loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نقلنا رسالة طهران إلى الأشقاء ولم تتبلور أي ردود

الجارالله عن حل الأزمة الخليجية: نشعر بتفاؤل كبير ونسير في الاتجاه الصحيح


اكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان الكويت اخطرت دول مجلس التعاون الخليجي والأمانة العامة للمجلس بترشيح وزير المالية د. نايف الحجرف لمنصب امين عام المجلس.
واضاف في تصريح للصحافيين على هامش حضوره الحفل الذي نظمته السفارة الالمانية لدى البلاد اول من امس بمناسبة عيد بلادها الوطني «نأمل في ان تتخذ القمة الخليجية المقبلة قرارا باعتماد تعيين د. نايف الحجرف امينا عاما للمجلس».
واكد حرص الكويت على مسيرة مجلس التعاون والدفع به للحفاظ على مكتسباته وانجازاته ومواصلتها، معربا عن ثقتها الكبيرة في قدرة الحجرف على القيام بتلك المهمة والارتقاء بدور مجلس التعاون الى ما يحقق آمال وتطلعات ابناء دول المجلس.
وتابع الجارالله «عندما نتحدث عن د.نايف الحجرف فإننا نتحدث عن رؤية اقتصادية، وفي اعتقادي فإن مجلس التعاون الخليجي في امس الحاجة لهذه الرؤية».
وحول تحديد موعد القمة الخليجية المقبلة اكد الجارالله ان «المشاورات لا تزال قائمة حول تحديد الموعد النهائي بالتنسيق مع الأشقاء».
وبشأن ما اثير عن قيام الكويت بنقل رسالة ايرانية الى السعودية والبحرين تتعلق بالاوضاع في منطقة الخليج قال الجارالله ان «الكويت نقلت بالفعل للاشقاء تلك الرسائل.. وحتى الان لم تتبلور اي اجابات تتعلق بهذا الموضوع».
وفيما يتعلق بالوساطة الكويتية الرامية الى حل الازمة الخليجية اكد نائب وزير الخارجية في تصريحه للصحافيين ان «التحركات الكويتية لم ولن تتوقف» لافتا الى «اننا نشعر بتفاؤل كبير واننا نسير في الاتجاه الصحيح وهناك خطوات عملية تحققت في هذا الاطار».
وبشأن المفاوضات مع المملكة العربية السعودية المتعلقة بالمنطقة المقسومة قال: ان «المشاورات الايجابية لا تزال مستمرة مع الأشقاء في المملكة ونتطلع الى التوقيع النهائي في اقرب وقت».
واكد الجارالله اهمية (اتفاق الرياض) الذي وقعته الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يوم الثلاثاء في وضع اسس راسخة لتشكيل حكومة صلبة قادرة على ادارة المشاورات المستقبلية المتعلقة بالسلام هناك.
وثمن دور السعودية في تحقيق وتمكين الاتفاق الذي يعد مدخلا لمفاوضات السلام بين الحكومة الشرعية والجانب الحوثي.
من جانب آخر اكد الجارالله ان الكويت دولة دستور وقانون «تحترم ضيوفها والعاملين فيها وتحفظ حقوقهم مستشهدا بـ«إشادة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان بدور الكويت في مثل هذه القضايا».
وبسؤاله عن ملف العمالة الفلبينية وتحديدا ما يتعلق بعقود العمل ورفض البلاد مقترحات الجانب الفلبيني في هذا الصدد قال نائب وزير الخارجية ان «رفض الكويت لتلك العقود جاء من منطلق سيادي ولنا كل الحق في ان نتمسك بموقفنا».
واستدرك قائلا «في الوقت نفسه لدينا تواصل مع الاصدقاء في الفلبين»، مشيرا الى «اجتماع قريب للتفاهم حول انهاء هذا الملف».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد