loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خذ وخل

شكـراً د. رنـا الفـارس


كلنا يعرف ان عمر الحكومة الحالية قصير مقارنة بسابقاتها من الحكومات الكويتية لكون عمر الحكومة مرتبطاً مع عمر مجلس الامة، وقد تكون هناك حكومة أو اكثر بعمر مجلس الامة الواحد كما هي الحال لدينا، وكما نعلم أن الحكومة الرشيدة الحالية جاءت بتاريخ 19/12/2019م وهي حكومة مجددة وليست جديدة كليا من حيث الشخوص، ولكنها كانت على موعد مع القدر حيث جاءت بعد عدد من الحكومات التي لم تنجح في العديد من الامور التي تخدم الوطن والمواطن وورثت تركة كبيرة من الهموم والمشاكل وفوق كل هذا جاءت بعض المشاكل الصغيرة حيث لم يتقبل الشارع الكويتي وجود بعض الوزراء والبعض الاخر بسبب احكام قضائية وبدأت الحكومة الحالية العمل يوم فوق ويوم تحت حتى جاء فيروس كورونا المستجد ليقول لسكان العالم كافة أنا حضرت ووصلت.
وأنا في هذا المقال لست في صدد الحديث عن اداء الحكومة الرشيدة كلها ولكني اخص هذا المقال لشكر معالي وزيرة د، رنا عبدالله الفارس وزيرة الاشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الاسكان الموقرة، والشكر هنا لم يأت من بابا المجاملات أو من اجل التملق لكوني لا اعرفها من قريب أو بعيد ولا اعمل أو كنت اعمل بالوزارة المذكورة وليس لي أي نشاط تجاري يدخل بعمل هذه الوزارة ولله الحمد ولست من الذين يلهثون وراء مسمى مستشار وهذا من فضل ربي علي، ولكن الحق يجب أن يقال في حق هذه المواطنة وهي د. رنا الفارس لأنها عملت مع فريقها الكويتي الوطني في ظل أصعب الظروف وهو فيروس كورونا المستجد واغلب الموظفين في حظر جزئي أو كلي وهي وفريقها في الشارع من أجل إصلاح وترميم شوارع الكويت في خلطة مطورة ومحسنة وهذا عمل يشكرون عليه، وهذا الشكر بات حقا مستحقا للعاملين بوزارة الاشغال وعلى رأسهم وزيرتهم التي تركت رفاهية المكاتب وآراء المستشارين وكلامهم المعسول المنمق ونزلت للشارع ومراكز العمل وكانت السند والدافع الكبير للطاقات الكويتية الشابة التي قالت «نحن لها ونحن من يعمر بلدنا» وهي وفريقها قالوا سمعا وطاعة لسمو أمير البلاد - حفظه الله ورعاه - بعدما وجهها للانتهاء من عملية إصلاح الطرق خلال فترة الحظرين الجزئي والكلي، ويشهد في ذلك كل من كان يخرج وقت الحظرين الجزئي والكلي حيث يرى الاسطول الكبير والشباب الكويتي الرائع وهم يعملون من أجل اصلاح ما اتلف من الطرقات، ولم تكن وزيرة الاشغال الحالية كالسابقين من وزراء الاشغال الذين قدموا كل الاعذار ووضعوا الصعاب والمدد الزمنية الكبيرة للاصلاح وألقوا اللوم على الشركات الخاصة وعلى جهاز الاشراف وكان كل همهم أن يظلوا على الكرسي الوزاري بايجاد ضحية لسوء اداراتهم اي وقت، ولكوني مواطناً بسيطاً من فئة الغالبية الصامتة اتمنى أن كل وزرائنا القادمين بالمستقبل غير البعيد أن يكون مثل د. رنا من حيث الاداء المهني والعمل الجاد والإيمان بقدرات الشباب الكويتي الذي يقهر الصعاب ان وجد الدعم والثقة والحماية.
وانا اختم اكرر واقول شكراً د. رنا الفارس والشكر موصول لكل من عمل في اصلاح الطرقات بوطني الكويت ومن شابه أباه فما ظلم وهنا أذكر حديث سيد الخلق نبينا الكريم (ص) قال: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس»، والشكر موصول لكل من يعمل والنقد واظهار الخلل والعيب ايضا موجود لمن يكبر المخدة وينسى انه مسؤول أمام الله والامير والشعب في أداء مهامه بصورة صحيحة، والآن ما بقي عندي سوى الدعاء لرب البيت العتيق أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل شر ويسخر الوزراء للعمل الصادق الجاد ولا يكون لدينا وزراء يعشقون الظهور الاعلامي فقط من اجل الظهور والسؤال هنا جم وصل سعر الكمام الواقي من كورونا؟ لا يصح إلا الصحيح.
****
? مواطن خبل يسأل: ليش البعض الاكثر من المرشحين الجدد يحاول اظهار عيوب واخطاء من سبقهم؟ الجواب بالمثل الشعبي هذا (الغربال الجديد له شده) وأنت أركد وأعقل يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد