loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الأبيض.. «مشي ما منه فايدة»


تعد خسارة الكويت امام المحرق البحريني 0-2 في نهائي غرب آسيا لكاس الاتحاد الاسيوي واقعية عطفا على الحالة الفنية التي بدا عليها الأبيض خلال المواجهة التي جمعت الفريقين اول من امس على ملعب مدينة عيسي الرياضية.
فلم يظهر الابيض بالمستوي المطلوب رغم أن كفته هي الارجح على ضوء التجهيز الذي سبق المباراة من خلال المعسكر التدريبي الذي اقيم بالدوحة، وقبل كل ذلك الصفقات التي ابرمها مع المحترفين بمبالغ باهظة، فوجودهم يعني الاستفادة منهم ومساعدة الفريق، لكن لم يكن لهم اى دور ايجابي.
فالنيجيري جون أوبي ميكيل قضي الشوط الاول «بالتمشي» في الملعب وكأنه في حصة ترفيهية، والمغربي مهدي بالرحمه لم يكن بمستواه الذي ظهر عليه في المباريات السابقة، بما انه كان يعد من اميز اللاعبين، وكذلك الاسترالي رايان ماكغوان لم يقم بالواجبات المطلوبه منه في الدفاع. والأمر كذلك ينسحب على اللاعبين الاخرين ممن يعدون الركائز الاساسية للفريق من اصحاب الخبرة، امثال: يوسف ناصر وفيصل زايد وفهد حمود وسامي الصانع الذين كانوا غائبين تماما، حيث سارت العاب الفريق على وتيرة واحدة طوال شوطي المباراة، مجرد محاولة للوصول إلى مرمي الخصم لكن باسلوب عقيم وبطيء. فلا تحضير مناسب في الوسط ولا فاعلية في الاطراف، فظلت كراته غير مكتملة مع عجز من قبل المدرب التونسي فتحي الجبال، وعدم قدرته عاى ايجاد الحلول المناسب للوضع الذي كان يعاني منه الفريق. وبما ان سعي لتغيير الامر عندما دفع بالجناح احمد الزنكي ويوسف الرشيدي بالمقدمة وابراهيم كميل مع اللعب بثلاثة مدافعين في الشوط الثاني، كما استبدل فهد خمود الذي افتقد للتركيز، لكن هذه الاجتهادات لم تات بما كان ينشده الجبال بكون البدلاء هم الاخرين ليسوا بعيدين عن الاساسيين.
وعموما الابيض يحتاج الي «نفضة» على الصعيد الفني وان يكون الاعتماد على الوجوه الشابة بدلا من الوجوه التقليدية ما دام انها غير قادرة على صنع الفارق.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات