loader

علم ومعرفة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

في الحلقة العاشرة من «شاعر المليون» في موسمه الثامن

لجنة التحكيم تؤهل الكويتي أحمد المطيري


عرضت ثاني حلقات المرحلة الثانية من برنامج شاعر المليون الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، على الهواء مباشرة كل من قناة الإمارات وقناة بينونة.
انطلقت الحلقة بحضور الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، وأسرة لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وجمهور محب ومشجع للشعر والشعراء.
وأعلن كل من حسين العامري وأسمهان النقبي عن اسمي الشاعرين اللذين انضما إلى زميلهما الكويتي محمد الخطيمي الخالدي الذي سبق وتأهل في الحلقة الماضية بـ45 درجة منحته إياها اللجنة المكونة من د. غسان الحسن، والناقد سلطان العميمي، والناقد حمد السعيد.
وبفضل أصوات الجمهور فاز السعودي راشد بن قطيما المري بأعلى الدرجات وبواقع 62 في المئة، تبعه الإماراتي علي سالم الهاملي والذي حصل على 61 في المئة من تصويت الجمهور، فيما غادر بقية الشعراء بمحبة وتقدير الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم.
أما في المنافسة الشعرية الجديدة فضمت ستة شعراء آخرين، من السعودية شارك فواز الزناتي العنزي وتهاني التميمي، ومن الإمارات عبيد الكعبي وسالم بن كدح الراشدي، ومن سلطنة عمان نبهان الصلتي، ومن الكويت أحمد بن شمروخ المطيري، ليلقوا شعرهم في ليلة استثنائية، حيث اشتعلت الإمارات بالفرح احتفالاً بعيد الأم، ويوم الشعر العالمي، وكذلك يوم السعادة العالمي.
وتأهل بدرجات اللجنة كل من الشاعر السعودي فواز الزناتي العنزي والشاعر الكويتي أحمد بن شمروخ المطيري بـ46 درجة، لينتقلا بذلك إلى المرحلة الثالثة، فيما حصل بقية الشعراء على الدرجات التالية، وهي: 45 درجة لعبيد الكعبي، ومثلها للشاعر نبهان الصلتي، و44 درجة لكل من سالم الراشدي، والشاعرة تهاني التميمي، وسيكون هؤلاء الشعراء في انتظار نتائج التصويت التي ستؤهل منهم شاعرًا واحدًا لا غير.
استضاف شاعر المليون الشاعر الإماراتي أحمد بن هياي المنصوري مدير محمية المرزوم للصيد، والذي سبق له أن شارك في الموسم الخامس، ووصل إلى نهائيات الحلقة الأخيرة منه، محققًا المركز الثاني.
وفي عودة إلى مسرح شاطئ الراحة؛ طرحت المقدمة أسمهان النقبي سؤالاً على الشاعر حول الأحاسيس التي تملكته وهو يقف من جديد في المسرح، لكن هذه المرة ليس منافساً، إنما شاعراً حقق مكانة متميزة بين الشعراء في الموسم الذي شارك فيه، كما سألته عن مستوى المشاركات في هذا الموسم.
وقال المنصوري إن المسرح لا يمكن لأي شاعر وصل إليه أن ينساه، ولا يمكن أن ينسى رهبة المسرح والمنافسة، لكن في النهاية يبقى الشعر سيد الموقف، وسواء في المواسم السابقة أو في الموسم الحالي فإن المطلوب من الشعراء إثبات قدرتهم على المنافسة وتقديم الأجمل.
وحول الدعم الذي يقدمه الشيوخ في إمارة أبوظبي لمحمية المرزوم انطلاقاً من الاهتمام بالبيئة والتراث والثقافة والرياضة والسياحة، أكد أن سموهم يمنحون كامل اهتمامهم ورعايتهم للمحمية، وذلك من أجل الحفاظ على الإرث وترسيخ رياضة الصيد بالصقور، ولهذا أمر المسؤولين بفتح المحمية للجميع حتى يزاولوا الصيد في جو آمن.
مع خطبة عكاظ بدأ الشاعر أحمد بن شمروخ المنافسة، وقال في الأبيات الأولى من نصه الوطني الذي كان ممتلئاً بأسماء الأمكنة والشخوص والأحداث. وأشار د. غسان الحسن إلى أن الموضوع الذي ذهب إليه الشاعر جميل، وقد أحسن تداوله في نصه، وهو نص مثقف فيه معالم تاريخية وأعلام وشخوص وأمكنة، ومن بينها مكة المكرمة وغيرها من الأماكن المقدسة في المملكة.
وألقت تهاني التميمي قصيدتها الفردوس التي دارت حول المرأة منذ حواء حتى الشاعرة ذاتها، مستدركة حضور ابنها فيما جاءت به، وقال الشاعر سلطان العميمي إن الشاعرة بدأت من الفردوس، ثم إلى حواء، ثم انتقلت إلى أسماء نسائية معروفة، ثم إليها شخصياً، وقد مرت الشاعرة بعدة حالات مرتبطة بالمرأة، فهي الأم والزوجة وأم الشهيد والمرأة السعودية وأم الطفل المصاب بالتوحد. ثم ألقى الشاعر سالم الراشدي قصيدته شيخ التواضع، والتي حملت صوراً جميلةً ومختلفةً والتقاطات ذكيةً تحسب له، وقال الناقد حمد السعيد إن حضور الشاعر كان مميزاً، مثل نصه الوطني بما فيه من مديح للشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
بدوره، ألقى الشاعر الإماراتي عبيد بن حصيف الكعبي نصاً حماسياً في مديح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ووصف د. غسان الحسن النص بأنه حماسي خدمه الشاعر بإلقائه، وجميل مثقل بالشاعرية.
وتفاعل جمهور المسرح مع نص الشاعر فواز الزناتي، ربما لوقع القافية المحبب عند المتلقين، وهو النص الذي حاز في النهاية على درجات عالية أهلت كاتبه إلى المرحلة الثالثة، وأكد الناقد سلطان العميمي على الرشاقة الموجودة في الصورة والصياغة والمفردة والجملة الشعرية.
كما كان الجمهور على موعد مع قصيدة الشاعر المتألق نبهان الصلتي، والذي ألقى قصيدة الحلم التي حازت على إعجاب لجنة التحكيم، شأنها شأن قصائد الشعراء الآخرين. ووجد الناقد حمد السعيد أن النضوج الشعري واضح في النص الذي جاء به الصليتي. من ناحية أخرى، جارى ليلة أمس الشعراء الستة؛ الشاعر الإماراتي علي بن محمد القصيلي المنصوري، والذي يعتبر أحد أهم رموز الشعر النبطي في شبه الجزيزة العربية، وعلى وزن وموضوع وقافية إحدى قصائده قدم الشعراء في مسرح شاطئ الراحة قصائدهم التي جاروا بها القصيلي، وحسب لجنة التحكيم فإنّ ما جاء به الشعراء من قصائد كان جميلاً، فجميع الشعراء أبدعوا في مجاراتهم وإن اختلفوا في مستوى الإبداع. وفي ختام الحلقة أعلن كل من أسمهان النقبي وحسين العامري عن أسماء شعراء الحلقة الحادية عشرة، وهم: بتول آل علي من الإمارات، زايد التميمي من العراق، متعب الشراري ومحمد العنزي من السعودية، مبارك الفعم من الكويت، ومهنا الماضي الشمري من سورية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت