loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

على هامش مشاركته السفارة اليونانية عيد بلادها

الناصر: نتطلع إلى علاقات أوثق مع اليونان


اعرب نائب وزير الخارجية بالانابة الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد عن سعادته لتمثيل حكومة الكويت في العيد الوطني اليوناني.
وقال في تصريح صحافي على هامش مشاركته مساء اول من أمس في الاحتفالية التي اقامتها سفارة اليونان لدى الكويت بمناسبة العيد الوطني اليوناني ان العلاقات الكويتية - اليونانية متينة ووطيدة وهي علاقة صداقة بين بلدينا مشيرا إلى ان العام المقبل 2019 سيتم الاحتفال بمرور 55 عاما على بدء العلاقات بين الدولتين التي شهدت مواقف صلبة من قبل جمهورية اليونان تجاه الكويت في أصعب المواقف فقد كانت اليونان من الدول التي أسهمت في تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم 1990.
وأشار إلى ان العلاقات الثقافية متميزة بين البلدين وتمتد بجذورها إلى آلاف السنين وهذا ما تؤكد الحفريات الموجودة في بر الصبية أو جزيرة فيلكا التي توضح عمق العلاقة التاريخية بين البلدين إضافة إلى العلاقات التي تجمع الشعبين وتجسدها الزيارات العديدة للكويتيين الي اليونان والمعاملة الطيبة التي يلقونها هناك.
وقال: نحن نتطلع إلى علاقات أوثق وأن تكون أكثر تنسيقا وتماسكا ومن جانبه قال السفير اليوناني لدى البلاد اندريس باباداكيس: إننا نحتفل اليوم بذكرى البدايات التي جعلت الشعب اليوناني يحصل على استقلاله، قبل 117 عاما، والتي أدت إلى تأسيس دولة اليونان الحديثة، لافتا إلى انه بالرغم من التاريخ الطويل جداً لليونانيين وحضارتهم، الا انها كانت أول مرة يتم فيها تأسيس دولة اليونان على أساس الأمم
ورأى في كلمة ألقاها انها ذكرى مهمة أيضاً لأنها تدل على توطيد التوجه الأوروبي السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة اليونانية الجديدة، والتي مع ذلك ما زالت تعتز بصلاتها الثقافية بالشرق.
واعرب باباداكيس عن سعادته لتمثيل بلاده فى دولة الكويت، قائلا لقد كنت سفيراً لليونان في الكويت لمدة عام ونصف العام تقريبًا، ولا بدلي من الاعتراف بأنه أكثر التمثيل الدبلوماسي متعة في حياتي المهنية كلها وارجع أسباب سعادته الى ما وصفه بـ الراحة الكبيرة جدا لان يكون سفيرا في بلد تكون معه العلاقات جيدة جدا، على جميع المستويات والمناطق، وخصوصا وان الشعب الكويتي ودود بشكل إيجابي لبلدي واضاف إنه شعور مطمئن للغاية أن يتم الترحيب بي دائما من قبل الشعب الكويتي والصديق ومشاركة تجربتهم التي لا تنسى اثناء زيارتهم إلى اليونان، وهذا هو الأساس المستقر والسليم للبناء وتحسين العلاقات بين بلدينا.
واوضح ان لدى الشعب الكويتي احساسه الخاص بتفرده وكرامته الوطنية، كما هي الحال في جميع الدول الأخرى، مضيفاً ان ذلك انعكس على سياسة الكويت الخارجية، التي تقوم على الاعتدال، والتفاهم، والتضامن، والتسامح مع الدول، مؤكدا ان بلاده تتشاطر الكويت نفس القيم والمفاهيم ذاتها.
من جانبه اخر أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان أن بلاده قامت بطرد 60 دبلوماسيا روسيا، 48 منهم من اعضاء البعثة الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة، فضلا عن 12 من أعضاء البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، كما اتخذت قرارا بإغلاق القنصلية الروسية العامة في سياتل، لافتا إلى أن الدبلوماسيين الروس أساؤوا استخدام الصلاحيات المخولة إليهم بسلوكيات تستهدف زعزعة الاستقرار في بلاده، موضحا أن هذا الموقف الذي اتخذته الإدارة الأميركية يهدف الى الحفاظ على الأمن القومي، فضلا عن كونه رد فعل على خلفية استخدام روسيا لأسلحة كيميائية في محاولة قتل سيرجي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري بجنوب انجلترا في الرابع من مارس الجاري، معربا عن أسفه أن العملية عرضت حياة الكثير من المدنيين للخطر بعضهم مازال يتلقى العلاج إلى الآن. وأشار سيلفرمان في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة اليونانية بمناسبة العيد الوطني- إلى أن بلاده تصدق الرواية البريطانية بالرغم من محاولات الانكار الروسية، موضحا أن قرار طرد الدبلوماسيين الروس يحمل رسالة أن السلوك السيئ لم يعد مقبولا، وأن بلاده ترحب بعلاقات طبية مع روسيا ولكن شريطة أن تغير روسيا من سلوكها .
إلى ذلك دان سيلفرمان الهجوم الصاروخي للحوثيين على الرياض حيث أطلقوا سبعة صواريخ بالستية على المملكة من اليمن ما أدى إلى مقتل مقيم مصري واصابة أخرين، واصفة الهجوم بالفظيع، موضحا أن المملكة العربية السعودية حليف للولايات المتحدة الأميركية وبلاده على أمنها واستقرارها، مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى إيجاد تسوية شاملة في اليمن وفي الوقت ذاته إيقاف الهجمات الصاروخية الغاشمة والتي تستهدف المدنيين.
زيارة ناجحة و مثمرة
وبخصوص نتائج زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، وصف سيلفرمان الزيارة بالناجحة والمثمرة، مشددا على حرص بلاده على إقامة القمة الأميركية الخليجية بحضور جميع دول مجلس التعاون الخليجي ولذلك علينا أن نجد حلاً سريعاً للأزمة الخليجية للحفاظ على وحدة وكيان دول مجلس التعاون الخليجي وهذه الرسالة التي حرصت الإدارة الأميركية إبلاغها لدول مجلس التعاون الخليجي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت