loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

أين خريجونا من العمل في القطاع الإداري بالشركات النفطية؟


لقد توسمنا خيراً عام 2017 حينما انشئت شركة جديدة تابعة للقطاع النفطي هي شركة البترول المتكاملة «كيبك» وذلك تعيين ابنائنا الخريجين في الكليات الأدبية والادارية في الأعمال الادارية من ابناء وبنات الكويت جنبا إلى جنب اصحاب الشهادات العلمية والمهنية والتخصصات الفنية في ميدان العمل، والذين يقفون في طابور ديوان الخدمة المدنية انتظاراً لتعيينهم، وهو ما يعد اجحافا في حق العمالة الوطنية التي تتطلع إلى المستقبل بنظرة تفاؤلية بكل عزم واجتهاد.
الا ان ما نلاحظه في العديد من توظيف ابنائنا الكويتيين في القطاع النفطي نجد معظمها تنصب في التخصصات الفنية بمواقع العمل الميداني، الا النذر اليسير من بعض هذه التعيينات في الوظائف الادارية التي تأتي عبر ديوان الخدمة، أو عبر الشركات الخاصة التي تتعاقد معها الشركات النفطية لتوفير العمالة الفنية والادارية الماهرة وتكون اغلب هذه العمالة وافدة تحصل على رواتب عالية وامتيازات مالية اخرى مثل «البونص» والمكافآت بخلاف الاضافي، والتي تتخطى رواتب الكويتيين وتتعداها بكثير في اماكن اخرى، وهو يعد هدرا لحقوق ابنائنا من العمالة الوطنية الذين يسعون للبحث عن أي فرصة عمل جيدة تؤمن لهم مستقبلهم وحياتهم الوظيفية.
ان ما نلمسه من خطوات فعلية من مسؤولي الشركات النفطية نحو تعيين الخريجين هو امر جيد نشيد به وبجهودهم ونحسبه لهم، ولكننا نحن في حاجة ايضا إلى تكويت الوظائف ذات الأعمال الادارية التي يسعى اليها ابناؤنا، خاصة في العديد من القطاعات والدوائر كالشؤون الادارية والخدمات العامة والعلاقات العامة وغيرها من الادارات التي يمكن الاستعانة فيها بشبابنا وبناتنا المخلصين، لوقف نزيف الانفاق وترشيد الميزانية وتنفيع لأشخاص في غير محله، وكذلك خفض نسبة البطالة، والمساهمة في دعم العمالة الوطنية بالقطاع النفطي الذي يعتبر من اهم قطاعات الدولة.
ومنا إلى المسؤولين في شركات القطاع النفطي والقائمين عليها باعادة النظر في الامتيازات التي يحصل عليها البعض، والتي من الممكن توفيرها بالاستعانة بابنائنا من العمالة الوطنية الواقفة في طابور العاطلين عن العمل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات