنى ان تنتهي هذه المعاناة التي استمرت لأكثر من أسبوعين للشعب اللبناني الشقيق وان يتمكن التوافق الرسمي اللبناني من تلبية تطلعات المتظاهرين، مؤكدا ان الكويت بلد قانون ودستور وتحترم ضيوفها والعاملين فيها.
تقوية العلاقات
من جانبه، اعرب نائب السفير الألماني روديغر تسيتل عن سعادته للاحتفال بيوم الوحدة الألمانية في الكويت، لافتا إلى أنه منذ 30 عاماً سقط سور برلين معلنا اعادة توحيد شطري ألمانيا الشرقي والغربي بعد عقود من الحرب الباردة التي قسمت البلاد.
وأشار ان الشعب الالماني يدين بالفضل لكل الأصدقاء في العالم وخصوصا دول اوروبا الوسطى للشجاعة التي أظهروها في صيف عام 1989 بمساندتهم لهذا الحدث التاريخي، موضحا ان الشعب الالماني لا ينسى روح هذا التضامن في هذا المنعطف التاريخي المهم.
علاقات ممتازة
بدوره، وصف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم العلاقات الكويتية- الالمانية بالممتازة في الجانب السياسي، لافتا إلى وجود علاقات اقتصادية قوية تربط البلدين، مضيفا: أن ألمانيا تعتبر الدولة الثالثة في التصدير للكويت، كما أن القطاع الخاص الكويتي من أكبر المستثمرين العرب في ألمانيا بما يقارب 15 مليار يورو والاستثمارات الحكومية أكثر من ذلك ما يجعل مجموع الاستثمارات الكويتية الخاصة والحكومية في ألمانيا بحدود 38 مليار يورو.
وأشار الى وجود العديد من الاتفاقيات بين البلدين وأهمها اتفاقية منع الازدواج الضريبي والتي وقعت منذ زمن وشروطها غير موجود بأي اتفاقية أخرى، لافتا إلى أن هناك إشادة دوما من الحكومة الألمانية بالمستثمرين الكويتيين، مبينا أن الكويت تملك 7.5 في المئة من شركة مرسيدس منذ عام 1971 ومنذ سنوات احتفلت شركة مرسيدس في مدينة شتوتغارد بمرور 40 عاما على عملها مع الكويت دون أي مشاكل.
وحول تقييمه لدور القطاع الخاص في الكويت قال الغانم: لا توجد أي دولة في العالم تقدمت اقتصاديا إلا على أكتاف القطاع الخاص، مضيفا أن أكبر اقتصادات العالم هي الولايات المتحدة ويقود معظم اقتصادها القطاع الخاص والحكومة الأميركية تدعم قطاعها الخاص بشكل دائم وكذلك الأمر في أوروبا،حيث تقود شركات الخاص الاقتصاد في ألمانيا،ولا يمكن أن ينمو أي اقتصاد إلا بالاعتماد على القطاع الخاص.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد