loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

انتصار السالم: تعزيز التفكير الإيجابي والرفاه النفسي المتكامل للطلبة

بندي: عمل رائع يقدمه «بريق» لدعم التعليم


اكد رئيس الجمعية العمومية للامم المتحدة في دورتها الـ74 تيجاني محمد بندي عمق العلاقة التي تربط الكويت بالامم المتحدة مثمنا الدعم الكويتي للامم المتحدة ومنظماتها.
وقال بندي في تصريح صحافي على هامش الزيارة التي قام بها الى مؤسستي «بريق» و«النوير» اللتين ترأسهما الشيخة انتصار سالم العلي ان الكويت تدعم الامم المتحدة في مشاريع كثيرة بما فيها الدعم الذي تقدمه لأنشطتها في الكويت نفسها، معرباً عن سعادته لما يقدمه البرنامجان من اجل نشر الايجابية في صفوف الطلبة، شاكرا الشيخة انتصار سلم العلي اتاحتها الفرصة له لزيارة هذه المؤسسات غير الحكومية وغير الربحية والتي تقوم بعمل رائع في مجال التعليم ومهم في محاولة مساعدة الذين يواجهون صعوبة في التعلم، اعتقد انه امر مهم جدا ان يطبق هذا النظام بنجاح في كل مدارس الكويت.
وابدى بندي اعجابه باهتمام الشيخة انتصار سالم العلي بقضايا التعليم التي قال انها اساس تحقيق التنمية وهي من اهم الاهداف التي ترمي اليها الامم المتحدة.
واوضح ان الكويت والامم المتحدة يتبادلان الافكار حول المسائل التي تهم المنظمة والمتعلقة بالسلام والأمن وحقوق الانسان والتنمية والمتعلقة ايضا بالدعم الذي تقدمه الكويت لبلدان اخرى، مشيدا في هذا الاطار بتضافر الجهود الحكومية والمؤسسات المجتمع المدني الكويتي في دعم وتمويل اهداف التنمية المستدامة التي تشكل مسائل تركيز رئيسة للامم المتحدة.
وقال بندي ان الكويت لم تكن قائدة للقضايا الانسانية في العالم فحسب بل كانت ايضا مستعدة لمواصلة الانخراط الايجابي مع منظومة الامم المتحدة وخصوصا في قضايا المنطقة وبالطبع في العالم الاسلامي ايضا وبشكل خاص مساهمة الكويت من خلال عضويتها في مجلس الأمن التي ستنتهي بنهاية هذا الشهر، مضيفا: لا احد يفرض على الدول القيام بأمور معينة. ولكن هنالك قواعد وأنظمة وادوات للضغط على الدول للقيام بما هو صواب.
من جانبها رحبت الشيخة انتصار سالم العلي بالمسؤول الأممي مؤكدة ان مؤسسات المجتمع المدني تعمل الى جانب الحكومة الكويتية في ابراز صورة الكويت الحضارية والانسانية.
وقدمت السالم عرضا عن برنامج «بريق»، موضحة ان هذا البرنامج حقق نجاحا، مشيرة الى ان هذا راجع الى تعاون البرنامج مع فريق من نخبة التربويين على رأسهم مديرة البرنامج رقية حسين، والهادف الى نشر وتعزيز التفكير الايجابي النافع والرفاه النفسي المتكامل للطلبة والقضاء على الظواهر السلبية من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية القصيرة والبسيطة والسهلة التنفيذ والمبنية بالأساس على نتائج الأبحاث العلمية، ومشيرة كذلك الى ان ثمار البرنامج بدت واضحة في النجاح الكبير الذي حققه في اكثر من 49 مدرسة من مدارس وزارة التربية حتى الآن يشمل ما يقارب الـ 500 معلم ومعلمة واكثر من 11 الف طالب.
وأوضحت انه من خلال متابعة اعضاء فريق البرنامج للنتائج رصدنا تغييراً كبيراً لدى الطلبة وزيادة الاقبال على الحياة وانخفاضا كبيرا في تويتر لدى الطلبة وتعزيز قوة الشخصية والقدرة على التحدث امام الجمهور، لافتة الى ان بعض مديرات المدارس ابلغنها بأن البرنامج له تأثير السحر على الطالبات لديهن.
وأشارت السالم الى ان ما يميز برنامج «بريق» هو البعد عن الأساليب التقليدية في المحاضرات والندوات والتي دائما ما تصيب المتلقى بالملل، موضحة ان اغلب المدارس المنتسبة للبرنامج لاحظت انخفاضاً كبيراً في تأخر الطلبة عن الدوام المدرسي لاسيما طابور الصباح لوجود انشطة «بريق» في الطابور ولهذا يحرص الطلبة على الحضور والاستمتاع بأنشطة البرنامج، لافتة الى ان برنامج بريق كان بمنزلة طوق نجاة للطلبة، وهذا ما اكده الطلبة انفسهم انه بعد مشاركتهم في البرنامج وبشهادة اولياء امورهم ومعلميهم والادارات المدرسية، وهذه النتائج الباهرة جعلت القائمين على الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط يدرجون البرنامج ضمن خطة التنمية تحت ركيزة رأس المال البشري الابداعي، مسلطة الضوء على مبادرة النوير فاوضحت ان «المبادرة منذ انطلاقتها عام 2013 تنشر الايجابية وتعززها في المجتمع الكويتي، وتسعى لمزيد منها عبر انشطة وفعاليات متنوعة».
وأكدت السالم ان «النوير» غير الربحية احدثت تغييرا كبيرا في المجتمع، عبر فعالياتها الهادفة في مختلف انحاء الدولة، مبينة انها تأسست تزامناً مع اليوم العالمي للسعادة الذي اقرته الأمم المتحدة في 20 مارس 2013.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات