جريدة النهار :: طباعة :: مشعل الشايع لـ «النهار»: جمهوري كله بنات وأرسم الابتسامة على وجهه
العدد 85 - 27/11/2007
تاريخ الطباعة: 11/19/2018

مشعل الشايع لـ «النهار»: جمهوري كله بنات وأرسم الابتسامة على وجهه
ايناس زكي
هو من مواليد برج الدلو ودود وذو مبدأ ومبتكر ولكنه عنيد ومشاكس انه الفنان الاعلامي مشعل الشايع حيث الشمول في العطاء فهو المذيع والمطرب والممثل فماذا بعد..! بالاضافة الى كل ذلك فان لديه ولداً يعشقه رغم عدم استقراره في حياته العائلية لكنه مستقر في حياته العملية ويحب عمله كثيرا وفي هذه المحطة نتوقف معه في هذا الحوار مع «النهار»:

بدايتك الفنية؟

من ثلاثة عشر عاماً كنت أريد الغناء وسجلت ثلاث أغنيات ولكن تم إيقاف الألبوم ورغبت أن أعمل ككورال حتى أتقن الموضوع أكثر على المستوى الفني والتلحين والغناء وعلى مستوى الإنتاج أيضا وبعد ذلك أصبحنا كورالاً أنا والملحن مشعل العروج وبدأنا مع ملحنين ومطربين في الوطن العربي وتعرفنا ككورال ومؤديين وبعدها تحولت وأصبحت مدير أعمال نوال الكويتية. وبعدها اتجهت إلى الأغاني الخاصة وأخيراً مدير أعمال نبيل شعيل وبعدها دخلت إلى مارينا إف إم وبعدها الراي ومنها إلى فنون ومنها إلى مسرحية الحاسة السادسة مع المغنية مرام.

إلى أين أنت ذاهب؟

والله ما بعرف السماء مالها حدود وكذلك أنا أيضا مالي حدود إلى ما أريده.

ما آخر أخبارك الفنية؟ سمعنا عن أغنية منفردة فماذا عنها؟

من زمان كنت اغني أغاني خاصة وفي الأفراح و أعياد الميلاد ومن ذلك القبيل وبعدها نزلت أغنية للمؤلف السعودي أحمد العلوي الذي كتب لراشد الماجد ونبيل شعيل والحان عبدا لله الحاسم وهي أغنية ( نفس المكان ) ونزلت حصرياً على «المار ينا إف إم» والبحرين أف أم وبعدها عمان إف إم و«إم بي سي» إف إم والامارات إف إم وسوا وصوت الخليج في قطر وحالياً أحضر أغنية جديدة سنجل كلمات وألحان بشار الشطي وسوف تنزل حصرياً على «مارينا إف إم» وبعدها تنزل على باقي الإذاعات.

وعن ألبومك الغنائى الأول؟

هناك البوم جديد في السنة القادمة إن شاء الله ولكن لا ندري في أولها أو نصفها أو آخرها وهو مع ملحنين و مؤلفين معروفين.

وأعمالك الدرامية القادمة في رمضان؟

عرض علي بشكل مبدئي ثلاثة مسلسلات ومنهم مسلسلان للموسم سوف يعرضان الفترة القادمة ومسلسل في رمضان تراجيدي وهناك مسلسل كرتوني وفيه نجوم كثيرون في رمضان القادم ونحن الآن نقوم بتسجيل ( بايلت ) وهناك برامج في رمضان منها تسجيل ومنها مباشر وأكيد على قناة فنون والراي ومارينا إف إم وفي رمضان الماضي عرضنا ثلاثة برامج على فنون (المكلماني) و (كلام يهال) و (ري أكشن) على «مارينا أف أم» وكان مباشراً واثاروا الأقاويل بين مؤيد ومعارض والحمد لله انتشروا بشكل جيد والجميع تكلم عنهم أما رمضان القادم أتوقع أن أقدم برامج أفضل إن شاء الله. واعد أكثر من أربعة أو خمسة أعمال رمضانية.

هل لديك الوقت لكل هذه الأعمال: التمثيل والغناء والبرامج الإذاعية؟

أنا أساساً ما عندي حياة هذه أساساً حياتي.. أنا لا أحب الخروج و أشياء من هذا ولكن حياتي كلها عمل فقط.

وأين ابنك من حياتك؟

ولدي عندما يكون عندي في أيام الأجازة ولو صادف في أيام العمل آخذه معي لأنه يحب هذا الجو من العمل والمرح ويكون سعيد جداً ويتمتع جداً لأنه يحب هذا المجال ويعشقه وهذه هي حياتي إذا بقيت خمس دقائق فاضي أموت وأحب العمل أربع وعشرين ساعة.

هل الأثر الذي تتركه أعمالك هو الأثر التي ترجوه أم ان الأعمال تأخذ وقتها وتمر أو بالمعنى الصريح يكون عفي عليها الزمن؟

لو تلاحظين أن ما أقدمه يصبح له ضجة كبيرة ويتكلم الناس عنه ولكن بعدها ينتهي؟

مبدئياً كل شيء بيتنسي وهذه نعمة وفضل من عند الله ولكن أنا بنسي الناس بالأشياء التي قمت بعملها ببرنامج ثان يستمتعون به فمثلاً نسيتهم (كلام يهال ) «بالمكلماني» و«المكلماني» بـ «ري اكشن» وبعدها بالمسرحية وسوف انسيهم الأربعة في المرحلة القادمة بأعمالي الجديدة ولكن كل شيء أعمله يثير ربكة في البلد مابين مؤيد ومعارض.

ما مرحلتك الفنية القادمة.. هل هي في اطار الروشنة نفسه أم سوف تتجه إلى أعمال هادفة أكثر؟

أنا عندما عملت برنامج «ري اكشن» وهذا برنامج مسابقات ممكن يكون عند أي إنسان غير هادف ولكن أنا أجد أنه هادف جداً وله هدف جميل وسام وهو أني ارسم على وجه أي شخص يراني ابتسامة جميلة حتى يمكن أن نخرجه من حالة الحزن التي كان يشعر بها إلى الفرح. من السهل على الإنسان بحركة صغيرة أن يجعل الشخص الذي أمامه يبكي ولكن صعب أن يجعله يضحك وهناك ناس متخصصون يقدمون رسائل توعية وناس تقدم توجيه ومواعظ وعبر ولكن أنا هدفي من الأعمال التي أقدمها أن اسعد الجمهور وانسيهم همومهم حتى ولو لفترة زمنية قصيرة وهذا هدف سام ونبيل انا ليس مذيعاً ولا ممثل ولا أي شيء أنا حالة ( كاراكتر) معين أو حالة أتواجد في فترة زمنية معينة واخرج الناس من الجو الذي يعيشون فيه وادخلهم جواً أحلى وارسم ابتسامة بسيطة على وجوههم

هل يشغلك أن جمهورك كله من الأطفال والمراهقين؟

أنا ما كان عندي جمهور من الأطفال ولكن جمهور الأطفال تواجد بعد المسرحية بشكل كبير وبعد برنامج كلام يهال أنا جمهوري كله بنات وهناك أيضا جمهور من الكبار يتصلون ويدلون بارئهم هذا حلو هذا سيء خصوصا برنامج» المكلماني «هناك جمهور أحبة من الكبار والشباب والنساء أيضا وعندي جمهور يبدأ من خمس سنوات إلى أربعين.

ومتى ستحدد هدفك: مذيع،ممثل،مطرب،ماذا بعد لو طلبو أن تعمل صحافياً ستوافق؟

لا أنا لا أريد الاستقرار على شيء معين لانني دخلت الوسط الفني منذ ثلاثة عشر عاما ولذلك تعبت كثيرا حتى أصل وآخر سنتين بدأت اشتهر واظهر وباقي السنين كنت وراء الكواليس وأنا بدأت متأخراً وأخاف أن انتهي مبكرا ولذلك اي شيء يعرض علي أقوم بعمله المهم أن يعجب الجمهور.

هل تستشير احداً في اختيار أعمالك أم تترك اي فرصة تأتي دون التدقيق هي هادفة أم لا؟

إن الشيء الذي يجعل الشخص يوافق على اي شيء أكيد الشهرة والمادة تجعل اي فنان يقبل بأي شيء نحن جميعا فقراء إلى الله سبحانه وتعالى ولكن ماديا أنا لست بمليونير ولكن «مرتاح ماديا» بزيادة والشهرة موجودة والحمد لله إذاً العاملان الأساسيان موجودان ولا اسعي إليهما ولكن هناك مرحلة وصلنا إليها أن هناك أعمالاً وهناك جمهور يحاسب وهناك درجة معينة حرام أن نقل عنها لذلك فانا لا اختار اي شيء وأنا عندي بعض الناس استشرهم وأصدقاء اكبر مني واصغر مني منهم نبيل شعيل

وعبدالله رويشد وبشار الشطي ووالدتي وعندي أشخاص آخرون عبدالعزيز مسلم وعلي العلي وأكثر من صحافي أستشيرهم وهناك ناس خارج الوسط الفني وبعدها اختار أنا الصحيح والله يوفقني الحمد لله.

في الإذاعة إيقاعك سريع فأين الجملة المفيدة؟

أنا لا أريد أن أقدم جملة مفيدة أنا أريد أن اسعد الجمهور هناك أشخاص من اختصاصهم توصيل الجملة المفيدة أنا أريد أن ارسم ابتسامة على شفاة كل من يسمعني او يراني.

هل أنت متأكد من انك مطرب؟

لا... أنا لست مطرباً ولكن عندي ثلاثة عشر عاما خبرة في هذا المجال.

وقاطعته وسألته وهل الغناء بالخبرة؟

لا الغناء بالموهبة ولكن لو ما في موهبة ما كنت استمريت كل هذه السنين مع كل هؤلاء المطربين الذين كانوا يطلبوني بالاسم أغني معهم كورال لان صوتي نظيف وأدائي عال وجيد ولذلك لو ما في موهبة ما كنت استمريت كل هذه السنين.

وماذا عن شخصيتك أنت؟

شخصية مطربة جدا.

هل أنت رومانسي؟

رومانسي إلى أقصى درجة.

وجدت في صوتك شيئاً من الحزن فهل أنت حزين؟

حزين جدا وهناك حالتان أكون فيهما سعيد جدا أولهما وجود ابني معي والثانية رضا الجمهور عني.

في النهاية أود أن أوجه شكري لجريدتكم «النهار» وألف مبروك على ظهورها وأتمنى لها التوفيق ومشكورين لأنكم منحتموني الفرصة للظهور في جريدتكم وشكرا لكل جمهوري الذي يحبني والشكر لله ..


جريدة النهار الكويتيّة