loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

.. ردَّت الروح


يسر بعد عسر.. وأمن بعد خوف، فآن لثغر الكويت أن يبتسم بعد ان عبس به فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» خلال الفترة الماضية لتعود الحياة الى طبيعتها زاهية بالحيوية وبرداء الحذر الذي يبعث في النفوس الطمأنينة فكانت الحركة بالامس «انفراجة» عاشها الكويتيون والمقيمون على ارض الكويت «تنفسوا» فيها عطر البحر وتوشحوا بوح المحب المسافر والغائب العائد. (طالع ص 07-04)
لحظة طالما انتظرها أهل الكويت الذين ضاقوا ذرعا طيلة الشهور الماضية بأخبار الاصابات الكبيرة والمرتفعة يوما تلو الآخر وزيادة الحالات الحرجة والوفيات، لحظة كانت اشبه ببشارات العيد والنصر وهدايا الفرح. دارت عجلة الحياة الطبيعية في مرحلتها الثانية فشرعت الاسواق ومحال الاغذية والتجزئة والاعمال الخدمية ابوابها امام اهل الكويت ومقيميها المتعـطشين للخروج من دائرة الحظر والاغلاق والخوف، وهنا لابد من مراعاة التوصيات الصحية لتلافي الانتكاسة او ما يسمى بالعودة الى منطقة «الصفر»، اذ ان التعليمات التي شددت عليها الصحة كفيلة بأمر الله ان تكون سدا امام تمدد الفيروس وانتشار عدواه فقد بينت الجهات الصحية ان ثمة عوامل يجب مراعاتها والاخذ بها بشدة حتى نمارس يومياتنا ونحن مطمئنون وابرزها التباعد الجسدي وارتداء الكمامات والقفازات وفحص الموظفين والمراجعين وزبائن التسوق، ولم تغفل التوصيات التشديد على المؤسسات والوزارات والاسواق التجارية بمحالها المختلفة توفير المعقمات عند المداخل والمخارج.
عودة الحياة التدريجية بالامس كانت مشهدا لبث الانشراح في الصدور ابتداء من زحمة الشوارع بالسيارات وتسابق رواد الاسواق والمطاعم والمقاهي الى قضاء اوقاتهم ومبتغاهم وثمة شعور بالامن والاطمئنان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد