 |
| تعثر المفاوضات بين الاتحاد العماني وكلود لوروا أعاد فتح قناة اتصال بين لجنة التدريب والمدرب الفرنسي (أرشيف رويترز)
|
جددت لجنة التدريب في اتحاد الكرة اتصالاتها مع المدرب الفرنسي كلود لوروا حيث اجرى رئيس اللجنة عبداللطيف الرشدان اول من امس اتصالا مع المتعهد الخاص بالمدرب ليتأكد من عدم توقيعه للاتحاد العماني حتى الان نظرا لوجود نقاط عدة عالقة لم يتم الاتفاق عليها بين الطرفين ابرزها قيمة الصفقة التي طلبها المدرب (800 الف دولار) مقابل تولي مهمة تدريب المنتخب العماني لمدة موسم واحد وهو المبلغ الذي اعتبره الاتحاد العماني مرتفعا الى حد كبير.
وتسابق اللجنة الانتقالية ولجنة التدريب الزمن حاليا من اجل الحصول على موافقة من الهيئة العامة للشباب والرياضة على تخصيص ميزانية للتعاقد مع المدرب الذي كان الاتحاد الكويتي صاحب السبق في التفاوض معه قبل الاتحاد العماني حيث اعلن الرشدان في وقت سابق ان لجنة التدريب اتفقت معه على تدريب الازرق لمدة موسم واحد مقابل 600 الف دولار الا ان عدم توافر المبلغ وقتها حال دون اتمام الصفقة ليدخل الاتحاد العماني طرفا في الموضوع ويرتفع سعر المدرب.
وتبدو فرصة التعاقد مع لوروا صعبة لاسيما ان الهيئة لم توافق على تخصيص ميزانية التعاقد معه حتى الان بالاضافة الى ارتفاع سعره عقب دخول الاتحاد العماني طرفا في الصفقة لذا اختارت لجنة التدريب ثلاثة اسماء اخرى ووضعتها بدائل في حالة فشل صفقة لوروا ولتكون الاسماء جاهزة في حال موافقة الهيئة على تخصيص الميزانية للمدرب. ومن ابرز الاسماء المطروحة حاليا على طاولة لجنة التدريب واللجنة الانتقالية: الالماني وينفريد شايفر والبيروفي خوليو سيزار والبرازيلي زيكو.
وكانت لجنة التدريب عقدت صباح امس اجتماعا مع اللجنة الانتقالية حضره كلا من: سكرتير اللجنة الانتقالية وائل سليمان وعضو اللجنة عبدالحميد محمد ورئيس لجنة التدريب عبداللطيف الرشدان واعضاء اللجنة بدر حجي واحمد ارحمة.
من جانبه قال الرشدان عقب الاجتماع ان لجنة التدريب رفعت توصية الى اللجنة الانتقالية اكدت خلالها وجود ضرورة ملحة للتعاقد مع مدرب للازرق خلال الفترة الحالية التي يوجد بها عدد من المدربين المتميزين غير المرتبطين بعقود ما يمنح فرصة واسعة لاختيار الافضل والانسب من بينهم موضحا ان التوصية استعرضت الاضرار التي قد تتعرض لها الكرة الكويتية في حال عدم التعاقد مع مدرب في الفترة الحالية.
وتابع: «استعرضنا خلال الاجتماع الاسماء المرشحة لتدريب الازرق حيث اتفقنا على ثلاثة مدربين ورشحناهم لتولي المهمة في الفترة المقبلة على ان نختار واحدا منهم مستقبلا وذلك بعد تعثر المفاوضات مع لوروا رغم تأكدنا من عدم توقيعه للمنتخب العماني حتى الان».
وأضاف انه عرض خلال الاجتماع تقريرا حول زيارته للدوحة لحضور قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2010 وقدم تصورا لاعداد الازرق خلال الفترة المقبلة حيث شمل التصور عددا من المباريات التجريبية ومعسكرا خارجيا للمنتخب يأتي ضمن استعداداته لكأس الخليج المقبلة.
وأردف: «وضعنا تصورا لاعداد الازرق لكن التصور النهائي واختيار الفرق المرشحة لاقامة مباريات تجريبية معها امور تخص الجهاز الفني الجديد الذي لم يتم التعاقد معه حتى الان انتظارا لموافقة الهيئة».
وعبّر الرشدان عن استيائه من عدم موافقة الهيئة حتى الان على تخصيص الميزانية قائلا: «ان لجنة التدريب تعمل حاليا بنصف طاقتها حيث يشبه وضعها فيما يخص اعداد الازرق شخصا جهز سيارته من جميع النواحي لكنه ينتظر الوقود اللازم لتحركها». مشيرا الى ان اللجنة لا تحتاج مدربا للازرق فقط بل تحتاج الى اعتماد اجهزة فنية لجميع منتخبات المراحل السنية.