loader

النهار الاقتصادي

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

تقرير «إدارة معلومات الطاقة الأميركية» توقع رفع الانتاج إلى 4 ملايين برميل يومياً

الكويت تمتلك سادس أكبر احتياطي من النفط في العالم


بوصفها عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، تعتبر الكويت واحدة من بين أكبر 10 منتجين للنفط في العالم خلال عام 2012. وعلى الرغم من كونها ثاني أصغر دولة من حيث مساحة الأراضي بين البلدان الأعضاء في منظمة أوبك، الا انها تحتل المركز الثالث من حيث أكبر مصدر للنفط. في الكويت، وفقاً لاخر تحديث للبيانات في ادارة معلومات الطاقة الاميركية، يعتمد الاقتصاد اعتمادا كبيرا على عائدات تصدير النفط، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 70 في المئة من عائدات التصدير. وتشير تقديرات الادارة الى ان ايرادات النفط بلغت 75 مليار دولار في عام 2012. وتوقع التقرير أن تظل الكويت واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم لا سيما وانها تدفع باتجاه الوصول بالطاقة الانتاجية الى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020. وفي محاولة لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط الثقيل، وسعت الكويت جهودها لتطوير نظامها لانتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب، والذي يظل يمثل كمية صغيرة من انتاجها للغاز. ويهدف دعم انتاج الغاز إلى توفير الوقود المناسب لتوليد الطاقة الكهربائية التي تتأثر نظراً لارتفاع الاستهلاك بشكل كبير خلال فترات الذروة الصيفية.

تملك الكويت سادس أكبر احتياطي للنفط في العالم وتعد واحدة من أكبر عشر دول عالمياً منتجة ومصدرة للنفط. ووفقا لـ اويل اند جاز جورنال فان احتياطي النفط داخل الحدود الكويتية يبلغ 102 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة، وبما يمثل 6 % من أجمالى الاحتياطي العالمي. بالاضافة الى الاحتياطيات التي تمتلكها في المنطقة المقسومة (او كما يسميها البعض المحايدة)، بالتناصف مع المملكة العربية السعودية ، والتي تقدر بحوالي 5 مليارات برميل من الاحتياطيات المؤكدة، ليصل إجمالي الاحتياطيات الكويتي من النفط إلى 104 مليار برميل.

في اطار خطواته من أجل تنشيط القطاع الخاص، يهدف مشروع الكويت الى تحفيز الاستثمار الأجنبي لتحقيق خطته المتعلقة بالوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2020.

وتمثل تطلعات مشاركة الشركات الاجنبية الكويت نقطة محورية الخطة، حيث تم في عام 1998، طرح مشروع الكويت في جهودا متضافرة لخلق الحوافز المناسبة لجذب المشاركة الأجنبية.

ويهدف مشروع الكويت لزيادة طاقة انتاج النفط في البلاد من أربع حقول شمالية تضم (الروضتين، الصابرية، الرتقة، والعبدلي) ويستهدف الوصول الى 1 مليون برميل / يوميا من الانتاج بحلول عام 2015. وهذا بمثابة عنصر محوري لزيادة قدرة انتاج النفط العام الى 3.5 مليون برميل / يوم بحلول عام 2015، و 4 ملايين برميل / يوم بحلول عام 2020، والذي اعترفت شركة نفط الكويت KOC بانها سوف تتطلب مساعدة من شركات النفط العالمية. في بعض الاتفاقات، مثل الذي وقع مع شركة رويال داتش شل في فبراير 2010 ، وتسبب في ازمة سياسية ومالية محاسبية، واستمرت المفاوضات مع شركات نفط عالمية أخرى الا انه حتى الان لم يتم التوقيع مع اي من الشركات اتفاقاً نهائياً. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج من الحقول الشمالية مع تنفيذ مراكز الانتاج المبكر لـ 165 الف برميل يومياً من حقل الصابرية.

ويعتبر النفط الثقيل من العناصر الرئيسية في اطار مشروع الكويت (او ما يطلق عليه خطة الكويت 2020)، حيث سيتم توفير 60 الف برميل يومياً بحلول 2016، و270 الف برميل يومياً في 2020، على الرغم من ان هذا ينخفض عن ما قدر مسبقاً من توقعات للوصول الى 750 الف برميل يرومياً. وتقدر احتياطيات النفط الثقيل بحوالي 13 مليار برميل في شمال الكويت في المقام الأول ، مع احتياطيات أخرى تتركز في المنطقة المحايدة. وتعد البحيرات النفطية التي تسببت فيها حرب الخليج الاولى، مصدراً غير تقليدي للإنتاج المحتمل، حيث تعمل نفط الكويت على تنظيف البرك والبحيرات التي تحتوى على نفط خام متسرب، حيث قامت بمنح شركة هيرا من إسبانيا، GS للهندسة والمقاولات من كوريا الجنوبية، وشركة TERI من الهند في فبراير 2012 لتقديم خدماتها في معالجة التربة، مما قد يؤدي إلى توفير كميات من الخام هامة. وسوف تستغرق العملية برمتها عدة سنوات، سيكلف المشروع حوالي 3.5 مليار دولار، بتمويل من صندوق تعويضات الأمم المتحدة، وتتضمن المرحلة الأولى ثلاثة مواقع فقط.

ينمو استهلاك الكويت المحلي من النفط بشكل متزايد، فيما تتوجه غالبية انتاج الدولة الى دول في القارة الآسيوية. ففي عام 2012 بلغت كمية الصادرات الكويتية من الوقود السائل 2.4 مليون برميل / يوم، مما يجعل الكويت ثالث أكبر مصدر من الوقود السائل في دول أوبك عقب السعودية وايران.

ويباع معظم النفط الخام الكويتي في عقود مسبقة، وتمثل صادرات الكويت من النفط الخام مزيجاً واحداً من كل أنواع النفط الخام في الحقول. ويشكل النفط الخام المستخرج من حقل برقان المتوسط أكبر نسبة من النفط الخام المصدر، والذي يتم مزجه مع الخامات الأثقل، والخام الحمضي من الحقول الشمالية، وكذلك مع كميات هامشية من حقول المناقيش وأم قدير. ويتمتع مزيج التصدير المحلي الكويت اكسبورت بثقل نوعي عند درجة 31.4 درجة في مقياس خامات الشرق الاوسط. يشار الى ان الكويت تستهلك جزءاً صغيراً من انتاجها الإجمالي للنفط. حيث بلغ 406 الف برميل يرمياً في عام 2012 ، فيما يتم استخدام باقي الانتاج المتاح في التصدير. وعلى الرغم من ذلك فانه خلال السنوات الماضية ارتفع الاستهلاك المحلي للنفط بشكل مطرد، نتيجة زيادة توليد الكهرباء.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

اللهم أحفظ الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها واجعلها دائماً دار سخاء وعطاء وعزها بعزك يا كريم واجعل الكويت بلد آمناً مطمئناً وسائر بلدان المسلمين .

مواقيت الصلاة في الكويت