loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خذ وخل

هـل الرابـع أفضـل؟


البلد دولة الكويت.. والمكان مبنى مجلس الأمة.. والزمن يوم الثلاثاء 2019/10/29م.. والمناسبة حفل افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة، ولكون الغالبية العظمى إن لم يكن جميع أبناء الشعب الكويتي يعلقون الآمال الكبيرة على وجود الحياة الديموقراطية ممثلة بمجلس الأمة منذ بداية الحياة الديموقراطية ببداية الدولة الثالثة من عمر الكويت في عام 1961م بعد الاستقلال ووضع الدستور الكويتي الذي خرج للنور بعام 1963م ومرور الديموقراطية الكويتية بالعديد من الظروف الخاصة والأزمات والرخاء والشد والجذب كون مجلس الأمة وضع للرقابة والتشريع وتنظيم الحياة الديموقراطية من خلال نوابه، ومع الأهمية الكبرى التي يتمتع بها مجلس الأمة على اختلاف مخرجات التمثيل فيه على مدى العقود الخمسة الماضية وأداء كل مجلس وانجازاته يكون مدى الرضى عنهم مختلفا بحيث وجود الراضي وغير الراضي والمستحسن والمتذمر كل على حسب ميوله ومكاسبه وخسائره، وبالعقد والنصف الماضي من عمر مجلس الأمة الموقر بات التذمر وعدم الرضى عن أداء النواب بات سمة لاصقة بالغالبية منهم والرضى عن القلة القليلة منهم بات نادرا.
ولكوننا لسنا قضاة على الماضي ونحن أبناء اليوم نقول إن المجلس الحالي الموقر لم يكن على قدر الطموح ولم يكن ملامسا لهموم المواطن البسيط من فئة الغالبية الصامتة التي تشعر أنها فئة مهمة فقط أيام العرس الديموقراطي ويوم الانتخابات قبل أن يدلي بصوته الناخب ومن بعد إدلائه بصوته يدخل بدوامة النسيان من قبل النائب الذي يقفز للجلوس على المقعد الأخضر صاحب المميزات التي لا تعد ولا تحصى وبواقع الحال يكون الناخب هو الخاسر الحقيقي بعد ظهور الخمسين الذين نالوا لقب ممثلين للأمة. ولكوني من المواطنين من فئة الغالبية الصامتة التي نعيش في طي النسيان طوال الأعوام الأربعة التي هي عمر المجلس الموقر يحق لي أن أقول إن مجلسكم الحالي وهو يعيش دور الانعقاد الرابع له لم يوفق أو ينجح بالدورات الثلاث الماضية في تحقيق جزءً بسيط من طموح وأحلام المواطنين لأن النواب انشغلوا بالعديد من الأمور التي لم ولن تخدم المواطن ولم يحلوا المشاكل التي تمس المواطن وتمس حياته اليومية والاجتماعية بحيث وظلت المشاكل المزمنة كما هي وبعضها زاد سوئها يعني بالكويتي (الشق عود)، ولكن لكوننا كبشر نعيش ونحيا على الأمل وانتظار الأفضل نسأل ونحن نعيش الأسبوع الأول من عمر الانعقاد الرابع هل سيكون الانعقاد الرابع أفضل من الثلاثة الذين سبقوه؟ ولكن هنا نقول لا نريد دوراً للبطولات الإعلامية وبطولات ابراء الذمة أمام القواعد الانتخابية ولا نريد دور انعقاد لمسلسل من الاستجوابات لأننا نعرف الرقم الأكبر لدى الحكومة الرشيدة لكون العلاقة الحكومية النيابية تتصف بالتوافق بين السلطتين بالبلاد يعني بالمختصر إحنا متفقين، ودام السلطتان بالبلد متفقتين يعني يا قلبي لا تحزن كل ماله والشق راح يصير عود حتى يأتي الخلاص بانتهاء عمر المجلس أو وهنا الأو بيد الله سبحانه وتعالى وحده.
وبحال افتراضنا لحسن النية بدور الانعقاد الرابع وأن النواب قد أفاقوا من فرحة وصولهم للمقعد الأخضر كنواب عن الامة سوف يعملون وينجزون ولكن السؤال هل الوقت سوف يخدمهم لكي ينجزوا شيئاً؟ أو سيظل أداء النواب على طمام المرحوم حتى الانتخابات القادمة؟ ولكن السؤال المهم هل هناك نواب حاليين يحتاجون وصولهم للمجلس القادم؟ وان كان فعلا هناك نواب يحتاجونهم للمجلس القادم سوف تبان العلامات لذلك حيث سيتم فتح الأبواب المغلقة ومرور المعاملات المجمدة والمناصب التي سوف توزع لهم ولتابعيهم عندها نقول النائب هو نائب قادم وإلا سوف يصعد ليجلس مع الجمهور، وهنا أقول كوني مواطناً كويتياً من فئة الغالبية الصامتة والله الحال سيبقى على ما هو عليه والي ما اشتغل بثلاث دورات انعقاد ماضية ما أظن راح يتلحلح بالانعقاد الرابع يعني (يا قلبي لا تحزن).
وبالختام هذا تمني من مواطن كويتي بسيط للانعقاد الرابع وللمجلس القادم خلوا التوافق النيابي الحكومي لمصلحة البسطاء لكونهم هم السواد الأعظم وهم من يتحملون مشاق التصويت والعناء يوم الاقتراع وهم من يجعلونكم نواباً عنهم، ولذا نقول ربك يعدل الحال ويصلحه لما فيه خير وصلاح البلاد والعباد. والحين ما بقى إلا الدعاء لرب العالمين سبحانه وتعالى أن يحمي الكويت وأميرها وشعبها من كل ضرر وشر ويرزقهم نواباً يعملون من اجل الصالح العالم للوطن والمواطن، ولا يصح إلا الصحيح.
***
? مواطن مينون يقول: صج النواب راح يسنعون شغلهم ويعدلون حال المواطنين؟ الجواب بهذا المثل العراقي العتيج (حظي بكل شي اسود بس بالرقي ابيض ) وأنت أركد وأعقل يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد