أجيال

خبير عمليات التجميل د. الصبيح: طالباتنا مهووسات بخدود نانسي وشفايف إليسا وضحكة هيفاء
دلال الحميان مقالات أخرى للكاتب

تحولت عمليات التجميل الى موضة في الكويت خاصة بين الفتيات والنساء فهذه تريد تصغير أنفها والاخرى هتموت وتشبه هيفاء وهبي يااه الا خدود نانسي عجرم عليها اقبال كبير ومين ما تحب شفايفها تبقى مثل اليسا عامة كل شيء اصبح متوافراً الآن مجرد زيارة لطبيب تجميل وتقدرين أن تكوني هيفاء وهبي او نانسي عجرم.. كيفك وكله بثمنه.

«

النهار»

التقت مع أخصائي الانف والاذن والحنجرة وخبير عمليات التجميل د. خالد الصبيح ليكشف لنا اسرارها خاصة في الكويت.

ما أكثر الجراحات التجميلية إقبالا في الكويت؟

بالنسبة للحالات المرضية فأكثر العمليات اقبالا هي الغدة الدرقية والجيوب الأنفية التي يعاني منها الكثيرون وتعتبر معدلاتها طبيعية بالنسبة للعمليات الجراحية الأخرى، اما عمليات التجميل التي يقبل عليها البعض مسايرة للموضة فهي تصغير الأنف بالدرجة الأولى وتليها عمليات شد الجفون والوجه وغيرها من العمليات التي لا تفرق لدى صاحبها ان اجراها أم لا.

وما أعمار الفئات التي تقبل على الجراحات التجميلية؟

لا يوجد عمر معين لعموم العمليات التجميلية فهي تبدأ من سن الـ17 حتى ال50 تقريبا سواء كانت حالات مرضية أم تجميلية تستدعي التدخل الطبي، أما العمليات التجميلية التي تتبع الموضة فيقبل عليها الشباب من الـ20 الى 30 سنة.

كيف تبرر الاقبال على عمليات تجميل الموضة؟

الأسباب أغلبها تنصب في موضوع واحد وهو شغف الشباب بالتقليد واتباع الموضة، فأصبح الكثير منهم يجرون عمليات تجميل من أجل تقليد فنانة معينة أو تغيير شكل وستايل على آخر موضة في الكويت، وانا انصح كل من يأتي لاجراء عملية هو في غنى عنها أن يعدل عن قراره لأن عمليات التجميل تصلح ماهو تالف ولا سبيل للعودة الى ما كان الوجه عليه في السابق، حتى لو لم تلاق اقبالا من الزبون، حين يرى وجهه الجديد، لا يعجبه فيطلب اعادة كل شيء الى مكانه الطبيعي، وللأسف ذلك صعب جدا.

ما أغرب الحالات التي قابلتها في مجال عملك؟

أغربها هي حالة طالبة طلبت تكبير أنفها بدلاً من تصغيره كما تعودنا هذه الأيام، وباسم اخلاقيات المهنة رفضت ذلك، لأن العملية سوف تسهم بتلف شديد لا يمكن اصلاحه فيما بعد، وهناك طلبات اخرى من زبائن يطلبون ضحكة هيفا وهبي، وخدود نانسي عجرم، وشفايف اليسا، وانا شخصيا ارفض ذلك لأني أعلم ان نتيجة العملية لن تلاقي استحسانهم وربما يعانون من عدم تقبل شكلهم الجديد وانا من سيتوجه له الاتهام.

من وجهة نظرك هل للعولمة دور في هذه الظاهرة؟

كل تلك الأمور نتاج للعوملة والانترنت، وكذلك اندماج الشعوب يلعب دورا في ذلك حيث بدا للناس ان عمليات التجميل سهلة ومتاحة للجميع بكل سهولة ويسر، ورغم انها الحقيقة الا أنه من وجهة نظري أرى ان العمليات من الأفضل ان تكون متاحة لمن يحتاجها فقط وليست لمن يرغب في التغيير لاتباع الموضة فقط.

ايهما أكثر اقبالا الرجال أم النساء؟

النساء هم العنصر الأكثر انجذابا لعمليات التجميل وتقليد الفنانات، ولكن الرجال فهم الفئة الأقل لأنهم يجرون العمليات لحالة مرضية او تصحيح عيب خلقي، وان مثلناها بنسبة تقريبية فتكون 65 في المئة نساء مقابل 35 في المئة من الرجال.

وماذا يفعل المريض اذا فشلت عمليته التجميلية؟

يتفاوت مفهوم الفشل في اجراء العملية من حالة لأخرى، نحن نقول لأي مريض ان نسبة نجاح العملية هي 90 في المئة، ليضع في الحسبان ان 10 في المئة يتوقع فيها الفشل، وذلك يتحدد على حسب الانسجة والخلايا وتقبلها للتغيير من جسم لآخر، لذلك نرى ان اجريت عملية تغيير الأنف تكون جميلة وناجحة على احدى الفتيات وفاشلة وقبيحة على وجوه أخرى.

بماذا تنصح الطالبات والطلاب في الجامعة؟

بالابتعاد عن عمليات التجميل التي لا يحتاجون اليها، وتكون بسبب الموضة فقط، لأن أغلبيتهم يرجعون في قرارهم بعد اجراء العملية، ومن المؤسف اننا لا نستطيع اعادة الوجه لما كان عليه بالضبط قبل العملية.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

الأكثر

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية