390
يومية سياسية مستقلة
رئيس التحرير:
عماد جواد بو خمسين
الاثنين 29 سبتمبر 2008 ,28 رمضان 1429
عاجل
عاجل حرق القرأن قد يتخذ ذريعة لمزيد من القتل (المالكي)
عاجل
(عاجل)
عاجل
عاجل هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مطار مقديشو (مصدر رسمي)
عاجل
عاجل اوباما يندد بعزم كنيسة احراق مصاحف معتبرا ذلك "خطة مدمرة"
عاجل
عاجل الرئيس الباكستاني يعتبر مشروع احراق المصاحف عملا "مقيتا" (متحدث)
Monday 29 September 2008
وزير التجارة يغالط ...
عماد بوخمسين
وقفات رمضانية
نهار عامر المحفوظ
الحريتي وملفات ...
ناصر المطيري
وداعاً رمضان!
عبدالرحمن الجميعان
مغاربي
عبدالستار ناجي
الإنسان يصنع إنساناً
ياسين الحساوي
«بالجرايد»
سميح القلاف
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
خدمة خاصة بموظفي النهار
الـنهـار تهنئكم بمناسبة عيد الفطر : عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده
عربيات ودوليات
196 ألف متسول يشكلون «قنابل موقوتة»
العاهل المغربي يطلق «حملة تنويرية» لمحاربة التطرف
299
الرباط رويترز: دعا العاهل المغربي محمد السادس علماء البلاد الى اشاعة الطمأنينة والسلام ومحاربة التطرف والارهاب معلنا عن تدشين مرحلة جديدة من الاصلاح الديني الذي بدأه المغرب منذ أربع سنوات.
وقال العاهل المغربي في خطاب وجهه لأعضاء» المجلس العلمي الأعلى» وهو أعلى هيئة دينية رسمية «اننا لمعتزون بما يقوم به علماؤنا الجادون بكل أمانة والتزام في مجالات العمل الديني بيد أننا ننتظر منهم مضاعفة الجهود خاصة في ابراز الصورة المشرقة للاسلام».
وأضاف العاهل المغربي في خطابه لعلماء المغرب المجتمعين في تطوان بشمال المغرب «جوهر رسالتكم الروحية العمل الدائم على اشاعة الطمأنينة والسلام والحض على التنافس في العمل البناء ومحاربة التطرف والانغلاق والارهاب». وأعلن العاهل المغربي عن «تدشين مرحلة جديدة من الاصلاح الديني باطلاق خطة رائدة هي.. ميثاق العلماء.. باعتبارها برنامجا نموذجيا للتوعية والتنوير».
وقال ان هذا البرنامج يقوم على «التعبئة الجماعية والخطاب الديني المستنير المناسب لمدارك المخاطبين وواقعهم المعيش».
وكان عاهل المغرب أطلق في العام 2004 خطة لاصلاح الحقل الديني اشتملت على اعادة هيكلة وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بانشاء مديرية للتعليم العتيق وأخرى مختصة بالمساجد واعادة النظر في التشريع المتعلق بأماكن العبادات.
ويقول محللون ان اهتمام المغرب بمجال الاصلاح الديني بدأ مع اوائل الثمانينيات بعد الثورة الاسلامية في ايران غير أنه زاد مع تنامي المد الأصولي والهجمات الارهابية التي عرفتها الدار البيضاء في العام 2003 وخلفت مقتل 45 قتيلا بمن فيهم 13 انتحاريا نفذوا الهجمات.
ويزيد من اهتمام الدولة بالاصلاح انتشار الفكر الأصولي واستغلاله لتفشي الأمية في المجتمع المغربي لاصدار فتاوى مثيرة للجدل كان آخرها فتوى لشيخ مغربي يدعى محمد بن عبدالرحمان المغراوي أفتى بجواز زواج بنت التسع سنوات ما أثار الكثير من ردود الفعل وأحيل الشيخ على التحقيق.
وقال العاهل المغربي في الحديث عن هيئة مختصة بالفتاوى أحدثها منذ أربع سنوات «في نفس السياق أقمنا هيأة مرجعية تختص وحدها باصدار الفتاوى الشرعية صيانة لها من تطاول الخارجين عن الاطار المؤسسي الشرعي لامارة المؤمنين الذي نحن مؤتمنون عليه».
الى ذلك، قالت احصائيات رسمية ان عدد المتسولين في المغرب يبلغ نحو 196 ألف متسولا ويشكل عدد الرجال منهم 48.9 في المئة بينما عدد النساء 51.1 في المئة.
ونقلت وكالة المغربي العربي الرسمية للأنباء عن مسؤول قوله ان أسباب التسول تشير الى ان 51.8 في المئة يمارسون التسول بسبب الفقر و12.7 في المئة بسبب الاعاقة و10.8 في المئة بسبب المرض و24.7 في المئة لأسباب أخرى.
وأطلق المغرب منذ ثلاث سنوات خطة للتنمية البشرية تهدف الى محاربة الفقر واطلاق مشاريع تنموية.
وكشفت احصائيات رسمية ان معدل الفقر في المغرب تراجع من 15.3 في المئة في عام 2001 الى تسعة في المئة في 2007، ويشكل الفقر بيئة مواتية لنمو التطرف والجماعات الارهابية.
Share
تعليقات القراء
1 - لو كان الفقر رجل لقتلته...!
سيد صباح بهبهاني
|
المانيا - الاثنين 29 سبتمبر 2008 02:25:00 م
قل الإمام علي كرم الله وجهه ورضوان الله عليه : لوكان الفقر رجل لقتلته .
لمعرفته بالسلبيات والإيجابيات التي تحدث من جراء الفقر ، ويب محاربتها وسد رقعتها ياسيدي
جلالة الملك كل عام وانتم والشعب المغربي بخير،ونسأل الله أن يزيح الهمة عن هذه الأمة ،وينقذنا من الذين يردونها عوجاً ، أن المغتربين المغاربة هم مجوعت كبيرة في إروبا و90% منهم يؤيد الصحوة الخبيثة وغيرهم وأم أكثرهم يضمرون شراً لي إيران وشخصياً تحدث مع الكثير وللأسف أكثرهم يرون أن المجرم المقبور هو شخصية سياسية وكان حامي البوابة الشرقية ومن هذه الأمثال السخيفة التي يصوغها بعض المتطرفين الخطرين للأمة الإسلامية ، ويجب أن لا ننسى أن الفقر المتواجد في المغرب عند البع وثراء عند البعض الآخر ، ويجب على جلالة الملك أن يشد على قانون من أين لك هذا ...! ومنذ بضعت أيام عرض على فضائية الجزيرة أن المعوقين البنات الثلاثة ، يحملن شاهادات عالية وهم بدون عمل ولم يجدوا من يعيلهم ، وأن سعادة جلاللتكم هميمين لنصرة الشعب والمواطنين ، والحكمة القديمة تقول يجب على الملك أن يدخل على المواطنين ليشاركهم الفرح في أفراحهم والحزن في أحزانهم ،ويكون قريب عنهم مثل عادات الشيوخ في مضايفهم شكهم مفتوح للضيوف والمواطنين وينظرون في أمورهم لأن السلطان عندما يأمر بكرماً ما يجب أن يكون فوراً ويداًبيد لأن المسألة عن طريق الوساطة في الأداء أشبه بقطعة ثلج يعطيها السلطان للحاشية حتى يوصلها إلى المرسل له وترى أن المستلم قد يحصل على بقايا الثلج أن بقى ؟ أو يرطب يداه بماء الثلج. وهنا لعلة والدواء هي عندكم يا سيد الملك القدير ،أن رسول الله كان لا يحب المداح ويقول أرموا التراب في وجه المداحين ، وكان يعيل الرعية بنفسه لأنها مسؤولية وكان لا يحب أن يكون له حاجب أو ما شابه ذلك . وهذه فلسفة إسلامية وتدعم القانون وتزرع الحب وتكسر النقمة الجماهيرة التي يزرعها الأختصاصين المتسولين من قبل بعض الذين يردون دائرة السوء بالناس والمجتمعات ،ويجب أن لانسى الديمقراطية المفقود في جميع بعض البلدان .. ويا سيدي أن الديمقراطية في جميع العالم هي فقط تخر و تعارض وتقول رأيك ولكن العمل ينفذ لصالح القانون والدولة والمواطنين ب( لا ضرر ولا ضراراً) لأن الدولة لها الأولوية وحماية مصالحها وحماية مصالحها ه من مصلحة المواطنين ،يجب أن يكون الدعم أكثر من الأنتظار منه..! الوطن مثل البيت أن لم يكن فيه سقف كيف ستحمي نفسك من شمس النهار والمطار والأعصير ؟ إذن الوطن ثم المواطن وأكرامه من الواجبات. ونهديكم هذا الموضوع
لنجعل رضا الله هي الغاية والمقصود : بالعقل والسنة والكتاب نقضي على مبادئ النفاق و الإرهاب
بسم الله الرحمن الرحيم
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا) فصلت/ 46 .
لنجعل رضا الله هي الغاية والمقصود ...!
رضا الله هي الغاية والمقصود: قبل الأعمال توحيد الصف، والثاني وصف العمل. الشق الأول: (ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).. بحمد الله تعالى، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله وآله وأصحابه والتابعين. من أكبر نعم الله على المسلمين، أنهم لا يختلفون في كتابهم.. فالمسلم في أقصى المغرب، لا يختلف كتابه عن المسلم في أقصى المشرق.. والمصاحف في بلاد العرب هي نفسها في كل بلد، لا يختلف في آية ولا خط ولا رسم حرف.. فإن كتبت كلمة “رحمت” بتاء مفتوحة.. ألفيت ذلك في كل مصحف بأي أرض من بلاد المسلمين، لا فرق بين عربي وعجمي، أو سني وشيعي، أعني مذهب الإمام جعفر الصادق أستاذ الإمام أبي حنيفة النعمان رضوان الله عليهم أجمعين. وفوق هذا الاتفاق الكامل الشامل في كتاب الله، يجمع المسلمون على أن كتابهم هو حبل الله المتين، وأحد الثقلين، والأصل الأول للشريعة.. عقيدتنا هي التوحيد - في ظاهرها وباطنها، في سرها وإعلانها -لا إله إلا الله وحده لا شريك له- رست قواعدها على العقل السليم، ومنطق الحق والوجدان الكامل، نمت أصولها على طاعة الله -تعالى- وطاعة الرسول (صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام) وسجدت لله رب العالمين. وعقيدتنا -هي الإسلام برسالته الخالدة- هي القرآن بأحكامه وتعاليمه.. هي السنة المحمدية الغراءُ، تمحضت عن شريعة الله، فجاءت على أحسن خلق وأكمل صورة، فباركها الله في منزل النبوة ومهبط الوحي، (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه)، فجاءت على مستوى الحق والعدل والفضيلة.. والحق لا تفترقان.. استمدت إيمانها من وحي الله - تعالى- وأخذت تعاليمها وأحكامها عن السنة وعن أهل البيت والصحابة.. وأن الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، نقلوا الصحيح حتما عن المبعوث رحمة للعالمين البشير النذير خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام)، فترفعت عن المساومة بشيء من!.. وإن الله - تعالى- قال في سورة التوبة 32: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ). . والدين الذي اختاره الله ورضيه لعباده، الدين الكامل الذي أتم الله به نعمته على المؤمنين، وختم به الأديان كلها.. ودين الإسلام دين احتضن كل الفضائل، وجمع الخير للفرد وإعطاء ه كل الكرامة، وكفل للمجتمع هناءه وسعادته ورقيه، وفشل الضلال في تشويه صورته وانحراف مبادئه بكل ما أوتي من حول وقوة، فصمد كالطود الراسخ والأشم لا تزعزه عواصف الضلال.. هذا هو القرآن. وهو الأصل الأول في التشريع عند جميع المذاهب.. لا يختلف السني مع الشيعي الجعفري في الأخذ بسنة رسول الله -صلى- بل يجب أن يتفق المسلمون جميعا. وأن الخلافات بين مسلم وآخر في أن قول الرسول وفعله وتقريره سنة، لا بد من الأخذ بها.. إلا أن هناك فرقا بين من كان في عصر الرسالة، يسمع عن الرسول -صلى-، وبين من يصل إليه الحديث الشريف بواسطة أو وسائط. فإذن لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الآل وحب الصحابة، والتراضي عنهم، وأن نستغفر للجميع كما علمنا الله -تعالى- حيث يقول في سورة الحشر: (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا ) الحشر/10. والشق الثاني: هو شهر رمضان شهر عظيم ومبارك، لأنه شهر الله، وقد كرمه وشرفه وعظمه وفضله على سائر الشهور، ويوم الجمعة عظيم لأن الله كرمه وفضله على سائر الأيام، وليلة القدر عظيمة لأن الله عظمها وجعلها خير من ألف شهر. فالشرف كل الشرف، والفضل كل الفضل، والكرم كل الكرم، والعظمة كل العظمة، بالانتماء إلى الله ولا شيء سوى الانتساب إلى الله -سبحانه وتعالى-، فقد خص الله -تعالى- شهر رمضان دون غيره من الشهور بنزول القرآن وليلة القدر، فجعل أيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات.. وسماه شهر الرحمة والبركة والمغفرة، وشهر الضيافة عند الله، وشهر الصبر وشهر المواساة.. فعلى الإنسان المتفكر والمتدبر والساعي لإيجاد علاقة وثيقة بينه وبين ربه، أن لا يضيع مثل هذه الفرص الثمينة، وليسع لتقوية هذه الإصرة بينه وبين الله -جل جلاله- وهو على بينة من عمله هذا، وما يجنيه من هذا العمل الخالص لوجه الله الكريم. فالصوم واحد من هذه الأسباب القوية، للشد مع الله -تعالى- والتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها.. وعرف مع من يبني علاقة!.. وحقيقة التقرب، هي النية وحضور القلب والإخلاص، والأعمال الاركانية والأعمال المسنونة، وأديتها بكمال صورتها.. وكنت طالبا زيادة الأجر والثواب، فهي بمنزلة الحاجبين واستقواسهما واللحية والأهداب وتناسب الخلقة، وغير ذلك مما يفوت بفوات بعضها الحسن والجمال وبفوات بعض كمالها، ويصير الشخص بسبيه مشوه الخلقة مذموما غير مرغوب فيه. وإذا عرفت ذلك: فاعلم – يا حبيبي- أن صلاتك وصيامك وقيامك، قربة وتحفة تتقرب بهما إلى حضرة ملك الملوك، جارية يهديها طالب التقرب والجاه من السلاطين إليهم.. وهذه التحفة تعرض على الله ثم ترد إليك في يوم العرض الأكبر، فإليك الخيرة في تحسين صورتها أو تقبيحها، فمن أداها على النحو المأمور به، بأعمالها الواجبة والمندوبة وشرائطها الظاهرة والباطنة، مع الإخلاص وحضور القلب.. وتأمل في أنك إذا أهديت تحفة إلى ملك من ملوك الدنيا، بل إلى من دونه بمراتب كثيرة، كيف تجتهد وتسعى في تجويدها وتحسينها ليقبلها.. فما بالك أيها السائل المغفل، الذي لم يتذوق حلاوة الشهر.. هل كان طيش سباق أم وقعة أعلاه؟.. أما تعلم بأن هديتك وتحفتك إلى ملك الملوك الذي منه بدؤك وإليه عودك؟!.. وأن كل فرض لا يتمه الإنسان فهو الخصم الأول على صاحبها يوم العرض الأكبر، وتقول: (ضيعك الله كما ضيعتني)!.. فحضر ذهنك هذا هو مذهب الإمام جعفر الصادق (رضوان الله عليه) وأبو الأئمة الأربعة وبه اقتدوا.. فإذا أخلصت سرك لوجهه، فابشر.. وسئل الصادق (رضوان الله عليه): ما لنا ندعو ولا يستجاب لنا؟.. فقال: لأنكم تدعون من لا تعرفونه، وتسألون من لا تفهمونه.. فالاضطرار عين الدين، وكثرة الدعاء مع العمى عن الله من علامة الخذلان، لأن من لم يعرف ذلت نفسه وقلبه وسره تحت قدرة الله، حكم على الله بالسؤال، وظن أن الله سؤاله دعاء، والحكم على الله من الجرأة على الله تعالى. إذن قطع الهمة عن خطوات الشياطين، وانزل نفسك منزلة المرضى، وطهر باطنك من كل كدر وغفلة يقطعك عن معنى الإخلاص لوجه الله. قال الحبيب محمد (صلى): قال الله تعالى: الصوم لي وأنا أجزي به. والصوم يميت مراد النفس، وشهوة الطبع، وفيه صفاء القلب، وطهارة الجوارح، وعمارة الظاهر والباطن، والشكر على النعم، والإحسان إلى الفقراء، وزيادة التضرع والخشوع والبكاء، وحبل الالتجاء إلى الله، وسبب انكسار الهمة، وتضعيف الحسنات، وفيه من الفوائد مالا يحصى ولا يعد، وكفى بما ذكرته لمن عقله ووفق لاستعماله !.وأن مسألة السنة والشيعة ما هي إلا جعل الفتنة وزرع بذور الشقاق بين المسلمين ، نحن المسلمين اليوم يجب علينا أن نقتدي بالإسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام ، وسار عليه الخلفاء الراشدين رضوان الله وأهل البيت لشرح السنة النبوية الشريفة لا السنة التي شرحها يزيد وأعوانه ، ولهذا السبب ثار الحسين رضوان الله عليه ضد يزيد وأعماله ،وعرف الناس من الشرق إلى الغرب أن الإسلام الصحيح والمبادئ العظيمة التي جاء بها رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله) لا صلة لها بهؤلاء العلماءو الحكام الذين نصبوا أنفسهم على الأمة ظلما وعدوانا وهم يريدون طمس دين محمد صلى الله عليه ، واثبت ذلك الإمام الحسين يوم عاشورا قبيل المواجهة بينه وبين عساكر الأمويين ومن والاهم من بلاد الشام وارض السواد :
أن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني
محبين يجب علينا أن نفهم معنى ثورة الحسين رضوان الله عليه ..! عليكم أولا أن تبحثوا في مفاهيم ومضامين ثورة بطل الأحرار الحسين ع .. و نخبر كم لماذا نبكي على هذه الشخصية العظيمة والفذة .. والقائد الملهم والرجل ذي المواقف الرجولية والبطولية . فأقسم إذا عرفت الحسين عليه السلام حق المعرفة أنك سوف تبكي بدل الدموع الدم ، بل أقوى من ذلك بكثير علمنا الحسين( رضوان الله عليه) أن الإسلام هو أن تعبد الله فقط ، ولا تعبد غير الله شيئا ، ولا تخاف من يزيد الذي حرف معالم دين الله القويم ، ونفس العملية اليوم يجب علينا أن نتحد ونجعل تقوى الله أساس عملنا ورضاه غايتنا وبهذه الأعمال نوقف هذه الأحقاد التي هي أساساً بدعة. ولقد نظم الإمام الشافعي رضوان الله عليه مدحه لفقه أهل البيت رض إذ قال :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم .. مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في السفن النجاة .. وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
مسكنا بحبل الله وهو ولاؤهم .. كما قد امرنا بالتمسك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة .. ونيفا كما قد صح في محكم النقل
ولم يلك ناج منهم غير فرقة.. فقل لي بها يا ذا الرجاجة والعقل
أفي فرق الهلاك آل محمد .. أم الفرقة اللائي نجت منهم قل لي
فإن قلت في الناجين فالقول واحد.. وان قلت في الهلاك حفت عن القول
إذا كان مولى القوم فيهم فإنني .. رضيت بهم مازال في ظلهم ظلي
فخلي عليا لي إماما ونسله .. وأنت من الباقين في سائر الحل
إن هذا الاعتراف الصريح من أحد أئمة الفقه الذي يرجع أليه عشرات الملايين من المسلمين منذ قرون وقرون يثبت بصورة لا شك فيها ولا جدال أن نظرتنا في الإمامة والخلافة إنما هي نظرة ثاقبة . وكل يوم عاشوراء للعمل من دار الممر لدار القرار محبين عظم الله لكم الأجر والصلاة و السلام على رسول الله وعلى( آله الأطهار) والخلفاء الراشدين والصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
ونعم ما قيل لتصحيح الغل :
أشكو إليك حوادثاً دهرية ... ضلت بها من قبلنا القدماء .
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
Ingolstadt- Germany
behbahani@t-online.de
للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
قصص حقيقية لمصاصي الدماء... الهامات Vampires
12 نائباً بينهم امرأة فازوا في الانتخابات ولكنهم خارج المجلس
الإنسان يصنع إنساناً
الفارس يعود إلى رئاسة «أبناء النادي»
«الكويتية» ماتت إكلينيكياً.. وتنتظر الإعلان الرسمي
الطبطبائي: رئيس الوزراء الأقرب إلى منصة الاستجواب في دور الانعقاد المقبل
الصفحة الرئيسية
|
أضف النهار الى مفضلتك
|
إجعل النهار صفحتك الرئيسية
annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By:
IDS
]