loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قمم الرياض.. رؤية مشتركة لمواجهة الأخطار


واصلت قمة الرياض إحداث اثر عملي مباشر وسط احتفاء متجدد بنتائجها التي اكدت واقع زعامة المملكة العربية السعودية اقليميا وأسست لمفهوم صلب من الشراكة بين العرب والغرب يقوم على رؤية مشتركة ومتجانسة لمواجهة الأخطار الارهابية التي تواجه الحضارة البشرية دون تمييز. وشهدت السعودية حراكا دبلوماسيا نشطا واتفاقات حيوية ضخمة على وقع القمم الثلاث التي انتجت رؤية واحدة بتأكيد الالتزام والتعاون السياسي لتحقيق الأمن العالمي.
وتوجت الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الرياض وجهته الأولى دوليا بتوقيع الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين والتي تمثلت في 30 اتفاقية بمختلف المجالات، العسكرية والتجارية والطاقة والبتروكيماويات بلغت قيمتها 280 مليار دولار. كما تصدر ملف الارهاب قائمة الموضوعات المطروحة على طاولة القمة بعد اتساع رقعة الارهاب مؤخرا على مستوى العالم، وشمل النقاش طرح قضايا عالمية وعربية عالقة، كان أهمها التمدد الايراني وخطورة هذا المد على المنطقة العربية.
وبزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تأخذ العلاقات السعودية - الأميركية منحى جديدا وهو ما بدا واضحا في انطباعات الرئيس الاميركي وخطابه الذي اشاد فيه بجهود مركز مكافحة الارهاب في السعودية، مؤكدا ضرورة مواجهة خطر الارهاب جماعيا حيث قال أدعوكم للعمل معا واذا وحدنا صفوفنا لن نفشل ابدا وهي الرسالة التي ارادت القمة تعزيزها منذ اعلان انطلاقها.
وهي تظهر اهمية الحرب الفكرية على الارهاب في موازة العمل الميداني كما شدد مدير مركز بيلفر في جامعة هارفرد وزير الدفاع الأميركي السابق أشتون كارتر خلال ندوة عقدت في الرياض عن الارهاب على ضرورة اعادة البناء السياسي والاقتصادي وبناء الثقة في الدول التي عانت من الارهاب كي لا تكون بيئات خصبة دائمة للجماعات المتطرفة وقال ان المملكة العربية السعودية تقوم بدور محوري ومهم في قيادة التحالف ومحاربة الارهاب والتطرف، ونوه بأهمية التحالف وقدراته على الرد على ادعاءات المتشددين الذين يستخدمون الدين لتغذية أفكارهم المتطرفة ونشرها. أما وزير الخارجية الايطالي السابق فرانكو فراتيني؛ فأكد أن التحالف الاسلامي العسكري ضد التطرف بقيادة المملكة هو خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح، منبها على أنه لا توجد أي صلة بين الارهاب والتطرف والدين وأن الحروب التي تخوضها الجماعات الارهابية هي من أجل السلطة والمال وفتح طرق التهريب حتى لو كانت تخاض باسم الدين.
العوائد الوطنية
وعلى الجانب الاقتصادي ثمة نتائج تستحق التوقف عندها باعتبارها نقطة تحول مركزية في صناعة المستقبل فقد اعتبر الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في مجلس التعاون الخليجي عبد العزيز العويشق أن الاتفاقات التي أبرمت خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الرياض حققت ميزات مهمة.
وخلال ندوة خاصة نظمتها قناة سكاي نيوز عربية من الرياض لمناقشة نتائج الزيارة التاريخية لترامب الى المملكة والقمم الثلاث التي جرت في العاصمة السعودية قال العويشق ان الاتفاقات التي أبرمت بين السعودية والولايات المتحدة بمئات المليارات من الدولارات ستسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول السعودي وأضاف: السعودية تسعى الى تحويل برامج التسلح الى برامج اقتصادية بمعنى توطين الصناعات العسكرية رؤية القيادة السعودية هي تصنيع أسلحة بالشراكة مع شركات أميركية بدلا من شراء أسلحة.
إعلان الرياض: تحالف استراتيجي
وجاء اعلان الرياض ليحول النقاشات والتفاهمات السياسية الى واقع عملي اذ أكد على الشراكة الوثيقة لمحاربة التطرف والارهاب واعلن عن تشكيل قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الارهابية في العراق وسورية.
كما أكد القادة التزام دولهم الراسخ بمحاربة الارهاب بجميع أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف مصادر تمويله ورحبوا بما تم بخصوص فتح باب التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تمويل الارهاب تتضمن تأسيس مركز لاستهداف تمويل الارهاب، الذي ستقوم المملكة العربية السعودية باستضافته. وثمن القادة ايضا مبادرة تأسيس تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض والذي ستشارك فيه العديد من الدول للاسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم وسيرى النور في 2018.
ورحب القادة بتأسيس مركز عالمي لمواجهة الفكر المتطرف ومقره الرياض، مشيدين بالأهداف الاستراتيجية للمركز المتمثلة في محاربة التطرف فكريا واعلاميا ورقميا، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب
مركز اعتدال: حرب بـ 6 ثوان
وجاء انشاء مركز اعتدال العالمي لمكافحة التطرف ثمرة للتعاون الدولي في مواجهة الفكر المتطرف المؤدي للارهاب العدو الأول المشترك للعالم حيث قامت على تأسيسه عدد من الدول واختارت الرياض مقرا له ليكون مرجعا رئيسا في مكافحة الفكر المتطرف من خلال رصده وتحليله للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال.
وبحسب تقارير سعودية فان المركز يقوم على ثلاث ركائز وهي مكافحة التطرف وبأحدث الطرق والوسائل فكريا واعلاميا ورقميا ويطور المركز تقنيات مبتكرة يمكنها رصد ومعالجة وتحليل الخطاب المتطرف بدقة عالية وجميع مراحل معالجة البيانات وتحليلها يتم بشكل سريع لايتجاوز الـ 6 ثوان فقط من لحظة توافر البيانات أو التعليقات على الانترنت بما يتيح مستويات غير مسبوقة في مكافحة الأنشطة المتطرفة في الفضاء الرقمي.
ويعمل المركز على تفنيد خطاب الاقصاء وترسيخ مفاهيم الاعتدال وتقبل الآخر وصناعة محتوى اعلامي يتصدى لمحتوى الفكر المتطرف بهدف مواجهته وكشف دعايته الترويجية.
ويضم المركز عددا من الخبراء الدوليين المتخصصين والبارزين في مجال مكافحة الخطاب الاعلامي المتطرف على كل وسائل الاعلام التقليدية والفضاء الالكتروني.
ويعمل المركز بمختلف اللغات واللهجات الأكثر استخداما لدى المتطرفين كما يجري تطوير نماذج تحليلية متقدمة لتحديد مواقع منصات الاعلام الرقمي وتسليط الضوء على البؤر المتطرفة والمصادر السرية الخاصة بأنشطة الاستقطاب والتجنيد. وتتشكل أهمية انشاء المركز في أنها المرة الأولى التي تجمع دول العالم صفا واحدا وبشكل جاد لمواجهة خطر التطرف لما يشكله من تهديد للمجتمعات وتعريضها للخطر، وبالتالي فانه من واجبنا أن نحارب معا في سبيل أن ننتصر ونحمي الناس من خطرها.
ويتم اختيار ممثلي مجلس الادارة المكون من 12 عضوا من الدول والمنظمات ما يعكس استقلالية أداء المركز الذي يتميــز بنظــام حوكمــة يطبق أفضــل الممارســات الدوليــة فــي ادارة المنظمــات العالميــة الكبــرى، بمــا يتيــح الحياديــة والمرونــة والكفــاءة والشــفافية لتأديــة مهــام المركــز وتحقيــق أهدافــه.
البعد العالمي والإقليمي
ومع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة والحراك غير المسبوق المصاحب لها، لن تكون الأمور بعدها كما هي الآن فالى جانب الانعكاسات الهائلة لها على العلاقات المتصاعدة بصورة متسارعة بين السعودية والولايات المتحدة، هناك بعد اقليمي وعالمي لها، يتجلى في قمة عربية اسلامية تاريخية على أرض المملكة.
والواقع يؤكد انها قمة عالمية برعاية واحتضان السعودية، تؤسس لانطلاق جديد في معالجة كل القضايا المطروحة، وفي مقدمتها بالطبع الارهاب الذي يمثل وباء لن يعود قابلا للانتشار أو التوسع، أوحتى اتخاذ أشكال جديدة.
والرياض قادت في الواقع منذ عقود الحملة ضد هذا الوباء، ليس فقط لحماية أراضيها منه، بل لتوفير الحصانة أيضا للعالم أجمع.
وتفتح القمة العالمية آفاقا جديدة على صعيد التسامح والتعايش المشترك، وهذا الميدان عملت فيه المملكة أيضا على مدى عقود وأطلقت له المؤسسات الداعمة، ومضت في حراك يستهدف بالدرجة الأولى تكريس حقيقة أن الدين الاسلامي هو منبع رئيس للتسامح وأن الارهاب الذي يحمل اسمه، هو في الواقع ارهاب على الاسلام قبل أي جهة أخرى.
وتعي الادارة الأميركية الجديدة تماما الدور والموقف السعوديين في هذا المجال والأهم أنها تعي أن المملكة تمثل ركنا محوريا في التعاون الدولي ضد الارهاب، وفي كل المجالات التي تخدم الانسانية يضاف الى ذلك ما تتمتع به من مكانة اقليمية وعالمية تدعم دورها العالمي.
ويمكن النظر للأوضاع ما بعد القمة، بصورة مختلفة عما هي عليه الآن. فالحراك لن يكون آنيا ولا يختص بحالة محددة أو أكثر بل هو حراك مستدام يشكل المعالم الجديدة للتعاون الدولي ليس فقط ضد الارهاب، بل أيضا التعاون في مجال التنمية والنهوض مجددا في المنطقة.
تعديلات اصطلاحية
وعلى المستوى الفكري فقد انتجت قمم الرياض اعادة لصياغة التفسير المسبق في العلاقة بين الغرب والشرق التي حكمها جدل اصطلاحي يتجاهل الواقع على الارض في المنطقة ، وقرر الرئيس الأميركي شطب مصطلح كان يستخدمه باستمرار وهو الارهابيين الاسلاميين بتأثير زيارته الى السعودية واطلاعه عن كثب على محتوى واهمية الحرب التي تشنها دول اسلامية بينها السعودية كقوة اقليمية كبرى ضد الارهاب. وفي خطابه أمام قادة العالم الاسلامي في القمة العربية الاسلامية الأميركية بالرياض الأحد وفي كلمة تم اعدادها بعناية اسقط ترامب عن قصد مصطلح الارهاب الاسلامي الراديكالي الذي كان قد استخدمه في خطاب تنصيبه في يناير وخطاب أدلى به أمام الكونغرس بعد شهر من تنصيبه.
الا أن اختيار ترامب للمملكة العربية السعودية لأول زيارة خارجية له قد جعل الرئيس يتخذ نهجا أكثر تصالحية عندما تواصل مع القادة المسلمين. وقال مستشار الامن القومي هربرت ماكماستر قبل انعقاد القمة ان ترامب يشارك لكي يستمع ويعرف. وقال ماكماستر في مقابلة مع اي بي سي نيوز ان الرئيس يطرح اسئلة ويستمع ويعرف وبالطبع سيصف الرئيس الأمر كما يريد تسميته واضاف ماكماستر عن الارهابيين انهم أعداء لكل الحضارات، ان ما يرغبون فيه هو أن اتخاذ هذة الفكرة الزائفة لحرب دينية كستار لتصرفهم الاجرامي. ولعل احد اهم نتائج قمم الرياض وزيارة الرئيس ترامب الى السعودية تظهر في انها اعطت بعدا جديدا للتفاهم العالمي حيال تحديد القواسم المشتركة تجاه الارهاب والفكر المتطرف. لكن ايضا اثبتت صوابية الموقف الخليجي والسعودي من أن الغرب يخطئ احيانا في تمييع الحدود بين الدعاية الارهابية وحرية التعبير.
وفي هذا يبدو مشروعا التساؤل الذي ساقه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حول منطق ايواء الدول الأوروبية لمتطرفين ومتشددين في مدنها بحجة حرية التعبير مخيرا اياهم بين الحرية أو التطرف الذي يسكن بينهم.
واستغرب كيف يمكن لهم اتهام السعودية لسنوات بتمويل الارهاب في العالم دون دليل وقال في حلقة نقاش ملتقى مغردون الذي عقد على هامش قمة الرياض لسنوات اتهمت السعودية بتمويل الارهاب في العالم أقول ممن يقولون أنتم تصدرون الارهاب أرونا أين هم لنحاسبهم أقول لهم: ان كان لديكم ارهابي فرنسي أو ألماني فامنعوه من الاحتكاك بالآخرين، وان لم يكن منكم فاطردوه. وحول دور مواقع التواصل في نشر التطرف قال الوزير السعودي: لا ألوم منصات أو مواقع التواصل الاجتماعي على نشر التطرف والارهاب، هي وسيلة بالنهاية ولا تمتلك فكرا أو تنشر تطرفا. اذن هي أداة يتم استخدامها بشكل سلبي، والسؤال هو في كيفية منع هؤلاء المتطرفين من نشر فكرهم المتطرف في منصات التواصل الاجتماعي. هذا هو التحدي. وتابع أعتقد أنها مسألة وقت قبل أن نجد طريقة تمكننا من محاصرتهم والتخلص منهم دون أن نمس بالوقت ذاته حرية الأشخاص العاديين في استخدام هذه التكنولوجيا بشكل مفيد. وتساءل الجبير عن الذين يدعون بوجود عداوة بين السعودية والولايات المتحدة وأنا أجيب.. كيف تكون هناك عداوة وأول زيارة للرئيس ترامب كانت الى السعودية؟ الرئيس ترامب جاء وهو يحمل رسالة شراكة وتعاون من أجل تحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة والعالم.
وعن قمة الرياض، أوضح أنها استطاعت أن تغير من فكر الأميركيين بالقول عبر اعلامهم ان رئيسهم جاء الى السعودية.
وقدم الجبير ثلاثة أمور يجب القيام بها لمكافحة الارهاب والتخلص منه:
أولا: مواجهة المتطرفين عسكريا.
ثانيا: تجفيف مصادر التمويل: وهذا أمر معقد ويحتاج الى اعادة النظر في المؤسسات النقدية حول العالم.
ثالثا: مواجهة الفكر.. ويحتاج الى العمل في المدارس والمساجد والاعلام والتوعية، ولابد أن يكون جهدا مستمرا.
وختم بحرص السعودية على أهمية نشر مبادئ التسامح و التعايش وتوضيح ماهو الدين وأسسه، والتركيز على التعليم وقبول الآخر في التعامل فضلا عن محاولتها استعادة الشباب المغرر بهم في ساحات القتال.
الموقف الإيراني
وفيما يخص العلاقات مع ايران والموقف من تدخلاتها في شؤون دول المنطقة شدد اعلان الرياض الذي يعتبر بمثابة بيان ختامي للقمم الثلاث على أهمية التعاون القائم بين الدول والعلاقات المرتكزة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها. وأكد البيان رفض القادة الكامل لممارسات النظام الايراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه للارهاب والتطرف.
ولاشك أنه بعد فوز الدكتور حسن روحاني بفترة رئاسية ثانية فاننا نأمل كثيرا بأن نشهد مرونة في الموقف الايراني وفتح باب الحوار على مصراعية مع دول المنطقة حتى تشعر شعوبنا بالاستقرار والأمان.
تمكين المرأة... ورؤية التسامح والسلام
ومن بين النتائج المهمة ايضا للقمة ان نساء البيت الابيض اطلعن عن كثب على تجربة المرأة السعودية في المجتمع والاقتصاد بعيدا عن الاحكام الجاهزة التي تسوقها منصات اعلامية غربية فقد اثنت عقيلة الرئيس الأميركي ميلانيا ترامب أمام 200 امرأة عاملة سعودية خلال زيارتها لأحد مراكز الخدمات الذي تعمل فيه النساء على تمكين المرأة في العاصمة السعودية، وقالت ميلانيا التي رافقت زوجها في أول رحلة خارجية له ان الأمر يتعلق بايجاد التوازن وانها تحاول تحقيق التوازن بين دورها كسيدة أولى وكأم. مشيرة الى أن النساء يجب أن يعملن معا كما يجب عليهن تعليم أطفالهن تعليما جيدا. ولاحقا غردت السيدة الاميركية الاولى أنها استمتعت بالحديث مع النساء العاملات المدهشات، لافتة الى أن هناك خطوات عظيمة يتم اتخاذها نحو تمكين المرأة.
اما ايفانكا ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته فقد شاركت في مؤتمر المغردين في الرياض.
وقالت انها تعلمت الكثير من لقاءاتها مع رواد الأعمال السعوديين. كما شكرت ايفانكا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على كرم الضيافة. وأضافت قائلة: نشكر ولي ولي العهد على رؤيته وعمله الدؤوب. وختمت ابنة الرئيس الأميركي: التسامح والأمل والسلام مفاهيم سادت لقاءات اليوم.
الخاتمة
وفي الخلاصة، يمكن القول إن قمم الرياض الثلاث، اعادت رسم الخارطة الجيوسياسية في المنطقة، وأطلقت مرحلة جديدة في الحرب العالمية على الارهاب، يقودها المسلمون لتخليص البشرية من وباء الشر الذي يحاول السطو على الدين الاسلامي بقوة السلاح وعقيدة الذبح.
لكن هذه الحرب ستكون مختلفة في محتواها ومآلها، فهي ستقوم على دمج الميدان العسكري بتحقيق تنمية بشرية وصناعية وتعليمية وثقافية وتوطين التقانة وخلق فرص عمل في بيئة منتجة تجهض مسبقا البروباغندا الارهابية والتكفيرية السوداء. وتستلهم هذه الحركة الاقتصادية رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بأن لا سبيل للقضاء على الارهاب إلا بتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت