loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي فلسطيني

مزرعة صغيرة لكل أسرة!


معظم أهل الكويت يحبّون الزراعة والإنتاج الزراعي، زرّاع ومربّون، أبا عن جد.. فلماذا لا توزّع الدولة على كل كويتي أو كويتية متقاعد لم يسبق له الحصول على قسيمة زراعية في أي منطقة زراعية، لماذا لا تمنحه قسيمة أرض صغيرة بأجرة رمزية ليكون حائزا لا مالكا لأرض صغيرة على امتداد حدود بلاده في الشمال قرب العبدلي أو في الجنوب قرب الوفرة ليزرعها بنفسه ببعض الخضراوات والثمريات ويربّي فيها الطيور والحيوانات ويستزرع الأسماك؟
من حق الكويتي أن يشغل وقت فراغه في زرع ما يأكل هو وعائلته، خضرة وثمرا، سليما، صحيا، خاليا من الملوثات والسموم وبمعرفته وبيديه هو وأفراد أسرته كلهم طالما الدولة لا تفحص كل وارد من ثمر وغذاء يصل أسواق الخضرة والغذاء الرئيسية قبل أن يأكله الناس!
تواجد الأسر الكويتية على امتداد حدود البلاد فوائده كثيرة أكثر من ان تحصى هنا، معظم دول العالم المتقدّم يشجّعون الأسر على أن تنتج بعض خضارها وثمارها وبعض اللحوم الحمراء والبيضاء بيديها ومن عرق جبينها إنتاجا طبيعيًا عضويا «أورغنك» أي من دون أسمدة ومواد وهرمونات، وبمياه نظيفة بقدر المستطاع وتشجع الأسر المنتجة بالإرشاد والخدمات والقروض أيضا للحفاظ على الصحة العامة، صحة الناس التي هي أغلى المراد من رب العباد الحفاظ على صحة الإنسان وسلامته مسؤولية الدولة قبل أن تكون مسؤولية الإنسان ذاته.
والخلاصة: إنتاج الأسرة بعض حاجاتها الزراعية والغذائية متعة وفائدة، للفرد وللمجتمع وللاقتصاد الوطني.
وأنتم أحرار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد