loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«الجامعة»: مجلس الأمن سيصدر توصيات.. ومصر تحتاج وثيقة محددات ملزمة

واشنطن تحبط محاولة أفريقية لإلغاء جلسة سد النهضة


نيويورك – الوكالات: بحث مجلس الأمن الدولي المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، حول سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعدما تقدمت الخارجية المصرية بطلب لمجلس الأمن للتدخل في المفاوضات التي شهدت تعثرًا خلال الأسابيع الماضية. وجاءت جلسة مجلس الأمن بعد يومين من إعلان مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن مصر وإثيوبيا والسودان اتفقوا على توقيع اتفاقية حول سد النهضة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك في أعقاب قمة أفريقية مصغرة «عن بعد» شارك فيها قادة الدول الثلاث، بالإضافة إلى رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الأفريقي، سيريل رامافوسا، وعدد من قادة الاتحاد الأفريقي. وجاء في البيان الاثيوبي أن «القادة أكدوا على أن النيل وسد النهضة قضيتان أفريقيتان ويجب أن تُحلا من الجانب الأفريقي.. لذلك قررت الدول الثلاث إنهاء المفاوضات ومحاولة التوصل لاتفاق نهائي حول بعض القضايا العالقة». في غضون ذلك أكد مندوب الجامعة العربية في الأمم المتحدة السفير ماجد عبد الفتاح أن «ما يملكه مجلس الأمن في قضية سد النهضة، هو إصدار توصيات وليس قرارات إلزامية». وقال عبد الفتاح إن «هناك محاولات لإدخال الأمم المتحدة للتدخل كوسيط في أزمة سد النهضة»، مشيرا إلى أن «ما تطلبه وتحتاج إليه مصر هو وثيقة ومحددات ملزمة للدول الثلاث». وأشار إلى أن «جنوب إفريقيا بعثت رسالة تطلب إلغاء الجلسة كون هذا أمرا إقليميا» مؤكدا أن «الولايات المتحدة الأمريكية تدخلت وقدمت طلبا للمجلس، ما عزز من موقف مصر، وتم تحديد موعد الجلسة لمناقشة قضية السد». وأكد مندوب الجامعة العربية أن معارضة جنوب إفريقيا تأتي من واقع المسؤولية بصفتها رئيس الاتحاد الإفريقي للعام الحالي وليس من باب العداوة بين مصر وجنوب إفريقيا، حيث إن جنوب إفريقيا تريد أن يحظى الاتحاد الإفريقي بفرصة لحل الأزمة. وشدد عبد الفتاح على أن مطالب السودان هي نفسها مطالب مصر في أزمة سد النهضة، لكنه يرى أن المسألة لم تصل بعد إلى طلب تدخل مجلس الأمن، مفضلا إعطاء فرصة للمفاوضات. من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه شجع عملية التوصل إلى «اتفاق ودي» بناء على «التفاهم المشترك، والمصالح المشتركة وحسن النوايا وضمان انتصار جميع الأطراف واستنادا إلى مبادئ القانون الدولي». وترعى الولايات المتحدة من خلال وزارة الخزانة الأميركية، المفاوضات بين الدول الثلاث، فيما رفضت أديس أبابا، التوقيع على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي 2020، في العاصمة الأميركية واشنطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد