loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

استغاثة من أهالي مدينة صباح الأحمد


يستغيث أهالي مدينة صباح الاحمد السكنية بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد والوزراء بزيارة المدينة والالتفات لمشاكلها وهمومها، فالمدينة تمتد على مساحة 25 كيلو متراً ويوجد بها 12 ألف وحدة سكنية ويفوق عدد سكانها الـ 45 ألف نسمة، ويعيش أهالي المدينة من دون أي خدمات وتقاعس حكومي واضح في إنجاز المشاريع الخدمية، وهناك ضرورة إلى سرعة معالجة المشاكل البيئية التي تعاني منها المدينة، بسبب تقاعس وزارة الاشغال، أيضاً ضرورة الانتهاء من إنجاز طريق 308 الذي بات يطلق عليه «طريق الموت»، كما نستغيث بسمو رئيس مجلس الوزراء باتخاذ التدابير والقرارات العاجلة لإصلاح هذا الوضع المزري للمدينة، فقد أصبح سكان المدينة لا يتمتعون بأبسط الحقوق لديهم من سكن صحي ملائم متكامل، فقد باتت صحتهم وصحة أبنائهم وأرواحهم مهددة بسبب التلوث ومخاطره من جهة، وكذلك خطر الطريق من جهة أخرى.
كما يطالب أهالي المدينة بإيجاد حل جذري لمشكلة الصرف الصحي الملوث للمدينة والمسبب للأمراض الجلدية والصدرية وما يسببه من أمراض أخرى لا يعلمها إلا الله وذلك بسرعة قصوى، فمعالجة مياه الصرف الصحي لا تتم بصورة سليمة، كما أن محطات معالجة مياه الصرف الصحي في المنطقة غير كافية، مما يؤدي بمياه الصرف الصحي إلى أن تصب حول المدينة، فهناك تلوث واضح، ما يوجب ان تعالج المنطقة والملوثات التي فيها، ومعالجة مشاكل المنطقة سهلة، ولكن هناك مسؤولين لا يرغبون في حلها.
والسؤال أيضاً: كيف لمدينة كاملة ولا يوجد فيها مستشفى، ولا جامعة ولا هيئات تعليمية أو مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة او مصالح ادارية او خدمية، فهناك نقص كبير وتقاعس ولا عزاء بساكني مدينة صباح الاحمد، وسؤال آخر: ماذا تم بشأن الشركات المتقاعسة في تنفيذ مشاريع المدينة وهل تمت معاقبتها ام ماذا؟! فسكان المدينة يعانون الكثير من المشاكل بسبب نقص الخدمات، ونأمل ان يسمع صوتنا وتعالج هذه المشاكل، فأي مشروع سيبدأ تنفيذه الآن يحتاج الى سنوات للانتهاء منه، لذلك نأمل بسرعة طرح المشاريع الخدمية الخاصة بالمدينة.
إن سكان مدينة صباح الأحمد كانوا يحلمون في البداية بمدينة مثالية خدمية بها كل مقومات الحياة الراقية ولكن مع ازدياد المشكلات ذهب الحلم أدراج الرياح بل الأكثر من ذلك تحولت المدينة إلى مدينة طاردة لساكنيها بسبب تحولها إلى أشبه بمدينة الأشباح وذلك لقلة الخدمات فيها.
حفظ الله الكويت وأميرها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات