جريدة النهار :: طباعة :: منصور حسين المنصور: المشاركة في المهرجانات تطور أدواتي وتصقل خبراتي
العدد 429 - 09/11/2008
تاريخ الطباعة: 11/16/2018

منصور حسين المنصور: المشاركة في المهرجانات تطور أدواتي وتصقل خبراتي
حل المخرج الشاب منصور حسين المنصور ضيفا على لقاءات برنامج «استديو المسرح» التي ينظمها المركز الاعلامي التابع لمهرجان «أيام المسرح للشباب» في دورته الخامسة.

الاعلامية فاطمة الطباخ تولت مهمة ادارة اللقاء وقد أوضحت ان الهدف من هذه اللقاءات هو تسليط الضوء على دور مسرح الشباب في دعم مسيرة من تخرجوا من صفوفه الفنية.

منصور المنصور، نجم هذا اللقاء استهل كلامه بنبذة مختصرة عن بدايته الفنية التي تمت سرا عن والده اذ كان يخبره انه ذاهب للمشاركة في مباريات كرة اليد في حين انه كان يتابع ورشة تدريبية نظمها مسرح الشباب.

أ جابر المحمدي سهل دخولي عالم الاخراج قال المنصور وأسهب في استعادة الذكريات اذ عمل كمساعد مدرب مع فوزي القاضي ثم أقدم بعدها على اخراج مسرحية «النيزك».

عمه الراحل عبدالعزيز المنصور الذي شكل العنصر الداعم له اصطحب والده وبقية أعمامه ليشاهدوا مسرحية أخرجها منصور دون علم أحد من افراد العائلة.

الوالد الذي كان له موقفا معارضا هنأ ابنه عند نهاية العرض الا انه حذره من المشقات التي قد تصادفه اذا ما قرر خوض غمار الفن.

«حلم السمك العربي» أخذتني الى مسرح مهرجان القاهرة التجريبي - يتابع المنصور - ومن بعدها قدمت عملا بعنوان «تحت الارض» مع عبدالله البدر، محمد الحملي، حمد العماني، وسواهم من النجوم، كما أنني شاركت في أوبريت من اخراج عبدالله المنصور.

وعند سؤاله عما ينقص جيل الشباب من الفنانين أكد المنصور أن ثمة الكثير من الافكار التي تراود ابناء هذا الجيل الا انها تحتاج لامكانات وتقنيات غير متوفرة.

وفي حديثه عن مسرح الشباب أوضح المنصور ان هذا المسرح قد افرز العديد من المسارح الاخرى ومنه انبثقت فرق متنوعة منها الجيل الواعي وستيج غروب وسفن ستايل وعقب في هذا الاطار ان مشاركته في الدورة الحالية من المهرجان كانت تحت مظلة المسرح الشعبي وليس مسرح سفن ستايل لانه عضو في الشعبي، كما ان فرقة سفن ستايل بصدد التحضير للمشاركة في المهرجان وعن اختيار هذا العرض تحديدا ليكون داخل المنافسة أوضح ان أ. نبيل الفيلكاوي والمـؤلف فيصل العبيد قد أصرا على ان يشارك في هذا العرض تحديدا حرصا على تحقيق المعادلة الصعبة في احترام عقول المشاهدين وتقديم فائدة ومتعة في آن معا.

أما بالنسبة الى الانتقادات التي طالت العرض فذكر المنصور ان ثمة من تناولوا عملية استخدام نظام «البلاي باك» في حين ان هذه المسألة كانت ضرورية لان العمل يحوي الكثير من الاغنيات والمؤثرات الصوتية والضوئية في آن معا، كما ان الممثلين يفتقدون للخبرة كما ذكر.

وعند سؤاله عن الاعمال الاخراجية التي قدمها واذا ما كانت تتعارض مع دخوله المعهد أوضح انها كانت بمثابة الاعمال التطبيقية لما تلقنه في المعهد العالي للفنون المسرحية، وختم بالقول ان المشاركة في المهرجانات ستطور من أدواته وتجعله أكثر تمكنا وكفاءة.



جريدة النهار الكويتيّة