loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

دبيبة افتتح المؤتمر: طرابلس استعادت عافيتها وانتخابات ديسمبر ستُجرى في موعدها

«استقرار ليبيا».. دعم عربي - دولي للمسار الانتقالي


طرابلس- الوكالات: انطلقت امس في طرابلس أعمال «مؤتمر دعم استقرار ليبيا» الذي يشارك فيه ممثلون عن عدد من الدول ويهدف لإعطاء دفعة للمسار الانتقالي قبل شهرين من انتخابات رئاسية مصيرية للبلاد.
ويمثل وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ د. أحمد الناصر الكويت في المؤتمر الذي شهد ايضا مشاركة مسؤولين عرب ودوليين بارزين، بينهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر سامح شكري، وفرنسا جان إيف لودريان، والجزائر رمطان لعمامرة.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة انطلاق «رحلة الاستقرار والبناء» في بلاده امس مع بدء فعاليات المؤتمر. وفي كلمة افتتاح المؤتمر بفندق «كورنثيا» قال الدبيبة إن «طرابلس استعادت عافيتها، نعقد اليوم مؤتمر استقرار ليبيا في ليبيا» وأضاف «حضوركم المشرف رسالة قوية بأن رحلة الاستقرار والبناء قد انطلقت» وشارك في المؤتمر ممثلو 27 دولة و4 منظمات إقليمية ودولية وأردف الدبيبة «نقدر استعدادكم لدعم جهود الليبيين في الحل الشامل للأزمات التي عصفت ببلادنا طيلة السنوات الماضية».
وبشأن انتخابات برلمانية ورئاسية مقررة في 24 ديسمبر المقبل قال الدبيبة «التزمت بكل وضوح بدعم مفوضية الانتخابات لتنفيذ الانتخابات في موعدها». واضاف أنه تم تشكيل لجنة حكومية معنية بدعم وتنفيذ الانتخابات، مؤكدا حرص حكومته على إشراك جميع مناطق البلاد في مسار الحل السياسي السلمي والشامل.
وهذه الانتخابات ربما تعرقلها خلافات راهنة حول قانوني الانتخابات بين مجلس النواب من جانب والمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر.
وقال الدبيبة إن «ملف الهجرة غير الشرعية يؤرقنا، نريد دعمكم في هذا الشأن».وليبيا هي إحدى دول العبور لمهاجرين أفارقة يسعون إلى الوصول عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، بحثا عن حياة أفضل، في ظل حروب وأوضاع اقتصادية متردية للغاية في دولهم. وتابع الدبيبة «الشعب الليبي متمسك بخيار السلام والاستقرار ولقاؤنا اليوم تأكيد لقدرة الليبيين على تأسيس حل سياسي وطني». وشدد على أن استقرار البلاد اليوم هو السبيل الوحيد لتمكين الليبيين من استكمال بناء مؤسسات الدولة.
بدورها، قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، في كلمة خلال المؤتمر «نحتاج إلى استقرار وعدل سياسي يكفل للشعب الليبي الحق في المشاركة السياسية».‎ وأردفت «نحن معنيون بتقبل نتائج الانتخابات القادمة». فيما قالت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، إن المنظمة الدولية مستمرة في دعم إجراء الانتخابات في موعدها، تمهيدا لتوحيد كل المؤسسات الليبية. وأضافت أن الأمم المتحدة تعمل مع شركائها الليبيين، ممثلين في اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار (الساري منذ 23 أكتوبر 2020).


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات