loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الكاظمي يدعو المعترضين على نتائج الانتخابات بالتزام الطرق القانونية

العراق: «التنسيقية الشيعية» تُصعِّد لـ«استعادة أصواتها»


بغداد- الوكالات: طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية مصطفى الكاظمي المعترضين على نتائج الانتخابات بالتزام الطرق القانونية والمسار السلمي، في حين يستمر الاعتصام أمام مدخل المنطقة الخضراء في بغداد رافضين لنتائج الانتخابات.
وقال الكاظمي إن الاعتراض على نتائج الانتخابات يجب أن يكون ضمن الإجراءات القانونية المعمول بها، مشيرا إلى أن التظاهر السلمي حق دستوري. وأضاف أنه من واجب القوات الأمنية تأمين حق التعبير عن الرأي، على ألا يتضمن تجاوزَ القانون. وأكد أن الانتخابات جرت لأول مرة من دون حظر للتجوال أو مفخخات أو اغتيالات وأعمال إرهابية.
وكان مجلس القضاء الأعلى في العراق قال إن إعادة فرز الأصوات يدويًّا للانتخابات التشريعية ستقتصر على المراكز المطعون في صحة نتائجها شريطة أن تتوافر أدلة تستوجب العد اليدوي وليس العملية الانتخابية نفسها.
وأكد المجلس أن هناك طعونا تم تقديمها بشكل خطأ إلى الهيئة القضائية مباشرة لكنها أعادتها إلى مجلس المفوضية بوصفها الجهة المختصة بالنظر في الطعون، مشيرا إلى أنه بإمكان أصحاب الطعون تقديم اعتراضاتهم على نتائج المفوضية للهيئة القضائية مرة أخرى. وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أعلنت تلقيها مئات الطعون في نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العاشر من أكتوبر الحالي. ومن المقرر أن تحسم مفوضية الانتخابات الرد على الطعون خلال أسبوعين من تاريخ إغلاق أبواب تسلمها وعند صدور قرارات الطعن سترسل نتائج الانتخابات إلى المحكمة الاتحادية العليا للتصديق عليها بشكلها النهائي.
وفي خطوة وصفت بالتصعيدية وغير المسبوقة حذرت قوى الإطار التنسيقي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من رد طعونها وعدم القبول بها متوعدة بإجراءات تصعيدية «لضمان استعادة أصوات ناخبيها التي سرقت منها» وتنضوي القوى الرافضة لنتائج الانتخابات بالإطار التنسيقي، وهي تحالف «الفتح» وائتلاف «دولة القانون» وتحالف «العقد الوطني» وحزب الفضيلة وتيار «الحكمة» وائتلاف «النصر» وقوى أخرى. وجاء التهديد متزامنا مع قيام مفوضية الانتخابات بتشكيل 4 لجان فنية وقانونية بدأت بالنظر في 1400 طعن وشكاوى وصلت إليها من قبل الكتل والتحالفات الخاسرة تمهيدا للبت بالطعون والإعلان عن نتائجها منتصف الأسبوع المقبل.
ويطالب المحتجون بمحاسبة من وصفوهم بالمتلاعبين في نتائج الانتخابات وإحالتهم إلى القضاء وإعادة عدّ الأصوات يدويا ويتهمون كذلك بعثة الأمم المتحدة بالتواطؤ مع جهات محلية وأجنبية لتغيير النتائج.
وأغلقت قوات الأمن المنطقة الخضراء وسط بغداد فضلا عن جسر «الطابقين» المؤدي إليها؛ بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية. ونقلت وكالة «الاناضول» عن ضابط في الشرطة قوله إن قوات الأمن المكلفة بحماية المنطقة الخضراء أغلقت المنطقة بالكامل ومنعت الدخول إليها، باستثناء حاملي التصاريح، كما أغلقت جسر الطابقين المؤدي إلى المنطقة. وفي 13 أكتوبر حذرت قوى شيعية بينها فصائل متنفذة من أن المضي بهذه النتائج يهدد السلم الأهلي في البلاد؛ وذلك أثار مخاوف من احتمال اندلاع اقتتال داخلي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات