loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

«التربية» وسلبياتها


وزارة التربية وما أدراك ما وزارة التربية إنها المعنية بأهم شيء في حياة الكويتيين إنهم الابناء ومستقبل الوطن ومع ذلك فهي تتعامل مع مشاكلها وسلبياتها بمبدأ غريب وعجيب الا وهو وكما يقول المصريون «ودن من طين وودن من عجين» فلا تستمع لنصح ولا تسعى لعلاج، ولا تريد أن تبدأ حتى في البحث عن أسباب تلك السلبيات فيأتي الوزير تلو الآخر ويترك كل شيء كما هو دون علاج والمهم لكل وزير وأركان وزارته هو ألا يحدث ما يعكر صفوهم أثناء جلوسهم على مقاعدهم الوثيرة، وكل ما يسعون اليه هو ان تمضي الأيام بهم، وتمر سنوات وهم في المنصب ويرتدون «البشت» ولذلك فاننا لا نجد اي حل لأي مشكلة أو سلبية في تلك الوزارة ولكننا سنظل نلقي الضوء على سلبيات الوزارة لعل وعسى ان تجد آذانا صاغية ويبدأ قياديو الوزارة في التعامل معها بجدية ونبدأ بذكر السلبيات:
? نجد أصواتاً من داخل المجال الأكاديمي تطالب بالغاء الاعانة الطلابية لطلبة «الجامعة» و«التطبيقي» على الرغم من أهمية تلك الاعانة للطلبة وكان من الأجدى لهؤلاء الأكاديميين أن يقفوا إلى جانب الطلبة لا ضدهم.
? سلبية توزيع المعلمين في المدارس فنجد أنهم مكدسون في بعض المدارس بينما مدارس أخرى تعاني من عجز شديد فما السر وراء ذلك؟
? أردنا وضع حد للغش في الثاني عشر وذلك بتدوير اللجان فإذا بنا نسهم في زيادة الغش عن طريق الاتيان بمعلمي مرحلة غير المرحلة الثانوية الذين لا هم لهم سوى العمل على مساعدة الطلبة عن طريق الغش.
? لماذا لم يتم وضع خطة لعلاج جوانب القصور التي برزت بعد اختبارات الصف الثاني عشر وفي أغلب المواد.
? هناك فارق كبير بين الخطط الدراسية للمواد والفترة الزمنية المتاحة لتطبيقها فلماذا لا يتم حذف بعض الأجزاء من المناهج كما هو معمول به في أغلب الدول، خصوصاً أننا في فصل دراسي استثنائي بسبب وجود شهر رمضان في نهاية أبريل.
? كثرة الاعباء الملقاة على عاتق المعلمين، والمعلمات فهم يتحملون جوانب إدارية أكثر من مهتهم الأساسية ولدرجة انهم أصبحوا يسيرون في دوامة لا فكاك منها.
? يتم تحميل الطلبة بالكثير من الاختبارات طوال الفصل الدراسي ويكون تقييمهم على ضوء تلك الاختبارات خصوصا في المواد اللغوية ما ادى الى انخفاض نسب النجاح في تلك المواد بدرجة كبرى في الصفين العاشر والحادي عشر وأرجو من القائمين على الوزارة مراجعة نتائج الفصل الأول والتأكد من الأسباب وراء تدني تلك النسب.
فهل من علاج لتلك السلبيات وهل من مستمع لما يقول الإعلام؟
وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات